الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (23)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (48)
  • مقالات وأبحاث (60)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (55)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (84)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (105)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (17)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (56)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (30)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان .

العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان

العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان



تشهد البشرية مع تقدم العلوم والتطور الحاصل في مختلف المجالات، الکثير من الأمور والمسائل المستجدة والمستحدثة والتي تحتاج إلى آراء ومواقف للأديان منها، ومن تلك الأمور قضية وهب الإنسان لأعضاء من جسده قبل وبعد موته لآخرين بحاجة ماسة إليها وتتوقف إستمرار حياتهم عليها، والذي يجب أن نلاحظه ونأخذه بعين الإعتبار دائما، هو أن أية مسألة جديدة وطارئة يتم إستقبالها بنوع من الاستغراب أو التوقف والاحتياط أو عدم القبول والرفض، وبطبيعة الحال فإن مسألة وهب الإنسان لأعضاء جسده قبل وبعد موته قد تعتبر في نظر البعض ممن لاينظرون إلى المسألة من مختلف جوانبها، مسألة مرفوضة وحتى محرمة بإعتبارها لم تکن موجودة من قبل.

الفلسفة الأساسية التي جاءت على هدى من الأديان، هي أحياء النفوس ومنحها القوة والثقة والمعرفة ومختلف مقومات الإيمان والطمأنينة، وبقدر ماأکدت الأديان على أهمية في ربط الإنسان بربه من خلال العبادات وتنفيذ الفرائض الدينية فإنها في نفس الوقت أکدت وشددت على أهمية تقوية وشائج العلاقات الإنسانية و ترسيخ القيم المتعلقة بها، ذلك أنه وفق القاعدة(ارحموا  من في الارض، يرحمكم من في السماء).

الأديان التي جاءت من أجل إسعاد الإنسانية ومنحها کل أسباب الطمأنينة و الحبور، فإنها لاتقف أبدا موقفا متعنتا و رافضا من قضية علمية ومسألة فيها فائدة ونفع لإنسان آخر، کما هو الأمر فيما يتعلق بموافقة إنسان ما على وهب أعضاء من جسده لإنسان آخر يجد حياته مهددة بسبب ذلك، وإن الآية الکريمة(من أحياها فکأنما أحيا الناس جميعا)، يمکن أيضا سحبها على هذه الحالة، ذلك أن ثمة إنسان عندما يجد حياته مهدد‌ة أو غير متکاملة بسبب عطل أو خلل في عضو من أعضاء جسده كالكلية مثلا ، فإن وهبه ذلك العضو بمثابة إعادة الأمل والحياة والتفاٶل والثقة بنفسه وبالحياة إليه.

علماء الأديان من اليهودية والمسيحية والإسلام الذين وقفوا موقفا إيجابيا من هذه المسألة وجسدوا الموقف الأصيل و المبدئي لهذه الأديان وکيف أنها تمتلك کل مقومات الأصالة والمعاصرة مع الأزمنة و العصور وتتکيف معها، حيث أن العلماء قد رأوا بأن أخذ عضو من جسم حيوان أو إنسان حي-كالكلية أو كعظم -  وزرعه في جسم إنسان آخر مضطر إليه لإنقاذ حياته أو لإستعادة وظيفة من وظائف أعضائه الأساسية جائز ومباح بل في بعض الحالات قيد يكون واجبا، واعتبروا هذا العمل مشروعا وحميدا إذا توفرت فيه شرائط منها :عدم الضرر، كما أجازوا من باب أولى أخذ العضو من إنسان ميت سريريا لإنقاذ إنسان آخر مضطر إليه وقد أذن بذلك حال حياته، کما أن التبرع بعضو وبجزء من إنسان حي لإنسان آخر مثله جائز بشروط أهمها أن يصرح طبيب ثقة بأن نقل هذا العضو لا يترتب عليه ضرر بليغ بالشخص المتبرع وإنما يترتب عليه انقاذ حياة الشخص المتبرع له أو إنقاذه من مرض  وإنما قلنا لا يترتب على النقل ضرر بليغ لأن كل عضو من جسد الإنسان خلقه الله تعالى لفائدة فنقله لابد من أن يترتب عليه ضياع تلك الفائدة التي تتفاوت نسبتها من عضو إلى آخر. ومن باب أولى إذا سمحنا بذلك للحي أن نسمح به للمتوفى-سريريا- التبرع بأعضائه.

