الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (6)
  • اخبار وبيانات (15)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (25)
  • مقالات وأبحاث (35)
  • صور ولقاءات (74)
  • فيديو (36)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (41)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (74)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (84)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (3)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (22)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (6)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية .

العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية

اللاعنف رسالة الأديان السماوية



الحديث عن دور الاديان و رسالتها في المجتمعات الانسانية هو حديث ذو شجون و له سياقات واتجاهات متباينة و متداخلة في بعضها البعض ولاسيما لو کان الاسلوب المتبع فيه طابع الهرطقة الکلامية و السوفان الفکري، حيث کان هناك ولايزال مساع من أجل حصر الاديان السماوية الثلاثة(اليهودية، المسيحية و الاسلام)، في زاوية الدعوة الى العنف و القسوة و التقسير، والذي يجب أن نلفت النظر إليه هنا و نحث على الانتباه له هو أن هناك الکثير من الممارسات و التصرفات الخاطئة لرجال دين أو جماعات معينة في الاديان الثلاثة من حيث تعويلها على العنف و القسوة، إعتبرها"البعض"، أساسا أو مرتكزا  أصليا في هذه الاديان.
البحث و الاستقصاء في الظروف الذاتية و الموضوعية التي کانت تحيط بظهور الاديان اليهودية، المسيحية و الاسلامية، يطرح حقيقة بالغة الاهمية، وهي أن هذه الاديان قد ظهرت في أوقات و أزمة کانت القسوة و العنف هي اللغة و المنطق السائد للتعامل الانساني، وکان القسم الاعظم من المجتمعات الانسانية ينالها الکثير من الضرر بسبب من ذلك المنطق، ولذلك فليس بإمکان أحد إنکار حقيقة أن الديانة اليهودية قد ظهرت و برزت الى الوجود بعد أن طغى فرعون و تمادى في ممارساته و اساليبه القمعية ضد بني إسرائيل، مثلما إن المسيحية قد جاءت بعد أن ساد العنف و القسوة بين الناس و طغت على الرحمة و العطف و التعايش السلمي و قبول الآخر، کما إن الاسلام قد بزغ و ليل العنف و القسوة يطحن بالمجتمع الجاهلي في شبه الجزيرة العربية حتى لم يعد للرحمة و الشفقة و الحنان و التآلف و المحبة من وجود و معنى.
يجب ملاحظة نقطتين هامتين بشأن ظهور و بروز العنف و القسوة کنهج و اسلوب في المجتمعات الانسانية، أولهما إن إلصاق العنف و القسوة بالاديان السماوية الثلاثة هو أمر مناقض للحقيقة و الواقع و التاريخ و مناف له جملة و  تفصيلا، ذلك أن اساليب القسوة و العنف و جعلها منطقا و نهجا، له علاقة وثيقة جدا بتاريخ الملوك و الاباطرة و الحکام المستبدين وأنهم کانوا النواة و الاساس و الارضية الاولى في ترسيخ مبدأ العنف في المجتمعات.
النقطة الثانية و التي من المهم جدا الانتباه إليها بدقة هي ضرورة الفصل بين اللاعنف کنهج سماوي و اللاعنف کنهج بشري محض، ومن هنا فإن أتباع الديانات الثلاثة قد تعاملت مع عامة الناس بمبدأ العنف من أجل تطبيق مشروعهم و فرض هيمنتهم لأسباب و غايات سياسية و اقتصادية و اجتماعية متداخلة مع بعضها.
الاديان الثلاثة دأبت على الدوام على الدعوة الى الحب و التسامح و التعايش السلمي و نبذ العنف و القسوة و استخدام الوسائل القمعية ولم يکن أي من الانبياء موسى أو عيسى أو محمد عليهم السلام أفرادا قساة و إستبداديين و أنانيين وانما وعلى العکس من ذلك تماما، کانوا أمثلة حية للمحبة و العطف و الليونة و الدماثة و يٶثرون على أنفسهم الى أبعد حد ممکن، واليوم وفي ظل الاحداث و التطورات المتباينة التي تعصف بالعالم و سعي العديد من التنظيمات المتطرفة لفرض العنف کنهج و اسلوب و الزعم کذبا بأنه نهج و اسلوب الاديان، فإن المطلوب هو التصدي لهذه الحالة الشاذة و السقيمة التي تسعى من أجل تحريف التعاليم الاصيلة و النبيلة للأديان السماوية الثلاثة عن سياقاتها الاصلية، وإن ضرورة عمل رجال الدين الحريصين من الديانات الثلاثة على العمل الدٶوب من أجل عکس حقيقة أن رسالة الاديان السماوية الثلاثة کانت و ستبقى اللاعنف و الدعوة الى السلام و المحبة و التعايش السلمي.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني


 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/04/26  ||  القرّاء : 28261



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 كتب الاستاذ فريد احمد حسن نداء السيد الحسيني

 السيد د. محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة لا إکراه في الدين عنوان التسامح الديني مشاكلنا الاقتصادية في بلادنا العربية لاتحل بالتصريحات

 Dr Mohamad Ali El Husseini La paix est notre foi et nous espérons visiter Jérusalem

 السيد د محمد علي الحسيني في نداء الجمعة الإسلام المعتدل علاج ورادع من ابتلاء الشباب بالتطرف والإرهاب

 الحسيني خلال لقائه الجروان: التسامح قيمة أخلاقية وإنسانية عظيمة في سبيل استقرار المجتمعات

 السيد د.محمد علي الحسيني: السلام عقيدتنا مااستطعنا إليه سبيلا

 السيد د محمد علي الحسيني برنامج من مكارم الاخلاق حلقة التكبر والتواضع

  الحسيني: مقاصد الحج وغاياته عبادية خالصة ولايجوز الخلط بينها

 السيد د محمد علي الحسيني سنة وشيعة علينا دائما بالحوار

 السيد محمد علي الحسيني يزور مقر صحيفة عكاظ والأخيرة تهديه نسختها الأولى تقديرا له

مواضيع متنوعة :



 الحسيني ينال شهادة الدكتوراه في اسطنبول تقديرا لمساهماته العلمية ونشاطه في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي والتعددية الدينية

 العمل والعمال بنظر الأديان

 Mohamad El Husseini a déclaré au Congrès national irakien, «ensemble» à Paris

 العلامة الحسيني : من وزارة الداخلية الفرنسية يقدم العزاء لفرنسا ويستنكر ويدين بشدة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس ودعا المواطنين الاوروبيين المسلمين للحفاظ على قيم المواطنة : الدول التي تحملون جنسيتها هي بلادكم النهائية والحفاظ على امنها وحمايتها

 Mohamad El Husseini a rencontré à Bruxelles Grand Rabbin Albert Guigui

 Dr Mohamad Ali El-Husseini lors de sa visite au Musée juif de Bruxelles : La communication et la connaissance les uns avec les autres est un commandement divin

 جريدة الشرق الأوسط محمد علي الحسيني يمنح شهادة الدكتوراه

 الحسيني :لنتعظ من تزامن الذکرى العطرة لميلاد النبيين محمد"ص"وعيسى"ع"

 Livre : Connaitre le vrai Islam, Par : Sayed Mohamad Ali El Husseini

 Sayın Mohamad Ali ElHüsseini aramızda dini farklılıklar ve siyasi bölünmeler ne kadar olursa olsun sizinle aynı

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 548

  • التصفحات : 8290435

  • التاريخ : 15/08/2018 - 06:03