الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (18)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (40)
  • مقالات وأبحاث (44)
  • صور ولقاءات (90)
  • فيديو (41)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (54)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (82)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (103)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (56)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (5)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (39)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (14)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة .

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة



عند إلقاء نظرة  فاحصة على التاريخ الإنساني وسبر أغوار العصور والمراحل التاريخية المختلفة فيها، فإننا نستدل على حقيقة بالغة الأهمية وتتجلى في أن الحضارات الإنسانية قد قامت دائما في الأوقات التي توفرت فيها أسباب الأمن والإستقرار وسادت خلالها أنماط من العلاقات الإجتماعية المبنية على الثقة المتبادلة والتعاون والتکاتف وقد دعم کل ذلك القوانين والأنظمة القائمة ، وبعکس ذلك فإن الفترات التي کانت الإضطرابات والفتن والفوضى قائمة فيها فإن أسباب الأمن والإستقرار وبالتالي البناء الحضاري انعدمت تماما.

في نفس الاتجاه والسياق،و بمراجعة تاريخ العلاقات بين الاديان والتعمق فيها، يتبين لنا أفضل الفترات وأکثرها خدمة للبشرية وللقيم الإنسانية، هي تلك الفترات التي تسود فيها مظاهر الأمن و الإستقرار وتکون القوانين والأنظمة التي تنسق وتنظم الحياة اليومية بين الأفراد و المجتمعات والشعوب، هي السائدة، لکن، وفي نفس الوقت يجب أن نشير إلى  حقيقة هامة بهذا الصدد وهي أن التعامل بين الأديان والتعاطي الصادق والشفاف و الصميمي فيما بينها، وقيم الخير والمحبة والتعاون التي تبثها وتزرعها بين أتباعها ترسخ وتقوي أکثر عوامل الأمن و الإستقرار وتمنحها أهم بعد وهو بعد الاطمئنان النفسي والروحي.

التأکيد على الصدق والأمانة في المعاملات الإنسانية، شکل حجر الأساس و الزاوية في الديانات السماوية الثلاثة، وأن التدقيق في الحديث النبوي الشريف:(إن الله لاينظر إلى صورکم وأموالکم وإنما ينظر إلى قلوبکم وأعمالکم)، وکذلك الحديث الشريف الآخر:(الدين المعاملة)، تدل بمنتهى الوضوح على أن الإسلام قد منح أهمية إستثنائية لقضية المعاملات ليس بين أبناء الدين الواحد وانما مع أتباع الأديان الأخرى أيضا، کما أن الوصايا العشرة والتي يمکن إعتبارها أساس منح السعادة و الطمأنينة الحقيقية للبشرية لأنها وصايا منطقية تخاطب العقل و تدله على طرق الرشاد، فهي تحدد ماعلى الإنسان الالتزام به وما يجب عليه الإبتعاد عنه والملفت للنظر، أن الصلاة والصوم والعبادات الأخرى تتضاءل أهميتها وإعتباراتها عند مقايستها بمعاملة الإنسان وسلوكه مع الآخرين فعن رسول اللّه "ص": "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صدق‏ الحديث وأداء الأمانة".لذا يجب أن لا ننسى أبدا ماقد أکده الرسول الاکرم"ص"، في الحديث الشريف:"إنما بعثت لأتمم مکارم الاخلاق"، و ما ذکره القرآن الکريم بشأن الأخلاق المثالية للنبي الأکرم "ص":(وإنك لعلى خلق عظيم)، تبين بأن الإسلام ليس بدين نمطي بحيث يرکز على العبادات ويهمل الجوانب الحياتية و المعيشية الأساسية وأساليب التعامل و التعاطي مابين الأفراد والمجتمعات.

الديانتان اليهودية والمسيحية، ومن خلال الوصايا العشرة والتي هي أهم مافي التراث اليهودي المسيحي، حيث إستلمها النبي موسى"ع"مکتوبة على لوحي الشريعة في جبل حوريب وتعتبر"وصايا العقل، أساسية في إلزامها بحيث لا يمكن أن يعفى أحد من الالتزام بها"، وفي الانجيل حين سئل النبي عيسى"ع" أي عمل صالح أعمل لأرث الحياة الأبدية؟"، أجاب "احفظ الوصايا"، وعندما نطالع الوصايا العشر في الإسلام ونقارنها بنظيرتيها في اليهودية والمسيحية، نجدهما متقاربان جدا من بعضهما من حيث کونها الأرضية التي شيدت عليها القيم الاخلاقية في الديانات الثلاثة.

