الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (7)
  • اخبار وبيانات (16)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (25)
  • مقالات وأبحاث (37)
  • صور ولقاءات (75)
  • فيديو (40)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (74)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (87)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (35)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (12)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : أزمة الروهينغا بين الاستخبارات العالمية والإنسانية .

أزمة الروهينغا بين الاستخبارات العالمية والإنسانية

أزمة الروهينغا بين الاستخبارات العالمية والإنسانية

 

د. السيد محمد علي الحسيني*

إن إهمال القضايا أو الاهتمام بها بشل عرضي وغير مثر، يجعل منها مرتعاً وملاذاً تقتنص فيه أطراف وجهات تسعى للتصيد في المياه العرة أو تتحين الفرص لتمرير أجندة وأمور خاصة بها، وإن هناك الثير من القضايا والأمور التي يمن أن نوردها هنا أمثلة حية، منها على سبيل المثال لا الحصر القضية الفلسطينية التي لا زالت أرضاً خصبة يتم استغلالها من هذا الطرف أو ذاك خصوصاً في غياب مبادرة دولية جدية لحل القضية بصورة جذرية وذلك قضية البوسنة التي ان التأخر في حلها سبباً لنشوء تيارات متطرفة لا زالت تأثيراتها باقية ليومنا هذا وكذلك قضية المليشيات الدينية المتطرفة في العراق وسورية وما تداعى عنها وعدم السعي لإيجاد علاج مناسب وناجع لها، لن أزمة الروهينغا اليوم وبسبب آثارها ومخلفاتها الدامية قد تون باباً للجحيم الأبر الذي يحذر العالم منه جميعاً.

أزمة الروهينغا وما يتم تناقله عنها من أخبار مفجعة تثير الكثير من الألم وتضرب بقوة على الأوتار العاطفية الحساسة للإنسان ولاسيما على الوتر الديني، تتفاقم يوماً بعد يوم ولا سيما بعد أن بدأت تنشر فيديوهات وصور دامية يبدو البعض منها أنه قد خصص بمخطط مخابراتي دقيق لإثارة العواطف والمشاعر الدينية بأقصى حد ممن، وهذا ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار، وهو ما قد بات ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن هذه الأزمة خصوصاً وأن البعض منها يسعى لإثارة المشاعر بصورة تاد أن تون مقصودة مخابرتياً إلى جانب نشر المقالات المختلفة عنها والتي يتجه عدد ملفت منها للنظر تجاه إلهاب المشاعر والتحريض، لن الذي يجب الانتباه إليه في نفس الوقت هو أن المجتمع الدولي لا يزال يتحرك بصورة بطيئة ليست أبداً في مستوى الأزمة والأبعاد الخطيرة لها.

هذه الأزمة الآن مازالت إلى حد ما داخلية ولم تتسع دائرتها لكي تأخذ سياقاً الذي حدث مع العراق بعد الاحتلال الأميركي للعراق، ولا الذي جرى ويجري في سورية بعد تقاعس المجتمع الدولي عن التدخل المناسب في سورية والانتصار للشعب السوري، والمؤشرات توحي بأننا أمام تجربة جديدة شبيهة بتجربة الشيشان والبوسنة في بورما لتجميع شباب المسلمين تحت شعار الجهاد ضد البوذيين والمنتظر أن تقوم تنظيمات جهادية متطرفة داعش وغيرها بإلقاء ثقلها في هذه الأزمة وقلبها إلى مواجهة دينية حامية الوطيس، بل المعلومات تؤكد أن هناك مخططاً مخابراتياً، يتجه نحو تفريخ تنظيمات متطرفة في هذه المنطقة لتجعل منها مسرحاً يتم فيما بعد تصدير الخلايا الإرهابية منها إلى أنحاء العالم وبالأخص إلى الدول العربية التي يجب أن تعلم بأن حل هذه المشلة يعنيها أثر ليس من المسلمين فحسب وإنما حتى من الروهينغا أنفسهم، ما يجب على المجتمع الدولي أن يحذر من جعل هذه الأزمة ستاراً لتصفية حسابات دولية أو للحصول على ماسب من خلالها ما يبدو الأمر من خلال ما تقوم به روسيا بوتين من دعم استفزازي للسلطات في ميانمار، تدفع للمزيد من التجبر والتعنت والطيش.

