الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (8)
  • اخبار وبيانات (18)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (35)
  • مقالات وأبحاث (43)
  • صور ولقاءات (85)
  • فيديو (41)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (48)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (77)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (93)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (37)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (14)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الحسيني:مكانة الأم الصالحة في الأديان .

الحسيني:مكانة الأم الصالحة في الأديان

الحسيني: مكانة الأم الصالحة في الأديان


أولت الأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام أهمية إعتبارية خاصة وفريدة من نوعها لمنزلة ومکانة الأم الصالحة التي رفعت من شأن وقدر واعتبار المرأة وتتجلى الأهمية الکبرى لهذه المکانة والمنزلة أنها جاءت في وقت کان المجتمع ينظر فيه نظرة غير سليمة للمرأة إلى الدرجة التي وصفها القرآن الکريم"وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون.".
بل وكانت المرأة تباع وتشترى في الأسواق، وتنتقل في الإرث مثلها مثل الأشياء .
إلى أن جاءت الأديان لترفع الظلامة عن المرأة خاصة أنها ستهيء لتكون أما تربي الأجيال، فكان الخطاب الإلهي عبر النصوص المقدسة مشمولا على أوامر مباشرة إلى ضرورة بر الوالدين بدء بالأم حيث جاء في سفر الخروج 20: 12" أكرم أَباكَ وَأُمكَ لكيْ تطولَ أَيامكَ على الأَرْضِ التي يعطيكَ الرَّبُّ إِلهكَ"
وفي تيطس 4:2 يستخدم الكلمةاليونانية"فيليوتيكونس" وتعني "محبة الأم.
اما الإسلام مسك ختام الأديان ،فقد رفع من قدر وشأن المرأة و رفض المس بکرامتها وإعتبارها الإنساني، فإنه أولى أهمية خاصة لمکانتها کأم صالحة حيث حدد بأن رضاها عن أولادها من بعد رضا الله تعالى، وکما جاء في الآية الکريمة:" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"، وإن لهذا الاقتران والترادف المعنى العميق الذي يدرکه ويعيه کل ابن أو بنت بارة بالأم، وإننا وعند التدبر فيما قاله الرسول الاکرم"ص" :"الجنة تحت اقدام الأمهات"، أو عندما قال لسائله: من أبر؟ فقال (ص): "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك"، فإن إستشفاف وإستخلاص الاهمية التي منحها سيدنا محمد"ص" للأم نجده مجسدا في القرآن الکريم حيث يقول عزوجل:" ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير.".
الدور التربوي والأخلاقي والاحساسي و النفسي العميق الذي تٶديه الام حيال أطفالها وماتبذله من جهد وتعب و تضحية وإيثار يندر أن نجد له مثيل على وجه الإطلاق، يفرض نفسه بقوة في أعماق وجدان وضمير کل إنسان بحيث إن ماتقوم به الام ينعکس ويتجسد ويتبلور في التکوين الاخلاقي والنفسي و الاعتباري لشخصية کل إنسان وعلى الرغم من أهمية ومکانة الام لدى مختلف شعوب وأمم العالم، لکن أهميته الاعتبارية لدى أتباع الديانات السماوية النابع أساسا من الأهمية التي أولاتها هذه الأديان لها، يعتبر مميزا و ذو سمات خاصة ولهذا فإننا نجد أن تعلق المؤمنون بأمهاتهم وبرهم لهن يفوق نظائرهم في الخلق من شتى الشعوب والأمم.
الشاعر أحمد شوقي إلتفت إلى أهمية و مکانة الام وترجم ذلك في بيت شعري معبر جدا و الذي قال فيه"الأم مدرسة إذا أعددتها...أعددت شعبا طيب اﻷعراق"، حيث إشترط الشاعر قضية ضرورة الإعداد لها والتي تنبع بالاساس من ماأکدته الأديان بشأنها، حيث إن الام فيما لو تسنى أن يجتمع العطف والحنان و الأمومة لديها إلى جانب العلم والمعرفة، فإنها تغدو بحق مدرسة لبناء وإعداد الشعوب.
کما إن نابليون بونابرت أيضا له قول بليغ ومأثور بشأن الام قال فيه "الأم التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بشمالها"، وخلاصة القول، إن مکانة ومنزلة الام في الأديان السماوية تجسد حقيقة الدور الهام و الاستثنائي الذي تضطلع به حيال أسرتها و مجتمعها وأمتها.
* السيد محمد علي الحسيني .

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/20  ||  القرّاء : 28070



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 فيديو في دقائق تعرف على السيد محمد علي الحسيني

 المواطنة والتعايش السلمي والاندماج في وصايا الإمام شمس الدين بقلم السيد محمد علي الحسيني

 الدخول في السّلم منهج المؤمنين من قبسات اقوال السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني في العرق انقسام سياسي بامتياز وليس مذهبيا

 السيد محمد علي الحسيني يحذر عبر نداء الجمعة من أكاذيب المنجمين في رأس السنة

  د.السيد محمد علي الحسيني من اوروبا نحن كمسلمين ضد الارهاب ونرفضه وندعو للسلام

 السيد محمد علي الحسيني من فقه الحياة عن مشارکة المسلمين في احتفال رأس السنة الميلادية بين الحلال والحرام

 السيد الحسيني حمل السيد المسيح (ع) رسالة التوحيد والمحبة والسلام والخلاص للعالم

 د السيد محمد علي الحسيني يكتب في جريدة النهار اللبنانية عن زايد الحکمة والخير ولن نزايد

 على هامش منتدى تعزيز السلم السيد محمد علي الحسيني يلتقي عرو ريتكنن ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان

مواضيع متنوعة :



  الدكتور السيد محمد علي الحسيني الإلتقاء بأتباع الديانات السماوية الأخرى

 السيد الحسيني أكد أن الإسلام كرم العلماء والمتعلمين

 العلامة الحسيني: الإسلام وحرية إعتقاد الإنسان

 السيد محمد علي الحسيني أهمية توعية وإرشاد الشباب المسلم والعمل الدؤوب من أجل إنقاذهم من الغرق في مستنقع ووحل التطرف والإرهاب

 السيد محمد علي الحسيني إياكم اتباع أسلوب التكفير والتخوين والسبّ والشتم ومقاطعة الآخرين أو تعنيفهم، بل اجعلوا الحوار باباً ومدخلاً

 El Husseini visits Paris Grand Mosque and confirms the importance of the mosques role in educating Muslims and nurturing a culture of tolerance and harmony in their homeland France

 كتاب : معرفة الفقه الإسلامي(1-2). تأليف: محمد علي الحسيني اللبناني

 كلمة السيد محمد علي الحسيني في المؤتمر السنوي للأئمة والخطباء والدعاة تحت عنوان:

 Le Secrétaire Général du Conseil islamo-arab Libanais, Sayed Mohamad Ali El Husseini a déclaré que la rencontre avec les adeptes des autres religions monothéistes, notamment le judaïsme, n'est pas tabou et interdite par les textes religieux,

 El Husseini: In Solidarity with Britain against terrorism and condemning violence Commenting on the terrorist attack in London

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 625

  • التصفحات : 11551323

  • التاريخ : 17/01/2019 - 00:16