الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (77)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (66)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (26)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الأکراد إخوتنا في الإنسانية والدين والمصير بقلم السيد محمد علي الحسيني .

الأکراد إخوتنا في الإنسانية والدين والمصير بقلم السيد محمد علي الحسيني

يضم عالمنا الإسلامي الکبير الکثير من الأمم والشعوب العريقة والأصيلة بين جوانبه ومن هذه الأمم العريقة والأصيلة، الأمة الکردية، وقد أبلت هذه الأمة بلاءً حسنا على مر العصور وکان لها دور مشهود له في بناء صرح الحضارة العربية الإسلامية وقدمت الکثير من أجل ذلك وحفرت على جبين هذا التاريخ بأحرف من نور، مايثبت دورها ومکانتها وأن أسماءً مثل التابعي"ميمون بن جابان" وقد کان أحد عملة الحديث النبوي الشريف، حيث ورد اسمه في عدد من مصنفات الحديث مثل "أسد الغابة" لابن الأثير، و"تجريد أسماء الصحابة" للحافظ الذهبي، وقد انتقل ميمون من بلاد الأكراد إلى المدينة المنورة ليتعلم الحديث النبوي والفقه على كبار الصحابة والتابعين في نهاية القرن الأول من الهجرة، کما أن الناصر صلاح الدين الأيوبي، وهو أشهر من نار على علم في تاريخنا العربي الإسلامي والدور المشهود الذي أداه خصوصا البعد التسامحي في تعامله مع الصليبيين والذي جسد فيه روح الإسلام ونهجه التسامحي والاعتدالي الوسطي، وهذا لعمري نقطة نظام لابد من الوقوف عندها والتأمل فيها إذ أن صلاح الدين الأيوبي لم يجسد قيم الشجاعة والبطولة والبسالة منقطعة النظير التي يشتهر بها الأکراد عامة، وإنما قرن الشجاعة بقيم التسامح والاعتدال وبذلك مثل شخصية متکاملة نموذجية صارت مثلا ونموذجا يشار له بالبنان عبر التاريخ وفي مختلف الأزمان والعصور.

 

*الأكراد يثبتون دورهم الحضاري في الخارطة الإسلامية*

 

الأکراد الذين يتواجدون وبصورة کثيفة في ترکيا وإيران والعراق وسوريا وبصورة أقل في لبنان وأرمينية وأذربيجان وجورجيا، شارکوا في جميع المناسبات في السراء والضراء وعبر العصور المختلفة باقي الأمم الأخرى المنخرطة ضمن الأمة الإسلامية الکبرى، وقد کان لهم في کل عصر وفترة تاريخية دور ومکانة يثبتون خلاله حضورهم وتأثيرهم في عملية صناعة التاريخ وصياغة أحداثه، وإضافة للإسمين البارزين اللذين مر ذکرهما أعلاه، فقد أنجبت الأمة الکردية أعلاما رفدوا الحضارة الإسلامية بفيض کبير من إنجازاتهم وإبداعاتهم المشهود لها ومنهم على سبيل المثال لا الحصر:(أبن خلکان، وأبن تيمية وسعيد النورسي وابن الأثير والدينوري) ومن عصرنا فإن أسماءً لامعة نظير(عبدالرحمن الکواکبي، أحمد شوقي، عباس محمود العقاد، عبدالباسط محمد عبدالصمد،المفتي احمد كفتارو)، وغيرهم بما يثبت حقيقة أن الأکراد لم ينقطعوا ولم يتوقفوا عن أداء دورهم الحضاري المعطاء.

 

*تهميش دور الأكراد في المرحلة الراهنة إضعاف للأمة الإسلامية*

 

إن الأحداث المٶسفة التي جرت خلال العصر الحديث والتي لها أسباب وعوامل متداخلة لانريد الخوض فيها وإثارة الجروح والآلام، فقد راحت وانقضت ولکن من المهم جدا الاتعاظ منها وأخذ الدروس والعبر منها والتي من أهمها الإقرار بحق الأمة الکردية في العيش بسلام وأمن وأن تحظى بحياة حرة کريمة، وعدم الانتقاص من شأنهم لأي سبب أو دافع کان فهم أمر واقع لاينکرهم إلا مخالف للواقع والتاريخ، وأن الإسلام قد أوصى به خيرا ولا ولم ولن يعطي الحق لأحد بالتقليل من دورهم ومکانتهم أو إقصائهم وتهميشهم کما جرى خلال الفترات السابقة والتي دفع الجميع أثمانها غاليا.

