الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (5)
  • اخبار وبيانات (15)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (25)
  • مقالات وأبحاث (34)
  • صور ولقاءات (71)
  • فيديو (21)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (41)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (73)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (82)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (49)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (2)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (13)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (3)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الحسيني : رسالتنا في المولد النبوي الشريف .

الحسيني : رسالتنا في المولد النبوي الشريف

الحسيني : رسالتنا في المولد النبوي الشريف



بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف توجه سماحة السيد محمد علي الحسيني برسالة جاء فيها:
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإسلام، واصطفى لنا نبينا محمداً خير الأنام ، فأزال به الجهل، وأضاء به الظلام، ووصفه تعالى بقوله: «وإنك لعلى خلق عظيم»، «سورة القلم: 4»، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله. يقول الله تعالى في محكم كتابه: «يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً»، «سورة الأحزاب: 45-46».
تتجدد البشرى كل عام بمولد خاتم الأنبياء، الذي وصفه الله سبحانه وتعالى بأربع صفات في آيات سورة الأحزاب: أنه الشاهد، وأنه البشير، وأنه النذير، والداعي إلى الله.
أما رسالته العامة، فقد جاءت في قوله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، «سورة الأنبياء: 107». وهذا موضوع كلمتنا اليوم، وهذا ما تحتاجه أمتنا في هذه المرحلة على وجه الخصوص، أن نتذكر الرسالة الأساس لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فالله سبحانه وتعالى لم يرسله من أجل قومه أو من أجل فئة من الناس، كما لم يرسله للحرب والغلبة، وإنما أرسله الله رحمةً للناس كلهم.
من أجل هذه المهمة الإلهية السامية اختار الله عز وجل أشرف الخلق وأصدقهم وأرحمهم، وقد تحدث القرآن عن النبي أنه لين القلب، فلا يحمل في قلبه قسوة، لين اللسان فلا يصدر منه أية كلمة قاسية، وهو عندما يعيش مع شعبه فهو يتألم لآلامهم ويحزن لأحزانهم فيما يواجهونه من مشاكل، وأنه يرأف بهم ويرحمهم.
وهذا هو حال الأنبياء جميعهم، مثال السيد المسيح «ع» يتحدث عنه في كتاب الله أنه الإنسان الذي يملأ قلبه بالرحمة للناس كافة، وكذلك موسى «ع» نبي المحبة لله وللناس.
لقد حمل لنا نبي الرحمة كلام الله وكله وصايا للإنسان، ومنها الوصية الأساسية «وتواصوا بالمرحمة»، «سورة البلد: 17»، أي علينا أن نرحم الأيتام والفقراء والمساكين والناس بشكل عام، وليست الرحمة مجرد نبضة في القلب، بل رحمة في الممارسة لنحل مشكلاتهم ونسوي أوضاعهم. ويدعونا الإسلام الحنيف إلى الالتقاء على محبة الله والإنسان، وأيضاً الحديث النبوي الشريف يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، ويكره له ما يكره لها»، ونحن نعتبر أن الإسلام دين الرحمة، في مقابل كلام وسلوك البعض ممن يعتبرون أن الإسلام دين العنف والقتل. هؤلاء لا يفهمون الإسلام، وهم ضالون عن رسالته السلمية ، أي الرحمة.
إن هؤلاء بعيدون عن الإسلام وعن روحه ومقاصده، حين يمارسون القتل، لأن الإسلام هو دين السلام والرحمة الذي يحترم الإنسان المسالم ويدعونا أن نمارس معه الحياة على أساس العدل والإحسان، فمن يمارس الإرهاب والتكفير بسبب الاختلاف، هؤلاء نعتبرهم إرهابيين، لأنهم يقتلون حتى المسلمين، كما في كثير من بلدان العالم الإسلامي، وخصوصاً في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وكما في السعودية والكويت وتونس والمغرب وليبيا وغيرها، وكذلك في بعض دول أوروبا، لأنهم يختلفون معهم في الدين أو المذهب أو في فهم عقيدة الآخرين فيستحلون دماءهم.
ولهذا نعتبر أن الإرهابيين يعملون ضد الإسلام ويخرجون عنه، لأن الإسلام يريد للإنسان أن يسالم كل من يسالمه، ويظهر ذلك جلياً في تحية الإسلام التي يلقيها المسلم على أخيه الإنسان وهي «السلام عليكم»، فكأنه يقول لمن يلتقي به أنا مسالمٌ لك ولست في حال حرب معك.
إن القتل باسم الدين والمذهب حرام شرعاً، فالهدف منه ليس الدفاع عن الإسلام، بل السطوة والغلبة. والآية القرآنية في النهي عن القتل من أجل الدين أو للاستيلاء على الديار، كان سبب نزولها الضرب على أيدي الذين يفعلون ذلك من المسلمين تجاه ذوي الدين المختلف، أو ديار النزاعات.
إن القرآن الكريم يطلب منا اتباع نهج البر والقسط في الحالتين. والبر هو المودة والتعامل الحسن. والقسط هو العدل والإنصاف. هذا نداء قرآني، بل أمر قرآني بأن يتبع الناس، كل الناس، تجاه الآخرين، وتجاه أنفسهم نهج البر والقسط، نهج المودة والعدل: «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم»، «سورة فصلت: 34».
لقد أخبرنا القرآن الكريم أن هناك أمرين اثنين، لا يصبر عليهما أي إنسان مهما بلغ به الضعف والهوان، القتال والقتل باسم الدين أو على الدين، والتهجير من الديار. قال عز وجل: «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين»، «سورة الممتحنة: 8».
والإسلام أيها الإخوة ليس دين حرب، فهو لا يفرض على الناس أن يؤمنوا به بالقوة، إن الله يقول: «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، «سورة النحل: 125»، بالكلام الحضاري الإنساني، أما الحروب التي حدثت فهي تماماً كالحروب التي تحدث بين الشعوب نتيجة أوضاع سياسية أو اقتصادية أو غيرها. أما القتال المسموح به فهو القتال على أساس الدفاع عن النفس في مواجهة الذين يقاتلوننا، والقتال في سبيل رفع الظلم، أما الإنسان المسالم فعلينا أن نكون مسالمين معه، وأن نحترم حريته وحياته.
وما يصح داخل مجتمعنا الإسلامي يصح على المستوى العالمي، فالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو رحمة للعالمين. من هنا فإن التفاهم بين الشعوب واجب، وقد علمنا القرآن الكريم أن نعمل على أساس الأسلوب الذي يحول الإنسان من موقع العداوة إلى موقع الصداقة: «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌ حميم».
#محمد_علي_الحسيني
#رسالة_المولد_النبوي_الشريف



