الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (5)
  • اخبار وبيانات (15)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (23)
  • مقالات وأبحاث (34)
  • صور ولقاءات (67)
  • فيديو (17)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (41)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (46)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (72)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (77)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (29)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (48)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (6)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة .

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة



عند إلقاء نظرة  فاحصة على التاريخ الإنساني وسبر أغوار العصور والمراحل التاريخية المختلفة فيها، فإننا نستدل على حقيقة بالغة الأهمية وتتجلى في أن الحضارات الإنسانية قد قامت دائما في الأوقات التي توفرت فيها أسباب الأمن والإستقرار وسادت خلالها أنماط من العلاقات الإجتماعية المبنية على الثقة المتبادلة والتعاون والتکاتف وقد دعم کل ذلك القوانين والأنظمة القائمة ، وبعکس ذلك فإن الفترات التي کانت الإضطرابات والفتن والفوضى قائمة فيها فإن أسباب الأمن والإستقرار وبالتالي البناء الحضاري انعدمت تماما.

في نفس الاتجاه والسياق،و بمراجعة تاريخ العلاقات بين الاديان والتعمق فيها، يتبين لنا أفضل الفترات وأکثرها خدمة للبشرية وللقيم الإنسانية، هي تلك الفترات التي تسود فيها مظاهر الأمن و الإستقرار وتکون القوانين والأنظمة التي تنسق وتنظم الحياة اليومية بين الأفراد و المجتمعات والشعوب، هي السائدة، لکن، وفي نفس الوقت يجب أن نشير إلى  حقيقة هامة بهذا الصدد وهي أن التعامل بين الأديان والتعاطي الصادق والشفاف و الصميمي فيما بينها، وقيم الخير والمحبة والتعاون التي تبثها وتزرعها بين أتباعها ترسخ وتقوي أکثر عوامل الأمن و الإستقرار وتمنحها أهم بعد وهو بعد الاطمئنان النفسي والروحي.

التأکيد على الصدق والأمانة في المعاملات الإنسانية، شکل حجر الأساس و الزاوية في الديانات السماوية الثلاثة، وأن التدقيق في الحديث النبوي الشريف:(إن الله لاينظر إلى صورکم وأموالکم وإنما ينظر إلى قلوبکم وأعمالکم)، وکذلك الحديث الشريف الآخر:(الدين المعاملة)، تدل بمنتهى الوضوح على أن الإسلام قد منح أهمية إستثنائية لقضية المعاملات ليس بين أبناء الدين الواحد وانما مع أتباع الأديان الأخرى أيضا، کما أن الوصايا العشرة والتي يمکن إعتبارها أساس منح السعادة و الطمأنينة الحقيقية للبشرية لأنها وصايا منطقية تخاطب العقل و تدله على طرق الرشاد، فهي تحدد ماعلى الإنسان الالتزام به وما يجب عليه الإبتعاد عنه والملفت للنظر، أن الصلاة والصوم والعبادات الأخرى تتضاءل أهميتها وإعتباراتها عند مقايستها بمعاملة الإنسان وسلوكه مع الآخرين فعن رسول اللّه "ص": "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صدق‏ الحديث وأداء الأمانة".لذا يجب أن لا ننسى أبدا ماقد أکده الرسول الاکرم"ص"، في الحديث الشريف:"إنما بعثت لأتمم مکارم الاخلاق"، و ما ذکره القرآن الکريم بشأن الأخلاق المثالية للنبي الأکرم "ص":(وإنك لعلى خلق عظيم)، تبين بأن الإسلام ليس بدين نمطي بحيث يرکز على العبادات ويهمل الجوانب الحياتية و المعيشية الأساسية وأساليب التعامل و التعاطي مابين الأفراد والمجتمعات.

الديانتان اليهودية والمسيحية، ومن خلال الوصايا العشرة والتي هي أهم مافي التراث اليهودي المسيحي، حيث إستلمها النبي موسى"ع"مکتوبة على لوحي الشريعة في جبل حوريب وتعتبر"وصايا العقل، أساسية في إلزامها بحيث لا يمكن أن يعفى أحد من الالتزام بها"، وفي الانجيل حين سئل النبي عيسى"ع" أي عمل صالح أعمل لأرث الحياة الأبدية؟"، أجاب "احفظ الوصايا"، وعندما نطالع الوصايا العشر في الإسلام ونقارنها بنظيرتيها في اليهودية والمسيحية، نجدهما متقاربان جدا من بعضهما من حيث کونها الأرضية التي شيدت عليها القيم الاخلاقية في الديانات الثلاثة.

