الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (6)
  • اخبار وبيانات (15)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (25)
  • مقالات وأبحاث (35)
  • صور ولقاءات (74)
  • فيديو (36)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (74)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (84)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (3)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (22)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (7)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : لجوء واستجارة الخائف في الأديان .

لجوء واستجارة الخائف في الأديان

لجوء واستجارة الخائف في الأديان



منذ قديم الزمان، اضطر الإنسان وفي ظل ظروف وعوامل ودوافع مختلفة للخوف على نفسه والاستجارة و اللجوء إلى مکان أو  لدى مقام أو موقع يٶمن فيه على نفسه وأهله و ماله، ولازال هذا الموضوع ساريا و مستمرا حتى يومنا هذا مما يبين أهميته عبر التاريخ الانساني.

أهمية الأديان السماوية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، تأتي من حيث أنها أسست ورسخت للکثير من المفاهيم والقيم الإنسانية و وضعت مايمکن إعتباره منهاجا للأخلاق وکيفية التعامل والتعاطي مع بني البشر والطبيعة بما تحتويها، وأن أغلبية المفاهيم والأمور التي تستفيد منها المجتمعات الإنسانية في سائر أرجاء العالم، فإنها ترجع في الأصل إلى هذه الديانات أو مقتبسة و مأخوذة منها کما هو مع قضية اللجوء السياسي- الإنساني وقضايا التبرعات والمساعدات الإنسانية  وحتى نصرة الشعوب أو الجماعات المهددة بالابادة من قبل قوى غير منصفة أو باغية، وغيرها من المواضيع الأخرى و في سياقات وإتجاهات متباينة.

لو رجعنا إلى الکتب السماوية و طالعنا فيما يتعلق بموضوع الاستجارة واللجوء فإننا نجد الکثير مما يتعلق بهذا الموضوع، ولعل من أهمها ماقد حصل مع النبي موسى"ع" بهذا الصدد مع رجل من قومه عندما استجار به بسبب محاولة اعتداء عليه ، وکذلك قصته بعد خروجه من مصر و لجوئه إلى شعيب وما ناله من سلام وأمن وعيش وزواج و إستقرار، ويعتبر ذلك من الدروس السماوية الأولى التي يتعلمها الإنسان و يستفيد منها في حياته على أکثر من صعيد.

وفي الديانة المسيحية، نجد أيضا أن هناك الکثيرين ممن لجئوا للنبي عيسى"ع"، طلبا للأمن والسلام والشفاء و الخلاص من شر أو حالة سلبية محدقة بهم وهو مايٶکد في نفس السياق السابق شرعية قضية اللجوء والاستجارة وإنها حق مکفول للإنسان بمقدوره أن يمارسه فيما لو دفعته الظروف لذلك و أتيح له المکان و الموقع المناسب.

أما في الإسلام، فإن موضوع اللجوء والاستجارة، له أيضا أهميته بنفس السياقين السابقين، وتبدو الأهمية الخاصة لهذا الموضوع عندما نطالع الآية الکريمة:( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون)، حيث أن الإسلام ومع موقفه الحازم والحدي مع المشرکين، إلا أنه في حالة إستجارتهم بالمسلمين فإن لهم الأمان، ذلك أن الآية الکريمة وکما يبدو واضحا من سياقها فإنها تخاطب النبي محمد"ص"، وإن حکمها ساري على کل المسلمين دونما استثناء، وبطبيعة الحال فإن انقطاع أتباع الديانات السماوية الثلاثة(اليهودية و المسيحية و الاسلام)، عن القيم و المبادئ النبيلة ذات العمق الإنساني في أديانهم، تجعلهم في الکثير من الاحيان يتصرفون بطريقة واسلوب تتعارض مع ماجاءت به أديانهم بهذ الخصوص و دعت إليه.

