الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (6)
  • اخبار وبيانات (15)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (25)
  • مقالات وأبحاث (35)
  • صور ولقاءات (74)
  • فيديو (36)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (41)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (74)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (84)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (3)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (22)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (7)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة .

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة



عند إلقاء نظرة  فاحصة على التاريخ الإنساني وسبر أغوار العصور والمراحل التاريخية المختلفة فيها، فإننا نستدل على حقيقة بالغة الأهمية وتتجلى في أن الحضارات الإنسانية قد قامت دائما في الأوقات التي توفرت فيها أسباب الأمن والإستقرار وسادت خلالها أنماط من العلاقات الإجتماعية المبنية على الثقة المتبادلة والتعاون والتکاتف وقد دعم کل ذلك القوانين والأنظمة القائمة ، وبعکس ذلك فإن الفترات التي کانت الإضطرابات والفتن والفوضى قائمة فيها فإن أسباب الأمن والإستقرار وبالتالي البناء الحضاري انعدمت تماما.

في نفس الاتجاه والسياق،و بمراجعة تاريخ العلاقات بين الاديان والتعمق فيها، يتبين لنا أفضل الفترات وأکثرها خدمة للبشرية وللقيم الإنسانية، هي تلك الفترات التي تسود فيها مظاهر الأمن و الإستقرار وتکون القوانين والأنظمة التي تنسق وتنظم الحياة اليومية بين الأفراد و المجتمعات والشعوب، هي السائدة، لکن، وفي نفس الوقت يجب أن نشير إلى  حقيقة هامة بهذا الصدد وهي أن التعامل بين الأديان والتعاطي الصادق والشفاف و الصميمي فيما بينها، وقيم الخير والمحبة والتعاون التي تبثها وتزرعها بين أتباعها ترسخ وتقوي أکثر عوامل الأمن و الإستقرار وتمنحها أهم بعد وهو بعد الاطمئنان النفسي والروحي.

التأکيد على الصدق والأمانة في المعاملات الإنسانية، شکل حجر الأساس و الزاوية في الديانات السماوية الثلاثة، وأن التدقيق في الحديث النبوي الشريف:(إن الله لاينظر إلى صورکم وأموالکم وإنما ينظر إلى قلوبکم وأعمالکم)، وکذلك الحديث الشريف الآخر:(الدين المعاملة)، تدل بمنتهى الوضوح على أن الإسلام قد منح أهمية إستثنائية لقضية المعاملات ليس بين أبناء الدين الواحد وانما مع أتباع الأديان الأخرى أيضا، کما أن الوصايا العشرة والتي يمکن إعتبارها أساس منح السعادة و الطمأنينة الحقيقية للبشرية لأنها وصايا منطقية تخاطب العقل و تدله على طرق الرشاد، فهي تحدد ماعلى الإنسان الالتزام به وما يجب عليه الإبتعاد عنه والملفت للنظر، أن الصلاة والصوم والعبادات الأخرى تتضاءل أهميتها وإعتباراتها عند مقايستها بمعاملة الإنسان وسلوكه مع الآخرين فعن رسول اللّه "ص": "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صدق‏ الحديث وأداء الأمانة".لذا يجب أن لا ننسى أبدا ماقد أکده الرسول الاکرم"ص"، في الحديث الشريف:"إنما بعثت لأتمم مکارم الاخلاق"، و ما ذکره القرآن الکريم بشأن الأخلاق المثالية للنبي الأکرم "ص":(وإنك لعلى خلق عظيم)، تبين بأن الإسلام ليس بدين نمطي بحيث يرکز على العبادات ويهمل الجوانب الحياتية و المعيشية الأساسية وأساليب التعامل و التعاطي مابين الأفراد والمجتمعات.

