الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (5)
  • اخبار وبيانات (15)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (25)
  • مقالات وأبحاث (34)
  • صور ولقاءات (72)
  • فيديو (23)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (41)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (73)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (84)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (49)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (3)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (14)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : أزمة الروهينغا بين الاستخبارات العالمية والإنسانية .

أزمة الروهينغا بين الاستخبارات العالمية والإنسانية

أزمة الروهينغا بين الاستخبارات العالمية والإنسانية

 

د. السيد محمد علي الحسيني*

إن إهمال القضايا أو الاهتمام بها بشل عرضي وغير مثر، يجعل منها مرتعاً وملاذاً تقتنص فيه أطراف وجهات تسعى للتصيد في المياه العرة أو تتحين الفرص لتمرير أجندة وأمور خاصة بها، وإن هناك الثير من القضايا والأمور التي يمن أن نوردها هنا أمثلة حية، منها على سبيل المثال لا الحصر القضية الفلسطينية التي لا زالت أرضاً خصبة يتم استغلالها من هذا الطرف أو ذاك خصوصاً في غياب مبادرة دولية جدية لحل القضية بصورة جذرية وذلك قضية البوسنة التي ان التأخر في حلها سبباً لنشوء تيارات متطرفة لا زالت تأثيراتها باقية ليومنا هذا وكذلك قضية المليشيات الدينية المتطرفة في العراق وسورية وما تداعى عنها وعدم السعي لإيجاد علاج مناسب وناجع لها، لن أزمة الروهينغا اليوم وبسبب آثارها ومخلفاتها الدامية قد تون باباً للجحيم الأبر الذي يحذر العالم منه جميعاً.

أزمة الروهينغا وما يتم تناقله عنها من أخبار مفجعة تثير الكثير من الألم وتضرب بقوة على الأوتار العاطفية الحساسة للإنسان ولاسيما على الوتر الديني، تتفاقم يوماً بعد يوم ولا سيما بعد أن بدأت تنشر فيديوهات وصور دامية يبدو البعض منها أنه قد خصص بمخطط مخابراتي دقيق لإثارة العواطف والمشاعر الدينية بأقصى حد ممن، وهذا ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار، وهو ما قد بات ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن هذه الأزمة خصوصاً وأن البعض منها يسعى لإثارة المشاعر بصورة تاد أن تون مقصودة مخابرتياً إلى جانب نشر المقالات المختلفة عنها والتي يتجه عدد ملفت منها للنظر تجاه إلهاب المشاعر والتحريض، لن الذي يجب الانتباه إليه في نفس الوقت هو أن المجتمع الدولي لا يزال يتحرك بصورة بطيئة ليست أبداً في مستوى الأزمة والأبعاد الخطيرة لها.

هذه الأزمة الآن مازالت إلى حد ما داخلية ولم تتسع دائرتها لكي تأخذ سياقاً الذي حدث مع العراق بعد الاحتلال الأميركي للعراق، ولا الذي جرى ويجري في سورية بعد تقاعس المجتمع الدولي عن التدخل المناسب في سورية والانتصار للشعب السوري، والمؤشرات توحي بأننا أمام تجربة جديدة شبيهة بتجربة الشيشان والبوسنة في بورما لتجميع شباب المسلمين تحت شعار الجهاد ضد البوذيين والمنتظر أن تقوم تنظيمات جهادية متطرفة داعش وغيرها بإلقاء ثقلها في هذه الأزمة وقلبها إلى مواجهة دينية حامية الوطيس، بل المعلومات تؤكد أن هناك مخططاً مخابراتياً، يتجه نحو تفريخ تنظيمات متطرفة في هذه المنطقة لتجعل منها مسرحاً يتم فيما بعد تصدير الخلايا الإرهابية منها إلى أنحاء العالم وبالأخص إلى الدول العربية التي يجب أن تعلم بأن حل هذه المشلة يعنيها أثر ليس من المسلمين فحسب وإنما حتى من الروهينغا أنفسهم، ما يجب على المجتمع الدولي أن يحذر من جعل هذه الأزمة ستاراً لتصفية حسابات دولية أو للحصول على ماسب من خلالها ما يبدو الأمر من خلال ما تقوم به روسيا بوتين من دعم استفزازي للسلطات في ميانمار، تدفع للمزيد من التجبر والتعنت والطيش.

