
علماء الأديان من اليهودية والمسيحية والإسلام الذين وقفوا موقفا إيجابيا من هذه المسألة وجسدوا الموقف الأصيل و المبدئي لهذه الأديان وکيف أنها تمتلك کل مقومات الأصالة والمعاصرة مع الأزمنة و العصور وتتکيف معها، حيث أن العلماء قد رأوا بأن أخذ عضو من جسم حيوان أو إنسان حي-كالكلية أو كعظم - وزرعه في جسم إنسان آخر مضطر إليه لإنقاذ حياته أو لإستعادة وظيفة من وظائف أعضائه الأساسية جائز ومباح بل في بعض الحالات قيد يكون واجبا