الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (75)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (64)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : بقلم السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تصدت للمسيئين للمرأة ووهبت للأم مكانة مقدسة .

بقلم السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تصدت للمسيئين للمرأة ووهبت للأم مكانة مقدسة

*السيد محمد علي الحسيني

منذ زمن بعيد خلق الله سيدنا آدم فاستوحش، فجعل الله حواء مؤنسا وأنيسا لوحشته، فخلقها لتكون توأم روحه ونبض قلبه ينظر إليها فينشرح صدره وتعم الفرحة عالم وجوده، حوآء هي نموذج للحالة الحقيقية عن وضع المرأة كإنسان منذ خلقت، لتحيا على هذه الأرض وفقا للسنن الإلهية، امرأة اختزلت معاني الأنوثة وقيمها الإنسانية، كانت جنبا إلى جنب آدم وكان هو إلى جانبها يعمران الأرض معا بما آتاهما الله من العلم والبصيرة، فكانت الزوجة الصالحة ثم أما للبشرية جمعاء، تزرع في قلب أبنائها معاني المحبة والإيثار والعدالة والتسامح وكل القيم الأخلاقية التي تقوم عليها عمارة الأرض.

 

*انحراف نظرة المجتمعات للمرأة وإهانتها*

منذ خلق الله حواء جعل لها مكانة مرموقة، وأوصى أنبياءه ورسله بالمرأة خيرا ورفع الظلم الذي عانت منه من الجاهلين بشريعة الله وأحكامه وسوء معاملتها وإذلالها واستعبادها، نتيجة أعراف وتقاليد مجتمعات ما أنزل الله بها من سلطان، تلك النظرة الضيقة للمرأة بسبب جنسها جعلتها تباع وتورث تعذب وتوؤد وهي مولود جديد لم يرى نور الحياة بعد.

استعباد المرأة في مراحل التاريخ المختلفة لم يكن له أي علاقة بالأديان السماوية، لكنه كان ظلم مورس في حقها لإضعافها والانقاص من مكانتها لاستخدامها كمجرد أداة لخدمة جشع الآخرين.

 

*الأديان الإبراهيمية رسخت حقوق المرأة وأكدت مكانة الأم*

لاجرم أن رسالة الأديان واحدة في مصدرها وأهدافها، تحقيق العدالة والمساواة بين البشر وعمارة الأرض وفقا لقيم التسامح والمحبة مهما كانت أجناسهم و ألوانهم وانتماءاتهم القبلية والعشائرية، لذلك لم تفرق بين الرجل والمرأة في الفرائض والحقوق، بل كانت خطاباتها واضحة.

اهتمام الأديان الإبراهيمية بالمرأة يأتي في سياق تكريم الله عزوجل لها، وتأكيده على مكانتها الجوهرية في بناء المجتمعات والحفاظ عليها، فالمرأة هي المعلمة التي تربي وتعلم أجيالا، وهي الطبيبة التي تعالج المرضى، والمهندسة التي تصمم المشاريع العمرانية، وهي تحظى بمهمة عظيمة إلى جانب الرجل باعتبارها أما تربي الأجيال، لذلك دعت الشرائع إلى طاعتها وتبجيلها نظرا للدور المقدس الذي تقوم به، فقد جاء في سفر الخروج 20: 12″ أكرم أَباكَ وَأُمكَ لكيْ تطولَ أَيامكَ على الأَرْضِ التي يعطيكَ الرَّبُّ إِلهكَ”

وفي تيطس 4:2 يستخدم الكلمة اليونانية “فيليوتيكونس” وتعني “محبة الأم.

كما أن النصوص في الكتاب المقدس دعت إلى طاعة الأم وإكرامها لما فيه من رضا الله تعالى، فقد جاء في سفر الثنية 16:5 : "أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ".

 

أما الإسلام فقد أنقذ المرأة من مرحلة كانت فيها الأنثى تدفن وهي رضيع، لأنها كانت بالنسبة لبعض القبائل رمزا للعار " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون" ، فرفع عنها الإسلام المظلومية وأكد قيمتها كأنثى وأشاد بدورها في قيادة الأمم وحمل الرسالة، سواء كأم و زوجة وأخت، فأطلق سورة في القرآن باسم "مريم" رمز المرأة العفيفة الطاهرة التي تحملت ما لم يتحمله أحد من الرجال، فقد حملت نورا وأنجبت نورا ساطعا، غير مجرى التاريخ وأنهى فترة من الظلم والجهل والتكبر الذي عاشته أمم قد مضت، كما لا ننسى أن الله بحكمته أطلق سورة كاملة باسم " سورة النساء" في رسالة تقطع الشك باليقين، تعكس اهتمام خاتم الأديان بالمرأة الأم التي أنقذت البشرية من ظلم فرعون بحكمتها وذكائها وصبرها، فكانت أم موسى امرأة صلبة قاومت جبروت فرعون، وأذعنت لأمر الله وكانت مستودع الأمانة، كما لفت القرآن إلى دور أخت موسى في التأثير على آل فرعون فكان دورها حساسا دقيقا: "

إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ" فحظيت بدرجة ذكاء كبيرة وقوة إقناع كبيرة مكنتها من إعادة أخيها إلى أمه، كما لا ننسى ذكر الله لامراة فرعون التي ضرب الله بها مثلا للمرأة الصالحة الصابرة التي لم ترضخ لتهديد ووعيد زوجها فرعون، إضافة إلى الكثير من الأمثلة الأخرى.