 

*الأكراد إخوتنا في الدين والإنسانية والمصير والانفتاح عليهم تجسيد لقيم الإسلام التسامحي*

 

إننا إذ نعيش عصرا لامناص فيه من الإيمان بقيم ومبادئ التسامح والتعايش السلمي والتواصل والتعاون والإيمان بالآخر، خصوصا وأن الإسلام الذي جمعنا في بوتقته، قد أکد على قيم ومبادئ التسامح والمحبة والتآلف وحث على نبذ العصبية والانغلاق والانعزال عن الآخر ورفض الکراهية والأحقاد، بل وأن الإسلام الذي يقول بکل صراحة وشفافية منقطعة النظير:" ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك ‏وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، فهل يعقل ويمکن أن نتعامل مع إخواننا في الدين والإنسانية والتاريخ والجوار بمنطق وأسلوب يغاير ويختلف عن ذلك خصوصا وأن الإسلام قد أوصانا وأمرنا بصورة قاطعة لالبس فيها:" ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير"، ومن هنا فإننا محکومون شرعا بالتعامل بکل ماهو أحسن مع إخوتنا الأکراد الذين هم إخوتنا في الدين والانسانية والمصير وإن الانفتاح عليهم وترك الموروثات السلبية جانبا والتي لاتزيد الطين إلا بلة أمر لايخدم الأمة الإسلامية قبل غيرها، وهذا مايجب الانتباه له جيدا ولاسيما وأن البشرية في طريقها للانفتاح وتقبل الآخر وجعل التعايش السلمي أساسا للحياة وإننا کمسلمين جديرون بأن نجسد مبادئ وقيم ديننا التسامحي الوسطي الاعتدالي ونقوم بتفعيله على أرض الواقع ففي ذلك الخير لنا جميعا ويدفع بأوضاعنا نحو الأفضل ويقضي على کل أسباب الخلاف والانعزال والله من وراء القصد.

* السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/12/12  ||  القرّاء : 35915



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ميلاد السيد المسيح مناسبة للتسامح والمحبة وتفعيل مسالك السلام

 العلامة الحسيني يلتقي وزير الاوقاف المصرية د الشيخ جمعة ويؤكدان على ضرورة التقارب بين المسلمين

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الإسلامي اليهودي مطلب شرعي وضرورة لتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي في منطقنا

 حوارية علمية وسطية بين السيد الحسيني و مفتي موريتانيا وإمام الجامع الأكبر، الشيخ أحمدو ولد حبيب الرحمن

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يلتقي الشيخ روشان عباسوف

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني ويدعو إلى ضرورة استحضار القيم الحضارية لليمن

 لقاء علمي بين الحسيني و التجكاني في بروكسل يؤكد على على ضرورة التقريب بين اتباع المذاهب الإسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يلتقي بمستشار مفتي مصر ويؤكد على أهمية وحيوية تعميق و ترسيخ العلاقات بين أبناء المذاهب الاسلامية المختلفة

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يلتقي الشيخ منتصر ويؤكد على أهمية التقريب بين ابناء المذاهب الإسلامية لوضع حد للمتطرفين

مواضيع متنوعة :



 الحسيني: جهاد النفس أول جهاد دعا إليه الإسلام..جهاد يخلص النفس من المعاصي ويقودها إلى الطريق الصحيح

 السيد محمد علي الحسيني وجب على المسلم حقّا أن لا يفاضل بين الناس من خلال لون بشرتهم أو جنسيتهم أو أيّ شيء آخر غير التقوى

 كلمة العلامة السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر "التسامح العالمي"في باريس

 Dr Mohamad Ali Elhusseini Islamophobia is a cruel tax, caused by the distorted image of Islam

 السيد الحسيني: وقولوا للناس حسنا هذا هو ديننا وهذه هي تعاليمنا

 ElHusseini said that the Islamic unity conference in Mecca brought together the nation s scholars on one word, namely unity and rejection of all manifestations of extremism.

 السيد محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة ذکرى ميلاد السيد المسيح دعوة للتسامح والعفو

 السيد محمد علي الحسيني في نداء الجمعة الإقبال على المطالعة وطلب العلم والمعرفة سبيل لرقي الأمم والمجتمعات

 السيد محمد علي الحسيني من ملتقى العلماء يؤكد على وجوب مواجهة اصحاب الفتن المفتعلة

 מוחמד עלי אלחוסיני: האמונה, המוסר ועשרת הדב&#

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 876

  • التصفحات : 56910125

  • التاريخ : 17/01/2021 - 06:57