الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (28)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (73)
  • صور ولقاءات (92)
  • مؤلفات (42)
  • خطب محاضرات مرئية (17)
  • فيديو (60)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (15)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (113)
  • France (90)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية .

عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية

كثيرة تلك القضايا التاريخية ذات البعد الديني التي شغلت وتشغل الفکر الإنساني على مر التاريخ ويجري العودة لها والسعي لسبر أغوارها ومحاولة استشفاف واستخلاص عبر ومعان جديدة عبها، ولاريب أن قضية عاشوراء واحدة في مقدمة هذه القضايا التي استحوذت على إهتمام ورعاية فاقت نظيراتها بکثير، فعاشوراء لم تکن مجرد مواجهة عادية بين طرفين متحاربين، إنما کانت تتعدى وتتجاوز ذلك بکثير، ولئن وصفها الکثيرون بالثورة، لکننا نعتقد بأنها أکبر من الثورة وأعمق شمولا، حيث أن عاشوراء کانت انعطافة استثنائية فريدة في مجرى التلريخ انتصارا للقيم والمعاني الإنسانية ودفاعا عن إنسانية الانسان وهذا هو واحد من أهم أسرار خلودها.

 

*عاشوراء الحسين محطة تاريخية خالدة تعكس معاني التضحية دفاعا عن قيم الإسلام بعيدا عن المفاهيم الضيقة*

عندما نطالع رأيا حصيفا وغير عادي للمٶرخ الامريکي الشهير واشنطن إيروينغ وهو يتناول قضية الحسين في عاشوراء بالقول:( الحسين وطن نفسه لتحمل كل الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام)، فإننا حينما نلقي نظرة على واقعنا الإسلامي، لانجد للأسف هذا الفهم، فالإمام الحسين"ع"، عندما يجعل من نفسه مشروعا للتضحية وقربانا من أجل الإسلام، فأي إسلام هذا؟ إنه الإسلام الذي جاء به سيدنا ونبينا محمد"ص"، ولم يرض الحسين بأن يصبح هذا الدين للمسلمين"لعقا على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا مامحصوا بالبلاء قل الدينانون"، إذ أن الحسين لم يکن في صدد البحث عن مناصب أو جاه، فإسمه ونسبه ومنزلته کانت تغنيه عن ذلك کله، لکنه دافع عن روح الإسلام وجوهره وعن القيم والمعاني الإنسانية النبيلة فيه التي کانت في طريقها للانطفاء أو التشويه أو التحريف، وإن الشاعر الألماني الکبير غوتە عندما يتحدث عن قضية عاشوراء فإنه يقف عند بعدها وعمقها الإنساني، ويتجلى ذلك عند قوله:(مأساة الحسين هي مأساة للضمير الإنساني كله..فالحسين جسد الضمير بدفاعه عن القيم الإنسانية الرفيعة).

 

*عاشوراء في عيون المستشرقين انعطافة تاريخية عظيمة في مسار الفکر الإنساني وفي عيون العرب قضية مذهبية ومناسبة لإثارة المشاحنات*

 حينما نلتفت إلى أنفسنا نجدها مشغولة بقضايا مثيرة للألم والحزن والأسف معا، إذ أننا نسعى لتقزيم وتصغير وحتى تأطير وتحديد قضية عاشوراء الحسين وإدخالها في مداخل مذهبية ومشاحنات لاعلاقة لها البتة بهذه الانعطافة التاريخية العظيمة في مسار الفکر الإنساني.

لا شك أن الحسين والجمع القليل الذين کان معه عندما مضووا نحو کربلاء، وقال- وهو لم يرد على من عاصروه وخالفوه في ذلك الوقت فحسب، إنما على کل الذين لم يفهموا خروجه وأولوه، في وقت جعل من نفسه مشروعا للتضحية- :(إني لم أخرج أشرا، ولا بطرا ولا مفسدا، ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين).

هذا يعني يقينا أن الإمام الحسين لم يخرج دفاعا عن مذهب أو فئة أو طلبا لمنصب أو امتياز أو أي شيء آخر من هذا القبيل، إنما خرج دفاعا عن الإسلام وتأطيره، دفاعا عن الفکر الإسلامي وسعة أفقه، دفاعا عن حرية المسلمين في التعبير عن أنفسهم، وإنه ليتفطر القلب ونحن نقرأ رأيا للمستشرق الألماني ماربين عن قضية عاشوراء الحسين ونقارن هذا الرأي بما لدينا من آراء سطحية وقشرية عن هذه القضية الإنسانية الخالدة، حيث قال ماربين:( قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما عاليا.