هذه الأزمة التي بإمان المجتمع الدولي اليوم أن يأخذ بزمام المبادرة فيه من خلال القيام بتشكيل لجان تقصي للحقائق والمتابعة ودراسة الأوضاع والسعي لأن تون هناك قوة ضغط دولية تلعب دورها في التأثير على الأطراف المعنية بهذه الأزمة وتضع لها حلاً ملزماً، طريقة الحل هذه أو بالأحرى حل الأزمة في هذا الوقت، فإنها ستكون أفضل بثير من حلها بعد أن تقع الفأس على الرأس، حيث سيكون الحل إلى جانب ونه ملفاً ثيراً فإنه سيصبح أثر تعقيداً وأصعب بثير مما قد يتصوره المرء خاصة على دولنا العربية

 

جريدة الرياض |
http://www.alriyadh.com/1622992

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/09/14  ||  القرّاء : 7248



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 يؤكد د السيد محمد علي الحسيني على الأهمية الجادة إلى إعادة النظر في الخطاب الديني

 ادَبني ربي فأحسن تأديبي الحقلة الأولى من مكارم الاخلاق برنامج يقدمه السيد د محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني عودوا إلى القرآن الكريم فهو لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

 Dr.Mohamad Ali El Husseini: Islamophobia caused by extremist terrorist groups

 السيد محمد علي الحسيني: لمفتي روسيا الإندماج في المجتمعات الغربية ضمان للحفاظ على وضع المجتمعات المسلمة

 السيد محمد علي الحسيني يزور مقر صحيفة عكاظ والأخيرة تهديه نسختها الأولى تقديرا له

 Dr Mohamad Ali Elhusseini Islamophobia is a cruel tax, caused by the distorted image of Islam

 الحسيني: الإسلاموفوبيا ضريبة قاسية، سببها الصورة المشوهة للإسلام

 Tips and guidance provided by Dr. Mohamad Ali El Husseini at the World Conference on the Muslim Minority in Abu Dhabi

 السيد محمد علي الحسيني في برنامج رمضانيات : شهر رمضان مناسبة لتطهير قلوبنا وعكسها على أعمالنا ومغبون من حرم المغفرة في هذا الشهر

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad Ali Husseini félicite Macron : Nous avons confiance que la France va vivre à l'ère de la rationalité et de modération

 Sayed Mohamed Ali El-Husseini a condamné la tentative d'assassinat de l'évêque Abboud.

 الحسيني استنكر الاعتداء المجرم على مسجد الاحساء : دحر الارهاب يتطلب صبرا وتعاونا مع السلطات المعنية

 Dr Mohamad Ali El Husseini was granted an honorary doctorate as a result of his intellectual

  Scholar Mohamad Ali El Husseini. Al Qods Capitale De Paix de l'humanité entière éloigné l'a de vos projets politiques

 دكتر سيد محمد على حسینی با سیدیکوی مسجد بزرگ پاریس ملاقات کرد: پیام ما به مدافعان این است که دعوت متمدن اسلام را تأیید کنیم و برای حفظ صلح و امنیت همکاری کنیم

 الخلاص من مخلفات الماضي الحلقة 2 من برنامج تصويب عاشوراء للعلامة د. السيد محمد علي الحسيني

 Dr.Mohamad Ali El Husseini: Islamophobia caused by extremist terrorist groups

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini tabu değildir ve onlarla adil ve adil Bu bize Birlikte mesajı dinler arası şefkat barış huzurlu yaşam ve hoşgörü temelinde ilahi dinler somutlaştırmak İtalya Rav Di Se

 Cleric Mr. Mohamad Ali El- Husseini: Anti-Semitism, as we see it

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 518

  • التصفحات : 7597910

  • التاريخ : 25/06/2018 - 02:56