الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (23)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (48)
  • مقالات وأبحاث (60)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (52)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (84)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (105)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (17)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (30)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني الدين محبة و لاإکراه في الدين .

السيد محمد علي الحسيني الدين محبة و لاإکراه في الدين

الدين محبة و "لاإکراه في الدين"

*السيد محمد علي الحسيني .

تسود في العالم الاسلامي(ومن ضمنه العالم العربي بشکل خاص)، حالة ملفتة للنظر من حيث فرض وإجبار اتجاهات و أنماط عقائدية و فکرية (إيديولوجية) معينة، وهو مايتعارض مع تعاليم و أفکار و مبادئ ديننا الحنيف الذي يحث على التفکر و التدبر و عدم الأخذ أو التسليم بالامور من مظاهرها الخارجية.

 

*الإسلام دين لم يأت لفرض القيود والأصفاد

الإسلام الذي أطل على البشرية کنسمة عبقة تنعش الأرواح و النفوس و تبعث؛فيها مشاعر الإحساس بالأمل و التفاٶل بالمستقبل، لم يأت من أجل فرض المزيد من القيود و الأصفاد، إذ أن الإسلام عندما أشرق بنوره على الإنسانية المعذبة قبل أربعة عشر قرنا، فإن العالم کله کان يغرق في يم من الظلام و الجهل الضياع، وکان المنطق السائد هو استعباد الإنسان لأخيه الإنسان و إجباره على مالايحب و يرغب فيه.

 

*الإسلام دين العقل والآيات والأحاديث تحاکي العقول وتستنطقها للتوصل إلى الحقيقة و کشف الحقائق و خفايا الأمور

يقول نبي الهدى محمد (ص): إن الدين هو الحب و الحب هو الدين؛ هذا الحديث النبوي الشريف العميق جدا في معانيه و المعبر عن معاني و مبادئ و أفکار لايمکن أبدا حصرها او تحديدها في أطر محددة، ولذلك لم يأت الإسلام ليفرض نفسه من الأعلى وبالاعتماد على مبدأ القوة و الإکراه والفرض، بل جاء ليخاطب النفوس والأرواح ويحاکي العقول ويستنطقها و يجادلها من أجل التوصل إلى الحقيقة و کشف الحقائق و خفايا الأمور، ومن هنا فإن الآية الکريمة 265 من سورة البقرة التي تقول:"لاإکراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، مضافا إليها الآية الکريمة 125 من سورة النحل والتي يقول فيها أصدق القائلين:"ادع الى سبيل ربك بالحکمة والموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن"، تٶکد و تثبت لکل لبيب و فطن، أن الإسلام لايريد فردا يقسر نفسه و يجبرها على القبول بالاسلام و القناعة به.

 

*الإسلام لا علاقة له بأولئك الذين يجبرون الناس على اعتناقه

" نوم على يقين خير من صلاة في شك"هکذا خاطب أمير المٶمنين علي أبن أبي طالب(ع) المسلمين بشکل خاص و الإنسانية بشکل عام وهو يعلمهم ويلقنهم أبجديات الإيمان و معناها، وإن هذا الکلام من رجل قال الرسول الأکرم"ص"عنه:"أنا مدينة العلم و علي بابها."، تبين بکل وضوح بأن الاسلام لايرغب أبدا في أفراد يدخلون فيه عن قسر أو إکراه أو عدم قناعة، بل إن الإسلام يحاجج بمنطقه العقلاني والاستقرائي الاستثنائي البشرية ويدعوها لجادة الحق و الصواب بعد الإقرار بالحق و تقبله و ليس إقسار أو إجبار النفس أو العقل على أمر هو في حل أو غنى منه.

إن مايجري اليوم في العراق من إجبار أهل السنة والشيعة و المسيحيين و الإيزديين و الشبك و غيرهم من أتباع الطوائف على القبول بمبادئ و أفکار و عقائد باسم الإسلام رغما عنهم، إنما هو أمر يتعارض مع الإسلام و مبانيه و أرکانه و قواعده الأساسية جملة وتفصيلا، وخير دليل على ذلك قوله تعالى:

{ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين } يونس 99.

فالإسلام جاء مسهلا و معينا و ليس مقسرا و فرعونا، وهو يريد الخير و اليسر بالإنسان و ليس الشر و العسر، وأن أولئك الذين يريدون أن يعطوا أفکارا وانطباعات أخرى مغايرة لهذا الاتجاه المنطلق من غور الإسلام وأعماقه..

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/10/08  ||  القرّاء : 3084



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني الدين محبة و لاإکراه في الدين

 السيد الحسيني في نداء الجمعة: الإسلاموفوبيا ظاهرة تسبب فيها المنحرفون عن الإسلام..واجبنا الشرعي التصدي للمتطرفين خدمة للإسلام والإنسانية

 السيد محمد علي الحسيني نحن في باريس صناع سلام عانينا من التطرف والإرهاب

 الحسيني: جهاد النفس أول جهاد دعا إليه الإسلام..جهاد يخلص النفس من المعاصي ويقودها إلى الطريق الصحيح

 السيد محمد علي الحسيني إقرأ أول الوحي كلمة السر التي بها تعلو الأمم وتبنى الحضارات

 بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية بقلم السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني سفارة الإمارات في لبنان واحة لقاء جمعت كل الأديان وحقيقة الإختلافات سياسية وليست دينية

 السيد محمد علي الحسيني يشيد بدور الدبلوماسية الإمارتية الإنساني في حل النزاعات بالطرق السلمية

 السيد محمد علي الحسيني لکي نجعل من اليوم الدولي للسلام أمرا واقعا

 السيد محمد علي لحسيني مؤتمر باريس للسلام والتضامن الأول من نوعه يرسخ المفاهيم الإنسانية المشتركة للأديان السماوية لخدمة الإنسان

مواضيع متنوعة :



 كلمة السيد محمد علي الحسيني في المؤتمر السنوي للأئمة والخطباء والدعاة تحت عنوان:

 علامه حسینی در کنفرانس رم: پلورالیسم دینی ما را ملزم می سازد که از آزادی حمایت و حفاظت کنیم و تداوم آن را تضمین نماییم. روش ما باید مبتنی بر اختیار، همزیست

 السيد محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة شعبان شهر ترفع فيه الأعمال فسارعوا إلى إحيائه بالطاعات وأعمال البر

 السيد د محمد علي الحسيني هذه هي الرسالة الحقيقية لنبي الانسانية محمد

 Le Dr Mohamad Ali El Husseini appelle au retour de la nationalité aux Juifs arabes Une classe active dans la société a été soumise à l injustice et à la persécution

 الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 El Husseini durant son visite à la vice-évêque de France: nous partageons les mêmes douleurs et même ennemi terroriste

 العلامة الحسيني: جهاد النفس دعوة للتفاني في خدمة المجتمع

 الحسيني للغامدي: سعدنا بالتعرف على جوهرة أخلاقية فريدة من نوعها

 The Ambassador of the United Arab Emirates, extended an invitation to Dr Mohamad Ali El Husseini to participate in the World Conference on Muslim Minorities in Abu Dhabi

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 764

  • التصفحات : 25438382

  • التاريخ : 14/10/2019 - 02:12