هذه الأزمة التي بإمان المجتمع الدولي اليوم أن يأخذ بزمام المبادرة فيه من خلال القيام بتشكيل لجان تقصي للحقائق والمتابعة ودراسة الأوضاع والسعي لأن تون هناك قوة ضغط دولية تلعب دورها في التأثير على الأطراف المعنية بهذه الأزمة وتضع لها حلاً ملزماً، طريقة الحل هذه أو بالأحرى حل الأزمة في هذا الوقت، فإنها ستكون أفضل بثير من حلها بعد أن تقع الفأس على الرأس، حيث سيكون الحل إلى جانب ونه ملفاً ثيراً فإنه سيصبح أثر تعقيداً وأصعب بثير مما قد يتصوره المرء خاصة على دولنا العربية

 

جريدة الرياض |
http://www.alriyadh.com/1622992

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/09/14  ||  القرّاء : 11132



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة الحسيني في ذكرى مولد رسول الإنسانية محمد: ندعو إلى التواصل بين الأديان والحضارات

 السيد محمد علي الحسيني في أمة محمد واجمعوا شملها واحقنوا الدماء وأخمدوا الفتنة وأصلحوا ذات البين

 السيد الحسيني من نداء الجمعة : اغيثوا أهل سوريا الشتاء وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

 السيد محمد علي الحسيني يحذر من آفة الطلاق المدمرة للعائلة والمجتمع

 السيد د محمد علي الحسيني نحرم التعرض لرموز الأمة من الصحابة وأمهات المؤمنين

 Dr Mohamad Ali Elhusseini take Hilf Alfaudol it is a peace alliance as an example of peaceful coexistence with the other

 السيد د محمد علي الحسيني ‎حلف الفضول أسوة ومندوحة للتعايش السلمي مع الآخر

 Dr Mohamad Ali El Husseini denounced the terrorist attack on the Pennsylvania Jewish Temple

 حلقة الغضب والحلم برنامج من مكارم الأخلاق للسيد د. محمد علي الحسيني

 السيد د محمد علي الحسيني يتطلَّبُ الواجبُ الوطنيُّ والدينيّ منا أن نكونَ محضرَ خيرٍ ونرأبَ الصدعَ ونلمَّ الشملَ ونطفئَ الفتنَ

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني : من وزارة الداخلية الفرنسية يقدم العزاء لفرنسا ويستنكر ويدين بشدة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس ودعا المواطنين الاوروبيين المسلمين للحفاظ على قيم المواطنة : الدول التي تحملون جنسيتها هي بلادكم النهائية والحفاظ على امنها وحمايتها

 لقاء السيد محمد علي الحسيني في البرلمان الايطالي النائب ماريو مارازيتي رئيس لجنة الشؤون الإجتماعية

 את מחמד עלי אלחוסיני

 El-Husseini lors de sa rencontre avec Siddiqui à la Grande Mosquée de Paris Notre message aux modérés est de montrer l appel civilisé de l Islam et la coopération pour maintenir la sécurité et la paix

 السيد د محمد علي الحسيني يتطلَّبُ الواجبُ الوطنيُّ والدينيّ منا أن نكونَ محضرَ خيرٍ ونرأبَ الصدعَ ونلمَّ الشملَ ونطفئَ الفتنَ

 د السيد محمد علي الحسيني انشروا ثقافة التسامح بينكم بدلا من التعصب، واسلكوا طريق الاعتدال بدلا من التطرف

  (ECSSR) invite Sayyed Mohamad Ali El Husseini deliver a lecture at its premises in abu Dhabi

 Dr. Mohamad Ali El Husseini O Beloved: You should know that the difference of people s ideas

 Sayed Mohamad Ali El Husseini a rencontré le Nonce au Liban Gabriel Kacha , soulignant que le message des religions monothéistes, est au service de l'homme pour vivre ensemble et en Paix, Amour et l’adoration de Dieu et de son obéissance.

 كتاب: وذكر بالتوبة تأليف: السيد محمد علي الحسيني

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 581

  • التصفحات : 10294638

  • التاريخ : 21/11/2018 - 22:11