الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (8)
  • اخبار وبيانات (18)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (35)
  • مقالات وأبحاث (43)
  • صور ولقاءات (85)
  • فيديو (41)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (48)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (77)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (93)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (37)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (14)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : تسميات دينية لمشاريع تجارية .

تسميات دينية لمشاريع تجارية

تسميات دينية لمشاريع تجارية


 


خلال الأعوام الماضية، عمد التجار و أصحاب رٶوس الأموال من أتباع  الديانات السماوية الثلاثة  ( اليهودية و المسيحية و الإسلامية )اتخاذ تسميات ذات ايحاء وطابع أو خلفية دينية لمٶسساتهم وشركاتهم ومدارسهم ومستشفياتهم ومطاعمهم الخ..، نظير"على سبيل المثال لا الحصر"، مستشفى راحيل اليهودية و مستشفى مريم المسيحية و مستشفى الرسول الاعظم الاسلامي، والذي يبدو واضحا وجليا هو أن معظم المسميات في اغلب الأحيان لاتنطبق على المسمى!.
إستخدام التسميات الدينية على مشاريع وأنشطة تجارية بحتة، تعمد إلى جذب عطف الناس واللعب على مشاعرهم وإستعطافها بما يحقق الربح والفائدة المرجوة من وراءها، بل إن استغلال الدين  لأغراض وأهداف دنيوية لاعلاقة لها بالدين، مرفوض من قبل الديانات الثلاثة وإن المصلح الديني"مارتن لوثر"، قد وضع النقاط على الحروف بهذا السياق عندما قال وهو يعلق على صكوك الغفران التي کانت الکنيسة قبل عصر النهضة الأوروبية تقوم ببيعه للناس:
" هذا كله كذب وافتراء، الدين لا يشترى بالفلوس أو الجنة ليست لمن يدفع أكثر لبابا روما وبطانته الذين لا يشبعون من المال. الجنة هي للمؤمنين الحقيقيين الذين يخشون الله ويعملون صالحا ويرأفون بالفقراء ولا يبتزونهم ويسرقون اموالهم".
و بإلقاء نظرة على التاريخ وإستنطاق أحداثه، تبين لنا أيضا حقائق وشواهد أخرى بشأن موضوع المتاجرة بالدين لمصالح دنيوية، وإنه وعندما کان رٶساء الکهنة والصيارفة وباعة الحمام والأغنام يمارسون أعمال البيع والشراء وکانوا يدفعون نسبة مئوية عن کل مايباع و يشترى في ساحة الهيکل، فإن عيسى"ع"، قد تصدى لهذا الأمر بقوة واستشاط غضبا وهو يقول:
"لأن بيتي هو بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص"، و واضح جدا بأن عيسى"ع"، قد رفض بقوة استخدام و استغلال الدين لأغراض و أهداف لاعلاقة لها بالدين.
أما في الإسلام، فإن هناك آيات کثيرة ترفض الإتجار بالدين وتنهي عنه ومنها:
(ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ..)
 (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الاخره ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم)
(فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)
أما الرسول الاکرم"ص"، فقد قال في الحديث الشريف في قوله عزوجل(وعلم ادم الاسماء کلها)، (قال علمه منها أسامي ألف حرفة من الحرف، قال يا آدم قل لولدك إن لم تصبروا عن الدنيا ،فاطلبوها بهذه الحرف ولا تطلبوها بالدين )، ولاغرو من أن قصد و مرمى النبي"ص" من حديثه الشريف هذا واضح جدا وليس بحاجة للشرح و التوضيح، کما أن الآيات الکريمة التي أوردناها آنفا، هي أيضا حدية وقطعية في مجال عدم السماح باستغلال وتوظيف الدين لأغراض لاعلاقة لها بالدين،قال تعالى :(الله أذن لكم أم على الله تفترون ) ولهذا فإن على التجار وذوي المصالح أن يسعوا لعدم استغلال الدين کواجهة من أجل الانتفاع والربح على حساب الناس والدين.
لکل إنسان کامل الحرية في إطلاق أية تسمية على أي مشروع أو نشاط تجاري أو عملي ولکن بعيدا عن التسميات أو الإيحاءات الدينية لکي لايتم التغرير بالناس واستعطافهم من وراء ذلك.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/05/11  ||  القرّاء : 30564



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 فيديو في دقائق تعرف على السيد محمد علي الحسيني

 المواطنة والتعايش السلمي والاندماج في وصايا الإمام شمس الدين بقلم السيد محمد علي الحسيني

 الدخول في السّلم منهج المؤمنين من قبسات اقوال السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني في العرق انقسام سياسي بامتياز وليس مذهبيا

 السيد محمد علي الحسيني يحذر عبر نداء الجمعة من أكاذيب المنجمين في رأس السنة

  د.السيد محمد علي الحسيني من اوروبا نحن كمسلمين ضد الارهاب ونرفضه وندعو للسلام

 السيد محمد علي الحسيني من فقه الحياة عن مشارکة المسلمين في احتفال رأس السنة الميلادية بين الحلال والحرام

 السيد الحسيني حمل السيد المسيح (ع) رسالة التوحيد والمحبة والسلام والخلاص للعالم

 د السيد محمد علي الحسيني يكتب في جريدة النهار اللبنانية عن زايد الحکمة والخير ولن نزايد

 على هامش منتدى تعزيز السلم السيد محمد علي الحسيني يلتقي عرو ريتكنن ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان

مواضيع متنوعة :



 Cleric Mohamad Ali El Husseini meets Mufti Madrid the importance of transfer and embodiment of this fact to the Western and modify their mindset regarding extreme organizations and terrorist groups’ practices as these practices are not related to Islam i

 مختصری از زندگینامهء علامه سید محمد علی حسینی لبنانى

 Sayed Mohamad Ali El Husseini a rencontré le Nonce au Liban Gabriel Kacha , soulignant que le message des religions monothéistes, est au service de l'homme pour vivre ensemble et en Paix, Amour et l’adoration de Dieu et de son obéissance.

 السيد محمد علي الحسيني يحذر عبر نداء الجمعة من أكاذيب المنجمين في رأس السنة

 العلامة الحسيني يلتقي في بروكسل بالمستشار الاول لشيخ الازهر ويؤكد ان كل محاولات الارهاب الذي يضرب السنة والشيعة لن ينال من وحدتنا واعتصامنا

 Tips and guidance provided by Dr. Mohamad Ali El Husseini at the World Conference on the Muslim Minority in Abu Dhabi

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي الحاخام رابي زلمان ويدعو إلى تفعيل قيم التسامح بين المسلمين واليهود

 Dr. Mohamad Ali El Husseini O Beloved: You should know that the difference of people s ideas

 حلقة الغضب والحلم برنامج من مكارم الأخلاق للسيد د. محمد علي الحسيني

 كتب الاستاذ صلاح الساير عن محمد علي الحسيني

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 625

  • التصفحات : 11554097

  • التاريخ : 17/01/2019 - 01:05