الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (7)
  • اخبار وبيانات (16)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (33)
  • مقالات وأبحاث (40)
  • صور ولقاءات (80)
  • فيديو (40)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (75)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (90)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (35)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (12)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية .

العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية

اللاعنف رسالة الأديان السماوية



الحديث عن دور الاديان و رسالتها في المجتمعات الانسانية هو حديث ذو شجون و له سياقات واتجاهات متباينة و متداخلة في بعضها البعض ولاسيما لو کان الاسلوب المتبع فيه طابع الهرطقة الکلامية و السوفان الفکري، حيث کان هناك ولايزال مساع من أجل حصر الاديان السماوية الثلاثة(اليهودية، المسيحية و الاسلام)، في زاوية الدعوة الى العنف و القسوة و التقسير، والذي يجب أن نلفت النظر إليه هنا و نحث على الانتباه له هو أن هناك الکثير من الممارسات و التصرفات الخاطئة لرجال دين أو جماعات معينة في الاديان الثلاثة من حيث تعويلها على العنف و القسوة، إعتبرها"البعض"، أساسا أو مرتكزا  أصليا في هذه الاديان.
البحث و الاستقصاء في الظروف الذاتية و الموضوعية التي کانت تحيط بظهور الاديان اليهودية، المسيحية و الاسلامية، يطرح حقيقة بالغة الاهمية، وهي أن هذه الاديان قد ظهرت في أوقات و أزمة کانت القسوة و العنف هي اللغة و المنطق السائد للتعامل الانساني، وکان القسم الاعظم من المجتمعات الانسانية ينالها الکثير من الضرر بسبب من ذلك المنطق، ولذلك فليس بإمکان أحد إنکار حقيقة أن الديانة اليهودية قد ظهرت و برزت الى الوجود بعد أن طغى فرعون و تمادى في ممارساته و اساليبه القمعية ضد بني إسرائيل، مثلما إن المسيحية قد جاءت بعد أن ساد العنف و القسوة بين الناس و طغت على الرحمة و العطف و التعايش السلمي و قبول الآخر، کما إن الاسلام قد بزغ و ليل العنف و القسوة يطحن بالمجتمع الجاهلي في شبه الجزيرة العربية حتى لم يعد للرحمة و الشفقة و الحنان و التآلف و المحبة من وجود و معنى.
يجب ملاحظة نقطتين هامتين بشأن ظهور و بروز العنف و القسوة کنهج و اسلوب في المجتمعات الانسانية، أولهما إن إلصاق العنف و القسوة بالاديان السماوية الثلاثة هو أمر مناقض للحقيقة و الواقع و التاريخ و مناف له جملة و  تفصيلا، ذلك أن اساليب القسوة و العنف و جعلها منطقا و نهجا، له علاقة وثيقة جدا بتاريخ الملوك و الاباطرة و الحکام المستبدين وأنهم کانوا النواة و الاساس و الارضية الاولى في ترسيخ مبدأ العنف في المجتمعات.
النقطة الثانية و التي من المهم جدا الانتباه إليها بدقة هي ضرورة الفصل بين اللاعنف کنهج سماوي و اللاعنف کنهج بشري محض، ومن هنا فإن أتباع الديانات الثلاثة قد تعاملت مع عامة الناس بمبدأ العنف من أجل تطبيق مشروعهم و فرض هيمنتهم لأسباب و غايات سياسية و اقتصادية و اجتماعية متداخلة مع بعضها.
الاديان الثلاثة دأبت على الدوام على الدعوة الى الحب و التسامح و التعايش السلمي و نبذ العنف و القسوة و استخدام الوسائل القمعية ولم يکن أي من الانبياء موسى أو عيسى أو محمد عليهم السلام أفرادا قساة و إستبداديين و أنانيين وانما وعلى العکس من ذلك تماما، کانوا أمثلة حية للمحبة و العطف و الليونة و الدماثة و يٶثرون على أنفسهم الى أبعد حد ممکن، واليوم وفي ظل الاحداث و التطورات المتباينة التي تعصف بالعالم و سعي العديد من التنظيمات المتطرفة لفرض العنف کنهج و اسلوب و الزعم کذبا بأنه نهج و اسلوب الاديان، فإن المطلوب هو التصدي لهذه الحالة الشاذة و السقيمة التي تسعى من أجل تحريف التعاليم الاصيلة و النبيلة للأديان السماوية الثلاثة عن سياقاتها الاصلية، وإن ضرورة عمل رجال الدين الحريصين من الديانات الثلاثة على العمل الدٶوب من أجل عکس حقيقة أن رسالة الاديان السماوية الثلاثة کانت و ستبقى اللاعنف و الدعوة الى السلام و المحبة و التعايش السلمي.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني


 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/04/26  ||  القرّاء : 32675



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



  Dr Mohamad Ali Elhusseini The conclusion of the World Conference of Islamic Unity in Mecca

 ElHusseini said that the Islamic unity conference in Mecca brought together the nation s scholars on one word, namely unity and rejection of all manifestations of extremism.

 Mohamad El Husseini a souligné à la fin de la conférence une déclaration unifiée émanant de différentes sectes et intitulée tenez la corde de Dieu et ne divisez pas

 السيد محمد علي الحسيني يتوجه في ختام مؤتمر الوحدة الاسلامية ببيان واحد موحد عنوانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

 السيد الحسيني يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني ويدعو إلى ضرورة استحضار القيم الحضارية لليمن

 الحسيني في اللقاء مع بن بيه في مكة المكرمة

 بحضور السيد محمد علي الحسيني صورة ختام المؤتمر العالمي للوحدة الاسلامية في مكة المكرمة

 العلامة الحسيني يشارك في مؤتمر الوحدة الإسلامية في مكة المكرمة: للتصدي بحزم لمحرفي النصوص القرآنية وكشف مخططاتهم للفتنة الطائفية والمذهبية

 السيد محمد علي الحسيني يشارك في جلسة افتتاحية مؤتمر الوحدة في مكة المكرمة

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي الفريجي ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان لاستتباب السلام العالمي

مواضيع متنوعة :



 علامه سید محمد علی حسینی همراه با شرکت کنندگان پیرو ادیان آسمانی، نماز مشترک

 Mohamad elhusseini After visiting the cemeteries of Muslims, Christians and Jews, I found them all together in one place and having one irrevocable destiny

 Sayed Mohamad Ali El Husseini gets PhD. in Istanbul appreciate for his contributions scientific and activity in the dissemination of a culture of tolerance and peaceful coexistence and religious pluralism

 العلامة الحسيني يٶکد على ضرورة الحوار و التواصل المستمر بين الاديان لعکس رسالة الحب و السلام للعالم

 Dr.Mohamad Ali El Hüsseini nin İstanbul Uluslararası İnsan Hakları Konferansında yaptığı konuşmadan alıntılar

 ويسألونك الحلقة 2 مع العلامة السيد محمد علي الحسيني

 Sayed Mohamad Ali El Husseini: faith and morals and the Ten Commandments and one in the heavenly religions really stick out of the believer in word and deed

 La conférence sur la tolérance et la coexistence pacifique et le pluralisme religieux tenue à Rome 2016 conclut par une prière commune réalisée par Sayed Mohamad Ali El husseini, avec les adeptes des religions divines

 Mohamad El Husseini:Le dialogue est une nécessité, et besoin essentiel car il ouvre tous fermés et fait rapprocher tout ce qui est loin et explique tout vague et purifie toutes les imperfections et élimine tout doute par un dialogue rationnel et les moyen

 العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 601

  • التصفحات : 10814775

  • التاريخ : 17/12/2018 - 04:26