الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (8)
  • اخبار وبيانات (18)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (35)
  • مقالات وأبحاث (43)
  • صور ولقاءات (85)
  • فيديو (41)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (48)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (77)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (93)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (37)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (14)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نداء الجمعة .

        • القسم الفرعي : نداء الجمعة .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني يحذر عبر نداء الجمعة من أكاذيب المنجمين في رأس السنة .

السيد محمد علي الحسيني يحذر عبر نداء الجمعة من أكاذيب المنجمين في رأس السنة

القى  د.السيد محمد علي الحسيني كلمة عبر نداء الجمعة من بيروت، تناول فيها بطلان ممارسات التنجيم بمناسبة رأس السنة الميلادية، وتطرق إلى الشأن السياسي، حيث شدد على ضرورة الحوار الإسلامي الإسلامي، والحوار مع ممثلي الديانات السماوية كافة.

 وقال: "يكثر في رأس السنة من يدعي الإلهام تارة والرؤية أخرى ويحدث الناس بضرس قاطع عن غيبيات سوف تجري معهم من أحداث أو أمراض ومخاطر، والناس-المخدوعة- للأسف تصدقهم، وترتب الأثر على كلامهم وماأكثرهم!

إن الناس عندما يضعف إيمانهم بالله عز وجل، ويتركوا كل مشعوذ ومنجم دجال يتحكم بعقيدتهم وبأفكارهم، فيصبح الناس لعبة بيد المنجمين الذين يدعون ما يعلمون، لأن علمهم بأي أمر، قائم على أمرين لا ثالث لهما: إما أن يكون لهم معلومات من مصادر أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية عدة، وإما يعملون على حساب الفرضيات والتوقعات. ويستغل المنجمون الدجالون ضعف الناس وحاجتهم لمعرفة مستقبلهم وما ينتظرهم من تطورات تؤثر على حياتهم خوفا من مصيبة أو قلقا من حاجة دنيوية، فيجدون في أكاذيب المنافقين بعض الراحة النفسية، لكنها بالتأكيد راحة زائفة لا تستند إلى أي أساس علمي أو حتى فلكي كما يزعمون.

 ولنرجع إلى الدين ومعتقدنا بأن الله عز وجل بيده كل شيء، وهو وحده علام الغيوب، فقد جاء في القرآن الكريم عن النبي(ص): {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ }. إياك أن تعتمد على غير الله سبحانه وتعالى ولا تستعن بغيره فهو لا شك ذنب عظيم وانتبه إلى قول وفعل المنجمين ولا ترتب على كلامهم أي أثر وتذكر القول المشهور (كذب المنجمون ولو صدفوا أي صدقوا ).

إن مناسبة رأس السنة الميلادية هي في الأساس مناسبة دينية للطوائف المسيحية، نبارك فيها للمسيحيين انطلاقا من إيماننا الإسلامي بوحدة الأديان السماوية في هدفها السامي وهو عبادة الله، وخير الإنسانية. لذا نستغرب أن تتحول هذه المحطة إلى مناسبة لشرب الخمر وممارسة الفحشاء، فالاحتفال بسنة جديدة ينبغي أن يراعي الضوابط الدينية المعروفة، فلا يستغلها أصحاب المطاعم والملاهي للكسب التجاري.