 

*عاشوراء مناسبة جامعة ينبغي وضع حد للفهم التهميشي الانعزالي التأطيري لهذه القضية النبيلة*

لقد أثبت هذا القائد الباسل فيح العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم لادوام له وأن صرح الظلم مهما بدا راسخا وهائلا في الظاهر إلا أنه لايعدو أن يكون أمام الحق والحقيقة إلا كريشة في مهب الريح.)، فقد أدخل الإسلام والمسلمين في سجل التاريخ ورفع من مقامهما ومكانتهما، ونحن نتنافس لننزل من عاشوراء الحسين إلى مستوى أوطأ من ذلك بکثير، لذلك فإنه من الضروري أن نعيد النظر في مواقفنا ونصحح من توجهاتنا وفهمنا وإدراکنا لعاشورء الحسين وضرورة الخروج بفهم مشترك، يرفع من مستوى القضية إلى الحد الذي يليق بها ونضع بذلك حدا للفهم التهميشي الانعزالي التأطيري لهذه القضية النبيلة.

 

*مسؤولية الجميع اعتبار عاشوراء منطلقا ورمزا لوحدة الأمة الإسلامية*

من الضروري جدا ونحن على مسافة زمنية قصيرة من ذکرى عاشوراء، أن نعمل مابوسعنا من أجل بعث الروح الدفاقة في هذه القضية وإحيائها مجددا من خلال:

ـ عاشوراء، قضية تعني الإسلام والمسلمين ولايمکن أبدا حصرها في طائفة أو فئة أو جماعة ومن قال بذلك فإنه خالف الأفکار والمفاهيم التي ضحى من أجلها الحسين.

ـ عاشوراء کانت ولازالت قضية دفاع عن الإسلام الجامع، وعن الأمة الاسلامية کلها، لذلك يجب أن تکون منطلقا وأساسا لتوحيد الأمة الإسلامية بالبحث والتقصي المشترك في أفکار ومبادئ وقيم هذه القضية والاستلهام منها.

ـ على کل مسلم سني أم شيعي أن يوجه سٶالا محددا إلى نفسه: هل سيرضى الحسين بفهمنا الحالي لقضية عاشوراء؟ أي هل يرضى بتهميشها وحصرها في داخل أطر معينة؟ قطعا الإجابة لدى الجميع ستکون کلا، ولذلك فإن أکبر وأسمى هدية يمکن للأمة الإسلامية أن تقدمها للحسين في ذکرى عاشوراء هي اعتبار عاشوراء منطلقا ورمزا لوحدة الأمة الإسلامية ورص صفوفها.

*السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/08/30  ||  القرّاء : 39617



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة الحسيني التقى الشيخ السقا التقريب بين المذاهب الاسلامية يتطلب تنفيس الاحتقان وإزالة أسباب التوتر

 العلامة الحسيني التقريب بين المذاهب الإسلامية ضرورة وفريضة تفرضها المرحلة الراهنة

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني الحج الرمزي من فقه الطوارئ

 العلامة الحسيني ضرورة إطلاق حوار ل التقريب بين المذاهب الإسلامية لتكريس المشتركات الإسلامية والنأي عما يصنع الاختلاف

 العلامة السيد محمد علي الحسيني بوكيل الأزهر فضيلة الشيخ عباس شومان صورة تعكس التآلف والتكاتف وأهمية اللقاءات في التقريب بين المذاهب الاسلامية

مواضيع متنوعة :



 السيد الحسيني عقب لقائه بخادم الحرمين الشريفين: ندعو إلى المصالحة الإسلامية-الإسلامية والحوار المباشر وبوحدتنا نفوت الفرصة على المتربصين بنا

  السيد محمد علي الحسيني ضرورة دمج الشباب وخرطه في المجتمع؛ للنهوض بدولة التسامح

 السيد الحسيني: الاختلاف الإيجابي البناء بين الشيعة والسنة مطلوب والاختلاف السلبي المقسم للأمة مرفوض جملة وتفصيلا

 شرکت علامه حسینی در کنفرانس های بروکسل و پارس

 Mohamad El Husseini, devant la Cour internationale de Justice à la Haye: La justice est le seul moyen de sauver l'humanité

 Sayed Mohamad Ali El Husseini in the Italian parliament, meeting MP Mario Marazziti, head of the Social Affairs Committee.

 السيد محمد علي الحسيني مشاركا سعادة سفير الجمهورية الجزائرية في لبنان الأستاذ أحمد بوزيان الإحتفال باليوم الوطني

 الراشدون الأربع عنوان التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الإجازة في الرواية alijazah fi alrwaiah تأليف : السيد محمد علي الحسيني اللبناني

 חכם הדת אלחסיני: ירושלים היא בירת השלום והא&

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 846

  • التصفحات : 47960178

  • التاريخ : 3/08/2020 - 17:56