الديانتان اليهودية والمسيحية، ومن خلال الوصايا العشرة والتي هي أهم مافي التراث اليهودي المسيحي، حيث إستلمها النبي موسى"ع"مکتوبة على لوحي الشريعة في جبل حوريب وتعتبر"وصايا العقل، أساسية في إلزامها بحيث لا يمكن أن يعفى أحد من الالتزام بها"، وفي الانجيل حين سئل النبي عيسى"ع" أي عمل صالح أعمل لأرث الحياة الأبدية؟"، أجاب "احفظ الوصايا"، وعندما نطالع الوصايا العشر في الإسلام ونقارنها بنظيرتيها في اليهودية والمسيحية، نجدهما متقاربان جدا من بعضهما من حيث کونها الأرضية التي شيدت عليها القيم الاخلاقية في الديانات الثلاثة.

اليوم، ونحن نجد العالم يواجه تحديا و تهديدا جديا يتمثل في التطرف والتشدد والتعصب الديني والذي هو تربة خصبة لنمو ونشوء الإرهاب،نجد أنه من الواجب علينا أن نلتفت إلى القواسم المشترکة بين الأديان ومايجمع ويشد قلوب أتباع الديانات لبعضها البعض وأن نعلم بأن الله تعالى لن يرضى عن أتباع أي دين يبث الخوف والفوضى وعدم الإستقرار، وانما الاکثر قربا من الله تعالى ومن الإنسانية و الحياة برمتها هم أتباع تلك الديانة التي ينشرون قيم الخير والمحبة والتعاون و  التضحية والإيثار وأن الديانات الثلاثة تعبر أفضل تعبير عن هذه القيم التي يعتبر اليوم وفي هذا العصر إبرازها أکبر خدمة يمکن أن تقدم ليس للبشرية فقط وإنما حتى للأديان نفسها.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني .

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/06  ||  القرّاء : 28002



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني الحج فريضة عظيمة ومناسكه تعكس قيم الإسلام المبنية على التعاون والتسامح والمغفرة

 كتب الاستاذ فريد احمد حسن نداء السيد الحسيني

 السيد د. محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة لا إکراه في الدين عنوان التسامح الديني مشاكلنا الاقتصادية في بلادنا العربية لاتحل بالتصريحات

 Dr Mohamad Ali El Husseini La paix est notre foi et nous espérons visiter Jérusalem

 السيد د محمد علي الحسيني في نداء الجمعة الإسلام المعتدل علاج ورادع من ابتلاء الشباب بالتطرف والإرهاب

 الحسيني خلال لقائه الجروان: التسامح قيمة أخلاقية وإنسانية عظيمة في سبيل استقرار المجتمعات

 السيد د.محمد علي الحسيني: السلام عقيدتنا مااستطعنا إليه سبيلا

 السيد د محمد علي الحسيني برنامج من مكارم الاخلاق حلقة التكبر والتواضع

  الحسيني: مقاصد الحج وغاياته عبادية خالصة ولايجوز الخلط بينها

 السيد د محمد علي الحسيني سنة وشيعة علينا دائما بالحوار

مواضيع متنوعة :



 Mohamad El Husseini meets with the Chief Rabbi of the Jews in Europe Albert Guigui in Brussels

 יום כיפור מוחמד עלי אלחוסיני

 كتاب: معرفة الكتاب المبين تأليف: السيد محمد علي الحسيني اللبناني

 السيد الحسيني يلتقي السفير الإسباني في لبنان ويدعو للتنسيق والتعاون الفكري من أجل دحض التطرف في أوروبا

 يشارك في لقاءات ومؤتمرات العلامة الحسيني الى بروكسل وباريس

 سيد محمد على حسینی در روز ویژه کودکان: همه ما وظیفه داریم حقوق کودکان را رعایت کنیم

 חכם הדת מחמד אלחוסיני עמד בראש משלחת אשר בי&#

 محمد على حسینی: به جوانان توصیه می کنم داستان حضرت یوسف در قرآن را بخوانند و از این داستان که داستان تربیت و رشد است آموزش و کمک بگیرند.

 Mohamad El Husseini a déclaré au Congrès national irakien, «ensemble» à Paris

 Today’s Need for a Renewal of The Islamic Religious Discourse Cleric Mohamad Ali El Husseini speech. Secretary General of the Arab Islamic Council in the Scientific Forum (Brussels) of the European Council of Moroccan Scientists

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 549

  • التصفحات : 8351791

  • التاريخ : 17/08/2018 - 20:31