 إننا مع بداية سنة ميلادية جديدة نأمل أن تنفرج الأزمات في أمتنا وتتوقف الحروب التي تنزف دماء العرب من جرائها وتسببت في ضرب وحدتهم واستقرارهم، فالمستفيد الوحيد منها هم أعداء الأمة، داخلها وخارجها، كما نأمل أن تنتهي الممارسات الإرهابية ضد المدنيين في الدول العربية والغربية على حد سواء تحت مسميات زائفة تدعي الانتساب إلى الإسلام وهو منها براء، كما أن هذه الممارسات الشاذة تتسبب بالضرر للجاليات العربية والإسلامية في الخارج وقد أوجدت حالة من الإسلاموفوبيا غير المبررة. لقد حول الأعداء هذه الأزمات إلى منصة لاستهداف الإسلام نفسه، فصوروه دين اقتتال وفتن وتشرذم، في حين أن علماء الأمة قد أجمعوا على ضرورة نبذ المظاهر الشاذة التي تدعي الإسلام، وتدعو للتوحد حول كتاب الله، وإقامة الحوار الإسلامي– الإسلامي بشكل دائم، والأهم هو استمرارية الحوار الإسلامي مع مختلف ممثلي الأديان السماوية، وتعزيز التواصل الحضاري، لأن الإسلام هو دين الاعتدال والحوار والاعتراف بالآخر والقبول به والعيش السلمي معه. لقد لمسنا هذا الموقف الإسلامي خصوصا والديني عموما، في مختلف المؤتمرات التي شاركنا فيها، في عدد من الدول العربية والغربية، وهي تشكل برأينا القاعدة الصلبة للحوار الإنساني الذي يجب أن يواكب بعمل وجهد توعوي للناس، لأنه الشرط الأساس للاستقرار والأمان.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/12/28  ||  القرّاء : 1183



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 فيديو في دقائق تعرف على السيد محمد علي الحسيني

 المواطنة والتعايش السلمي والاندماج في وصايا الإمام شمس الدين بقلم السيد محمد علي الحسيني

 الدخول في السّلم منهج المؤمنين من قبسات اقوال السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني في العرق انقسام سياسي بامتياز وليس مذهبيا

 السيد محمد علي الحسيني يحذر عبر نداء الجمعة من أكاذيب المنجمين في رأس السنة

  د.السيد محمد علي الحسيني من اوروبا نحن كمسلمين ضد الارهاب ونرفضه وندعو للسلام

 السيد محمد علي الحسيني من فقه الحياة عن مشارکة المسلمين في احتفال رأس السنة الميلادية بين الحلال والحرام

 السيد الحسيني حمل السيد المسيح (ع) رسالة التوحيد والمحبة والسلام والخلاص للعالم

 د السيد محمد علي الحسيني يكتب في جريدة النهار اللبنانية عن زايد الحکمة والخير ولن نزايد

 على هامش منتدى تعزيز السلم السيد محمد علي الحسيني يلتقي عرو ريتكنن ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان

مواضيع متنوعة :



 Discours de Sayed El Husseini devant l'association française: Le modèle français, comme un exemple de la diversité, doit être appliquée en Orient

 الحسيني :لنتعظ من تزامن الذکرى العطرة لميلاد النبيين محمد"ص"وعيسى"ع"

 الحسيني لأندك: اجتثاث الإرهاب يحتاج تعاونا وعلينا تحمل مسؤولياتتا لمعالجة داء التطرف

 حلقة عن السنة والشيعة مع العلامة السيد محمد علي الحسيني

 יום כיפור מוחמד עלי אלחוסיני

 Sayed Mohamad Ali El Husseini :modération est l'approche des religions célestes, et l'extrémisme est le comportement des méchants

 السيد د محمد علي الحسيني يتطلَّبُ الواجبُ الوطنيُّ والدينيّ منا أن نكونَ محضرَ خيرٍ ونرأبَ الصدعَ ونلمَّ الشملَ ونطفئَ الفتنَ

 Dr Mohamad Ali El Husseini a dit que les deux religions islamique et juive croient au prophète Abraham et Moïse

 Dr Mohamad Ali El Husseini The Christian presence in the Arab region is wealth

 La conférence sur la tolérance et la coexistence pacifique et le pluralisme religieux tenue à Rome 2016 conclut par une prière commune réalisée par Sayed Mohamad Ali El husseini, avec les adeptes des religions divines

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 625

  • التصفحات : 11554616

  • التاريخ : 17/01/2019 - 01:19