الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (8)
  • اخبار وبيانات (18)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (35)
  • مقالات وأبحاث (43)
  • صور ولقاءات (85)
  • فيديو (41)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (48)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (77)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (93)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (37)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (14)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : د السيد محمد علي الحسيني يكتب في جريدة النهار اللبنانية عن زايد الحکمة والخير ولن نزايد .

د السيد محمد علي الحسيني يكتب في جريدة النهار اللبنانية عن زايد الحکمة والخير ولن نزايد

ساعات وينتهي عام زايد 2018 ويبدأ "عام التسامح" في الإمارات. هناك مواضيع وأمور عندما يتناولها الکاتب المنصف فإنه يتمکن من سبر أغوارها والوصول إلى عمق مدارکها وجذورها، ولکن في الوقت نفسه هناك مواضيع يجد الکاتب نفسه فيها يقف واجما بين العجز والحيرة، تماما کما هو حالنا الآن عندما صممت للکتابة عن الراحل الکبير، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ذلك أن هناك اعتراف يخالجني من أنني لا أستطيع إعطاءه حقه، غير أنه وفي الوقت نفسه فإن ما لايدرك کله لايترك جله والذي حثني وحفزني وشجعني أکثر للکتابة عندما علمت بأن هناك من قد تعرض لحرمة الأموات وهو ما لايجوز شرعا وأخلاقا وعرفا وقيما وآدابا وعادات عربية أصيلة خصوصا وأننا ننتمي إلى مدرسة رسول الأخلاق والمحبة والتسامح والإنسانية محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ترد السيئة بالحسنة وهكذا علمنا أيضا المغفور له بإذن الله زايد الخير.

ورد في الحديث الشريف عن رسول الله"ص":( اذكروا محاسن موتاكم)، ونحن نتمسك بسنة نبينا ونعمل بها ونطبقها لنتذكر محاسن أمة في رجل اسمه زايد آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وجزاه الله عن الإنسانية جمعاء، هذا الرجل الذي أثبت إضافة إلى کونه قائدا مخلصا لشعبه وأمينا وحريصا على إحراز التقدم والتطور لبلده، فقد أثبت ومن خلال تتبع سيرته وتاريخه الحافل بالمکاسب والانجازات أنه کان رجل دولة بحق وعندما تجتمع الأمانة والإخلاص والخبرة معا فإنها تصنع بلدا ذو سمعة عالمية کدولة الإمارات العربية المتحدة.
أکثر شيئ لفت نظري وجعلني أشعر بنوع من الهيبة والوقار أمام الراحل الکبير زايد الخير، هو أنني وخلال جولاتي وحضوري للمٶتمرات المختلفة في الاقطار العربية، کنت أصادف عراقيين وسوريين ويمنيين ولبنانيين وفلسطنيين بشکل خاص ومن أقطار عربية أخرى وأجدهم کلهم يترحمون على الشيخ زايد ويتمنون لو کان في بلدهم قائد بمواصفاته ولاسيما من حيث إخلاصه وأمانته وحرصه على شعبه، ناهيك عن أن التجربة الرائدة والغنية جدا في بناء دولة الإمارات وإيصالها إلى مصاف غير عادي من الرقي والتقدم قد لفت ليس أنظار بلدان العالم الثالث وإنما حتى البلدان المتقدمة والمتطورة فصار هناك الکثير من البحوث والدراسات الدولية بشأن الإنجاز الکبير الذي حققه هذا القائد العظيم في مرحلة زمنية قصيرة نسبيا.
من أهم منجزات زايد الخير التي حققت نجاحا باهرا بأنه کان له الفضل الأساسي في توحيد دولة الإمارات وتأسيس أول فيدرالية عربية حديثة غير مسبوقة من نوعها کما أنه تمکن خلال عهده الرشيد خلق ولاء للكيان الاتحادي عوضا عن الولاء للقبيلة أو الإمارة وترسيخ مفهوم الحقوق والواجبات لدى المواطن، وبذلك فقد وضع اللبنات الأساسية لبناء دولة حديثة تقوم على أسس راسخة ولأنه کان قائدا حريصا ومخلصا لشعبه فقد استفاد من تلك القاعدة وبنى عليها دولة الإمارات العربية لتنجح وخلال فترة قياسية بفرض دورها الريادي الرشيد على مستوى المنطقة والعالم ولاسيما من حيث دورها في استتباب السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وأن جولاته بين البلدان العربية التي کانت تعاني من خصومة وإشکالات فيما بينها ونجاحه في إيجاد حلول لها وتقريب وجهات النظر وتغليب لغة العقل والمنطق على اللغات الأخرى، جسد من خلالها حکمته ورشادته وحنکته بهذا الخصوص.

زايد الحکمة والخير ولن نزايد

د.السيد محمد علي الحسيني

المصدر: "النهار"

 

https://www.annahar.com/article/918296-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%DA%A9%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF?fbclid=IwAR158gEjDPLRzvLeovqvObKv9GmNABZt0KxInPqMT27FcDk7F63ixd1fHuk

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/12/24  ||  القرّاء : 1366



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 فيديو في دقائق تعرف على السيد محمد علي الحسيني

 المواطنة والتعايش السلمي والاندماج في وصايا الإمام شمس الدين بقلم السيد محمد علي الحسيني

 الدخول في السّلم منهج المؤمنين من قبسات اقوال السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني في العرق انقسام سياسي بامتياز وليس مذهبيا

 السيد محمد علي الحسيني يحذر عبر نداء الجمعة من أكاذيب المنجمين في رأس السنة

  د.السيد محمد علي الحسيني من اوروبا نحن كمسلمين ضد الارهاب ونرفضه وندعو للسلام

 السيد محمد علي الحسيني من فقه الحياة عن مشارکة المسلمين في احتفال رأس السنة الميلادية بين الحلال والحرام

 السيد الحسيني حمل السيد المسيح (ع) رسالة التوحيد والمحبة والسلام والخلاص للعالم

 د السيد محمد علي الحسيني يكتب في جريدة النهار اللبنانية عن زايد الحکمة والخير ولن نزايد

 على هامش منتدى تعزيز السلم السيد محمد علي الحسيني يلتقي عرو ريتكنن ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان

مواضيع متنوعة :



 صرخة السيد الحسيني وانتصاره للحسين بقلم الاستاذ فريد أحمد حسن

 صور العلامة السيد محمد علي الحسيني مع مشايخ الطائفة الدرزية

 السيد محمد علي الحسيني مع السفير البابوي في لبنان المونسنيور غبريللي كاتشا

 Dr Mohamad Ali El-Husseini a rencontré le directeur du Centre communautaire juif européen à Bruxelles et souligné l importance du dialogue direct avec les adeptes des religions divines

 אמא והחשבות שלה בכל הדתות מוחמד עלי אלחוסי

 מוחמד עלי אלחוסיני: האמונה, המוסר ועשרת הדב&#

 ד ר מוחמד על אל חוס נ נפגש עם נשא המרכז ההוד ה”

 علامه سید محمد علی حسینی گفتند ملاقات با پیروان ادیان آسمانی بویژه پیروان دین یهود یک امر غیر شرعی نیست

 كتاب: مصادر الشريعة الإسلامية. تأليف:السيد محمد علي الحسيني

 Dr Mohamad Ali ElHusseini meets Rabi Zalman and calls for activating the values of tolerance between Muslims and Jews

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 625

  • التصفحات : 11554713

  • التاريخ : 17/01/2019 - 01:23