اليوم، ونحن نجد العالم يواجه تحديا و تهديدا جديا يتمثل في التطرف والتشدد والتعصب الديني والذي هو تربة خصبة لنمو ونشوء الإرهاب،نجد أنه من الواجب علينا أن نلتفت إلى القواسم المشترکة بين الأديان ومايجمع ويشد قلوب أتباع الديانات لبعضها البعض وأن نعلم بأن الله تعالى لن يرضى عن أتباع أي دين يبث الخوف والفوضى وعدم الإستقرار، وانما الاکثر قربا من الله تعالى ومن الإنسانية و الحياة برمتها هم أتباع تلك الديانة التي ينشرون قيم الخير والمحبة والتعاون و  التضحية والإيثار وأن الديانات الثلاثة تعبر أفضل تعبير عن هذه القيم التي يعتبر اليوم وفي هذا العصر إبرازها أکبر خدمة يمکن أن تقدم ليس للبشرية فقط وإنما حتى للأديان نفسها.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني .

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/06  ||  القرّاء : 33633



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني : ظاهرة خطيرة اسلام داخل إسلام

 فيديو لنبذة تعريفية مختصرة عن السيرة الذاتية ل المفكر والكاتب والمحاضر السيد د. محمد علي الحسيني

 ד ר מוחמד עלי אל חוסייני נפגש עם סקורטה ומדג&

 Sn. Mohamad Ali El-Husseini, Haham Scorta ile görüşüyor ve ilahi dinlerin liderleri ve ‎sembolleri arasındaki açıklığın insanlığın yararına önemini ‎vurgulamaktadır

  آقای سيد محمد على حسینی با حاخام سکورتا دیدار کرده و اهمیت روابط باز بین رهبران و چهره های ادیان ‏آسمانی در راستای خیر و صلاح بشریت را مورد تأکید قرار داد

 Dr Mohamad Ali El Husseini meets with Scorka and stresses the importance of openness between the leaders and symbols of the divine religions for the benefit of humanity.

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي الحاخام سكورتا ويؤكد على أهمية الانفتاح بين قادة ورموز الأديان السماوية لما فيه من خير على الإنسانية

 BAE‏ ‏Gençlik Bakanı Shama Al Mazrouei nin daveti üzerine gençlik ‎seminerine Sn El Husseini katıldı

 Dr Mohamad Ali El Husseini participe au séminaire pour la jeunesse à linvitation de la ministre de la Jeunesse des Emirats Arabes Unis Shama Al Mazrouei

 آقای دكتر سيد محمد على حسینی به دعوت وزیر جوانان امارات شما المزروعی در سمینار جوانان شرکت کرد

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad Ali El Husseini : a appelé les citoyens européens musulmans de maintenir les valeurs de la citoyenneté

 حسینی از مسجد پاریس بزرگ بازدید می کند و اهمیت نقش مساجد را در آموزش مسلمانان و پرورش فرهنگ تحمل و هماهنگی در میهن خود در فرانسه تأیید می کند

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini sinagog ziyaret ve Fransa nın Hahamla temaslarda bulunmak ve kitabın insanlarla toplantılar toplantılar ve doğrudan diyalog ihtiyacını vurgular ve kurulmasını öngörüyor k

 Sayed Mohamad Ali Elhusseini à annoncé de forum de l'holocauste juif a Paris: Aujourd'hui, nous vivons à l'époque de Pharaon et Hitler,nous souffrons du terrorisme des méchants, et nous annonsons au nom de toute l'humanité la condamnation et le rejet de

 سید د. محمد علی حسینی، اعضای تیم فوتبال "العربی" را در دفتر شورای اسلامی عربی به حضور پذیرفتند

 Le Secrétaire Général du Conseil islamo-arab Libanais, Sayed Mohamad Ali El Husseini a déclaré que la rencontre avec les adeptes des autres religions monothéistes, notamment le judaïsme, n'est pas tabou et interdite par les textes religieux,

 صور منوعة للعلامة السيد محمد علي الحسيني

 Dr.Mohamad Ali El Husseini meets Bishop Camilo Palin and emphasizes the need for a joint meeting between the heavenly religions

 كلمة العلامة د السيد محمد علي الحسيني بالمولد النبوي الشريف ذكرى مولد الرسول مناسبة للوقوف على سيرته العطرة والتأسي بها بعيدا عن البدع والانقسامات

 السيد محمد الحسيني: لتجنيب مجتمعنا حالات الطلاق

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 670

  • التصفحات : 12386897

  • التاريخ : 17/02/2019 - 18:34