وهنا لابد لنا أن نلفت الأنظار إلى إن الکنيسة سبق لها وان أجازت نقل الدم وزرع الجلد وهما إجراءان يصبان في مصلحة المتبرع إليه وليس المتبرع ولكن طالما أنها لا تؤذي المتبرع أو تضر بصحته ضررا بليغا فهي عملية مسموح بها ومشجع عليها. والاهم من کل ذلك فيما يتعلق بموضوع موقف الديانة المسيحية من قضية وهب الاعضاء، هو ماقد قاله السيد المسيح"ع":(أي حب أعظم من بذل الإنسان نفسه لقرينه)، وهذا القول يبدو في منتهى الوضوح من حيث تطابقه مع موضوع التبرع بعضو من جانب إنسان حي لقرين آخر له.
* العلامة السيد محمد علي الحسيني .



 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/24  ||  القرّاء : 57143



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني المشكلة في لبنان والعراق نجدها سياسية قبل أن تكون اقتصادية

 السيد محمد علي الحسيني فالشباب اللبناني متطور ومثقف ولديه إمكانات هائلة ومبدع علميا وفي كل المجالات

 السيد محمد علي الحسيني في ذكرى المولد النبوي الشريف: بعث محمد رحمة للعالمين لنتمسك ونعمل بسيرته ومسيرته وسنته

 السيد محمد علي الحسيني لا يمكن الإنجراف خلف الفوضى داخل الدولة والتسبب في نشر الفوضى والضياع

 السيد محمد علي الحسيني التأكيد على الانتظام وحاجة الناس لوجود الحكومة من الضروريات والمطالبة بحقوق الشعب بالطرق السلمية

 السيد محمد علي الحسيني الدين محبة و لاإکراه في الدين

 السيد الحسيني في نداء الجمعة: الإسلاموفوبيا ظاهرة تسبب فيها المنحرفون عن الإسلام..واجبنا الشرعي التصدي للمتطرفين خدمة للإسلام والإنسانية

 السيد محمد علي الحسيني نحن في باريس صناع سلام عانينا من التطرف والإرهاب

 الحسيني: جهاد النفس أول جهاد دعا إليه الإسلام..جهاد يخلص النفس من المعاصي ويقودها إلى الطريق الصحيح

 السيد محمد علي الحسيني إقرأ أول الوحي كلمة السر التي بها تعلو الأمم وتبنى الحضارات

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية

 את מחמד עלי אלחוסיני

 السيد محمد علي الحسيني اللاعنف سلوك الآدميين

 المواطنة والتعايش السلمي والاندماج في وصايا الإمام شمس الدين بقلم السيد محمد علي الحسيني

 محاضرة قيمة للدكتور السيد محمد علي الحسيني في المعهد الدبلوماسي في قطر

 El Husseini: solidarité avec la Grande-Bretagne contre le terrorisme et condamner la violence À la suite de l'attaque terroriste à Londres

 الحسيني:في كل زمان هتلر والمحرقة مستمرة

 Mohamad elhusseini After visiting the cemeteries of Muslims, Christians and Jews, I found them all together in one place and having one irrevocable destiny

 كتاب :الاستمناء في الشرع والطبalastmna'a fi alshra' waltb تأليف:السيّد محمّد عليّ الحسينيّ اللبنانيّ

 دكتر سيد محمد على حسينى بر اين واقعيت تاكيد مي دارد كه تلاش وهمكاري مشترك ميان پيروان اديان بويژه

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 769

  • التصفحات : 27823473

  • التاريخ : 19/11/2019 - 01:03