 

*تكريم المرأة وحفظ مكانتها سبيل لاستقرار المجتمعات*

لابد على المجتمعات التي تزدري المرأة أن تدرك أنها بهذه النظرة ستتسبب في زعزعة الأسرة وضرب استقرارها، وعليها أن تعود إلى منبع الأديان السماوية لتفهم وتعي المكانة المحمودة التي منحها الله للمرأة، وهنا نتذكر كيف كانت ردة فعل السيدة سمية أم عمار عندما بزغ فجر الإسلام وقالت إن آلهة ترضى بالظلم لا تستحق أن تعبد في إشارة إلى آلهة قريش.

إن المرأة أثبتت وجودها وعبقريتها واستمدت قوتها من المكانة التي منحها الله إياها، فاقتحمت دروب الحياة وخاضت غمار التحديات، لتخلد بصمة من بصماتها في كل المجالات، فتصبح رائدة فضاء وتصنع النجاح، وهذا ما تبين من دراسة نشرتها ناشيونال جيوغرافيك بأن النساء أقدر على التأقلم في رحلات الفضاء الطويلة.

لقد منحت الأديان الإبراهيمية الثقة للمرأة وشكلت هذه الثقة دافعا قويا لمواجهة الأفكار الرجعية والسطحية التي تنظر إليها نظرة دونية والاستهانة بقدراتها وإمكانيتها وكفاءتها ومواهبها، لذلك كافحت المرأة كثيرا لأجل انتزاع حقوقها المسلوبة وفرض وجودها.

ينبغي علينا انطلاقا من الأديان السماوية أن نكرم المرأة على صبرها ونضالها وتشجيعها على ما حققته من إنجازات كبيرة دخلت بها إلى المحافل الدولية لتكتب مجدها بخيوط من ذهب.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2020/03/07  ||  القرّاء : 27810



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني تجسيد التسامح كيف يکون

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يوجه رسالة المولد النبوي الشريف إرهاب التنظيمات المتطرفة طعنة لرسالة محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

 كتاب فقه الوحدة الاسلامية تاليف العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الإسلام دين يدعو للبر والقسط وينهى عن القتل والتهجير

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الإسلام يحترم الإنسان المسالم ويدعونا لممارسة الحياة معه على أساس العدل والإحسان

 الحسيني يزور بخاري السعودية مرجعية العرب ورؤية 2030 جعلتها من الدول العظمى

 Les Juifs des pays arabes de l Est sont des personnes tres actives dans nos pays qui ont été soumis à l injustice et à la persécution Par Dr Mohamad Ali El Husseini

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني اليهود في بلاد العرب الشرقيين فئة فاعلة في أوطاننا تعرضوا للظلم والاضطهاد ندعو لتمكينهم من الجنسية

 יהודי ארצות ערב שחיו בארצות ערב עברו דיכוי &#

 Jews in the (Eastern) Arab countries are an active people in our countries who have been subjected to injustice and persecution. We call for their empowerment with nationality By Dr Mohamad Ali El Husseini

مواضيع متنوعة :



  آقای سيد محمد على حسینی با حاخام سکورتا دیدار کرده و اهمیت روابط باز بین رهبران و چهره های ادیان ‏آسمانی در راستای خیر و صلاح بشریت را مورد تأکید قرار داد

 الحسيني : رسالتنا في المولد النبوي الشريف

 السيد محمد علي الحسيني يزور مقر صحيفة عكاظ والأخيرة تهديه نسختها الأولى تقديرا له

 صور العلامة السيد محمد علي الحسيني مع مشايخ الطائفة الدرزية

 الإنسان مصدر اهتمام الأديان

 Speech by Cleric Mr. Mohamed Ali El-Husseini in the conference on"Global Tolerance" in Paris

 السيد الحسيني معزيا بالسبسي قامة وطنية فقدته الأمة العربية

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي الحاخام رابي زلمان ويدعو إلى تفعيل قيم التسامح بين المسلمين واليهود

 فيديو لنبذة تعريفية مختصرة عن السيرة الذاتية ل المفكر والكاتب والمحاضر السيد د. محمد علي الحسيني

 Les Juifs des pays arabes de l Est sont des personnes tres actives dans nos pays qui ont été soumis à l injustice et à la persécution Par Dr Mohamad Ali El Husseini

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 864

  • التصفحات : 54769805

  • التاريخ : 2/12/2020 - 11:48