العالم بما يشهده اليوم من تطورات و أحداث مضطربة تتداخل فيها الأمور کثيرا، تسلط الأضواء بقوة على موضوع الاستجارة واللجوء وتمنحه الأولوية على الکثير من المواضيع الأخرى، ولهذا فإن الترکيز على هذا الموضوع ولفت الأنظار إلى طابعه و عمقه الديني و کونه ذو أهمية قصوى لهذا العصر عموما ولهذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يمر بها العالم وماتعصف به من أحداث بسبب التطرف الديني والإرهاب، وإن العودة إلى الأصل والأساس النبيل و المتسامح للأديان السماوية الثلاثة کفيل بإسباغ حالة من الإنفتاح و التعاطي الإنساني المتسم بروح السماحة وتقبل الآخر مما يحد من غلواء التطرف الديني والإرهاب وإن من آداب وتعاليم الأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام، أن لا نرد طالب حاجة وأن لانقفل بابا أمام مستجير، وأن لانترك لاجىء وشأنه بل علينا أن نتعاون ونتكاتف ونساعد بعضنا على حفظ ورعاية واحترام ومساعدة من استجار بنا  حتى نرسخ في الأذهان کلها بأن العالم لايزال بخير وأن المستقبل هو للتکافل الإنساني والعيش بمحبة وسلام وليس للعداوة والبغضاء والتناحر.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/05/04  ||  القرّاء : 22422



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 تأليف السيد محمد علي الحسيني كتاب وذكر بالحج

 السيد محمد علي الحسيني الحج فريضة عظيمة ومناسكه تعكس قيم الإسلام المبنية على التعاون والتسامح والمغفرة

 كتب الاستاذ فريد احمد حسن نداء السيد الحسيني

 السيد د. محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة لا إکراه في الدين عنوان التسامح الديني مشاكلنا الاقتصادية في بلادنا العربية لاتحل بالتصريحات

 Dr Mohamad Ali El Husseini La paix est notre foi et nous espérons visiter Jérusalem

 السيد د محمد علي الحسيني في نداء الجمعة الإسلام المعتدل علاج ورادع من ابتلاء الشباب بالتطرف والإرهاب

 الحسيني خلال لقائه الجروان: التسامح قيمة أخلاقية وإنسانية عظيمة في سبيل استقرار المجتمعات

 السيد د.محمد علي الحسيني: السلام عقيدتنا مااستطعنا إليه سبيلا

 السيد د محمد علي الحسيني برنامج من مكارم الاخلاق حلقة التكبر والتواضع

  الحسيني: مقاصد الحج وغاياته عبادية خالصة ولايجوز الخلط بينها

مواضيع متنوعة :



 الخلاص من مخلفات الماضي الحلقة 2 من برنامج تصويب عاشوراء للعلامة د. السيد محمد علي الحسيني

 علامه سید محمد علی حسینی همراه با شرکت کنندگان پیرو ادیان آسمانی، نماز مشترک

 الحسيني يلتقي في مؤتمر روما 2016 بقس الكنيسة القبطية

 العلامة الحسيني التقى سفير اليمن ودعا الى منع التدخلات السلبية في شؤونه

 الحسيني التقى في اسطنبول القاضي قبعالي وأكد أن الإرهاب آفة زماننا والقضاء عليه واجب

 الحسيني: الإسلاموفوبيا ضريبة قاسية، سببها الصورة المشوهة للإسلام

 Dr. Mohamad Ali El Husseini dit que le message des religions divines est au service de l homme pour vivre ensemble dans la paix et l amour

  (ECSSR) invite Sayyed Mohamad Ali El Husseini deliver a lecture at its premises in abu Dhabi

 Dr. Mohamad Ali El Hüsseini Büyükelçi Oziliz ile görüştü Türkiye deki ılımlı İslam a övgü yağdı

 Livre : Connaitre le vrai Islam, Par : Sayed Mohamad Ali El Husseini

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 550

  • التصفحات : 8409813

  • التاريخ : 20/08/2018 - 23:26