اليوم، ونحن نجد العالم يواجه تحديا و تهديدا جديا يتمثل في التطرف والتشدد والتعصب الديني والذي هو تربة خصبة لنمو ونشوء الإرهاب،نجد أنه من الواجب علينا أن نلتفت إلى القواسم المشترکة بين الأديان ومايجمع ويشد قلوب أتباع الديانات لبعضها البعض وأن نعلم بأن الله تعالى لن يرضى عن أتباع أي دين يبث الخوف والفوضى وعدم الإستقرار، وانما الاکثر قربا من الله تعالى ومن الإنسانية و الحياة برمتها هم أتباع تلك الديانة التي ينشرون قيم الخير والمحبة والتعاون و  التضحية والإيثار وأن الديانات الثلاثة تعبر أفضل تعبير عن هذه القيم التي يعتبر اليوم وفي هذا العصر إبرازها أکبر خدمة يمکن أن تقدم ليس للبشرية فقط وإنما حتى للأديان نفسها.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني .

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/06  ||  القرّاء : 23110



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



  كتاب الانتخابات النيابية و مسؤوليتنا الوطنية والشرعية المؤلف د السيد محمد علي الحسيني

 الكتاب أعمال ومستحبات العمرة والحج اعداد السيد محمد علي الحسيني

 كتاب علم المنطق بين السائل والمجيب تقديم السيد محمد علي الحسيني

 الحسيني في مؤتمر معا ضد الإرهاب ببروكسل يدعو لتشكيل حلف إسلامي مسيحي يهودي

 دكتر سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس با هم علیه تروریسم در بروکسل خواستار تشکیل یک پیمان اسلامی مسیحی یهودی شد

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Conference in Brussels Together Against Terrorism calls for an Islamic Christian Jewish Coalition

  Dr Mohamad Ali El Husseini à la conférence Ensemble contre le terrorisme à Bruxelles Appelle à la création dune alliance islamo chrétienne juive

 ד ר מוחמד עלי אל חוס נ בוועידה בבריסל ביחד נג

 Terörizme Karşı Omuz Omuza Brüksel deki Konferansı nda Dr Mohamad Ali El Husseini İslami Hıristiyan Yahudi Koalisyonu çağrısı

  السيد محمد علي الحسيني يلتقي رئيس المركز الأوروبي اليهودي في بروكسل ويؤكد أهمية الحوار المباشر مع أتباع الديانات السماوية

مواضيع متنوعة :



 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini : herhangi be şekilde müminlerin annelerine zarar gelmesini kabul etmiyoruz ve onlara yapılan lanet ve hakaretten Masumiyetimizi ve şeriatta yasak olduğunu beyan ediyoru.

 العلامة الحسيني يجتمع مع قاضي قضاة فلسطين

 دکترسيد محمد علی حسینی لبنانى با رئیس مرکز اروپایی یهودیان در بروکسل ملاقات کرد او بر اهمیت گفتگوی مستقیم با پیروان ادیان آسمانی تاکید کرد

 العلامة الحسيني: مسؤولية العلماء الاصلاح وارشاد الناس واخماد الفتنة

 العلامة الحسيني إلى أبو ظبي : اللبنانيون ملتزمون بالقوانين ويشكرون الامارات على جهودها التاريخية لدعم لبنان

 Discours de Sayed Mohamed Ali El-Husseini à la conférence de

  الحسيني خلال لقائه وفودا بقاعية متابعا مطالبها: على الدولة تحمل مسؤولياتها وضبط الأمن وتأمين المستلزمات الحياتية

 العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة

 كلمة العلامة السيد محمد علي الحسيني للمسلمين من المدينة المنورة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 13

  • عدد المواضيع : 480

  • التصفحات : 5958215

  • التاريخ : 20/02/2018 - 23:48