 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/12/09  ||  القرّاء : 13880



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 الحسيني: الإسلاموفوبيا ضريبة قاسية، سببها الصورة المشوهة للإسلام

 Tips and guidance provided by Dr. Mohamad Ali El Husseini at the World Conference on the Muslim Minority in Abu Dhabi

 السيد محمد علي الحسيني في برنامج رمضانيات : شهر رمضان مناسبة لتطهير قلوبنا وعكسها على أعمالنا ومغبون من حرم المغفرة في هذا الشهر

 كلمة ونصائح الدكتور السيد محمد علي الحسيني التي قدمها في المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة في ابوظبي

 الحسيني للنعيمي : تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بأبو ظبي خطوة رائدة في تاريخ الإمارات، في ظل ارتفاع وتيرة محاربة الاقليات المسلمة

 The Ambassador of the United Arab Emirates, extended an invitation to Dr Mohamad Ali El Husseini to participate in the World Conference on Muslim Minorities in Abu Dhabi

 السفير الإماراتي يزور السيد الحسيني ويسلمه دعوة للمشاركة في المؤتمر العالمي للأقليات المسلمة في أبوظبي

  السيد محمد علي الحسيني ينشر فكر وثقافة التسامح، بمعنى أن يحمل كل معاني الإنسانية، فهذه رسالة الأديان

 السيد الحسيني : الاسلام جعل العمل عبادة وتركه مفسدة و تمكين العمال من حقوقهم سبيل لتحقيق التقدم والرقي

  برنامج رمضانيات يأتيكم في الشهر رمضان على قناة اوطاني الرقمية يقدمه د السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 Dr.Mohamad Ali El Husseini met officials of the French Foreign Ministry - Stressed the importance of dialogue in religious and political affairs

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini Ben diyaloğa kapıyı açmak için İslamofobi korkmuş Avrupa ya geldi

 El Husseini met Siddiqui of the Grand Mosque of Paris: Our message to the moderates is to affirm the civilized call of Islam and cooperate in order to maintain peace and security

 يشارك في لقاءات ومؤتمرات العلامة الحسيني الى بروكسل وباريس

 Sayed Mohamad Ali El husseini a rencontré le prêtre copte orthodoxe

 Sayed Mohamad Ali El Husseini a dit au représentant de l'Eglise copte

  la participation de Sayed Mohamad Ali El-Husseini à la conférence de pluralisme religieuse et la tolérance au parlement européen à Bruxelles

 סייד מוחמד עלי חוסייני לצרפת: להדק ברית החב

 رأي الاسلام بالتراث و الثقافة و الفن

 El-Husseini lors de sa rencontre avec Siddiqui à la Grande Mosquée de Paris Notre message aux modérés est de montrer l appel civilisé de l Islam et la coopération pour maintenir la sécurité et la paix

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 511

  • التصفحات : 7195083

  • التاريخ : 20/05/2018 - 22:15