الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (84)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني .

ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

*السيد محمد علي الحسيني

إن الإسلام دين رحمة وأخلاق وهو الذي حرّم الضرب والأذى النفسي والجسدي، وفرض فدية حتى على الأرش في الخدش، لذا يستحيل على الشريعة الإسلامية السمحاء أن تدعو الى ضرب المرأة أو إهانتها كما فهم البعض من قوله تعالى:

{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}[النساء:34]

والنشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية، حين تمتنع المرأة عن أداء واجباتها، وتلك الواجبات هي حقوق الله أو حقوق المجتمع، أو حقوق الأسرة أو الزوج.

إن الآية الكريمة في دﻻلتها نظرت إلى ثلاث نواح في عملية التأديب والإعتراض وهي ناتجة عن تعدد الثقافات والعادات الإجتماعية.

1- ثقافة تتحمل الوعظ بالتي هي أحسن "فعظوهن".

2- ثقافة أخرى ترى في الهجر"واهجروهن" سبيلاً لردع بعض تصرفات المرأة المخطئة، ولا تعد انتقاماً أو إضراراً بقدر ما تعكس مدى غضب زوجها وجديته في طلب التغيير.

3- ثقافة الضرب - التأديبي غير المبرح.

وهنا نشير الى أن بعض الثقافات التي مرت على البشر، كانت تعتبر ضرب المرأة غير المبرح هو الوسيلة التي تعرف بها المرأة الرفض والغضب من زوجها، وتعد ما سواه نوعاً من أنواع الدلال، إلا أن الضرب كان غرضه: "التأديب وإظهار الغضب أو الرفض وليس الإضرار أو الانتقام أو الإهانة أو الانتقاص"، ولذلك كان يتم الضرب بأبسط الأشياء كالسواك (فرشاة الأسنان) أو بإصبعين بحيث لا تتأذى المرأة بأي حال من الأحوال وهذا المقصود من قوله تعالى:" وَاضْرِبُوهُنَّ ".

إن الإسلام عندما أباح تلك الضربة الخفيفة للمرأة المهملة لواجباتها، في هذه الحالة فقط وافق على تلك الثقافات المتعلقة بردع المرأة، قصد الحفاظ على الأسرة باعتبارها أساس استقرار المجتمع، باستخدام أخف الضررين.

يعمد الأهل في زماننا هذا لمعاقبة طفلهم بعد تنبيهه وزجره عند ارتكاب مخالفة ما، لذا يعمدون إلى ضربه بقلم كتأنيب وتأديب له، وهذا اجتماعياً ونفسياً وشرعياً وعقلياً مقبول، بل مطلوب، حاله حال تأديب الزوجة أو حتى الزوج.

الاحترام والتقدير أساس

إن المسلم الحقيقي عليه أن يعرف أن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على أساس المودة والرحمة، عملاً بقوله تعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، فالآية الكريمة تؤكد أهمية بناء العلاقة بين الرجل والمرأة على أسس المحبة والرحمة والمودة لتحقيق الاستقرار الأسري الذي لا شك سينعكس على الطرفين قبل كل شي وعلى حياتهما ومن ثم على حياة أطفالهما.

إن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الضرب هو أساس السيطرة والهيمنة على المرأة، لكنه مفهوم بعيد عن تعاليم الإسلام السمحة، بل هي تصورات سطحية تتعلق بالأنا الذكورية التي تسعى للسيطرة على المرأة بكل الأساليب، على رأسها الضرب غير المبرح وغير المؤذي، لكن الأخير لم يكن في يوم من الأيام قاعدة وأسلوباً أولياً بل هو آخر طرق العلاج، إذا تم التأكد من أنه سيفيد أو سيوصل إلى النتيجة والهدف المرجو، وإن كان لن يحقق أي شيء فلا طائل منه.

تعنيف المرأة جريمة

إن تعرض النساء للضرب والتعنيف أصبح ظاهرة متفشية في الكثير من المجتمعات، في إطار الكثير من المبررات التي يسوغها الرجل لتبرير أفعاله الوحشية في علاقته مع المرأة، وإن الإسلام واضح في تعاليمه الرافضة لكل أشكال العنف والترهيب في التعاملات والسلوكات مع البشر، بل مع الطبيعة وجميع المخلوقات، لذلك تتجه القوانين الوضعية نحو نفس التوجه وتجرم تعنيف المرأة تحت أي أسباب كانت لحمايتها من الانتهاكات التي تتعرض لها من قبل الرجل.

نداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/article/39871-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A9%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC-%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%88%D8%B7%D8%A9

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2021/02/17  ||  القرّاء : 23372



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني وثيقة مكة ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية وخففت من السجالات بين السنة والشيعة

 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق عن وثيقة المدينة والتعايش والاخوة الانسانية

مواضيع متنوعة :



 السيد د محمد علي الحسيني من الخطأ الكبير جعل ذكرى عاشوراء ذات بعد ثأري

 Dr El Hüsseini İstanbul da bulunan Çavuş Ischler ile bir araya geldi Ayrıca Türkiye nin bölgesel krizlerle mücadeledeki rolü de övgüde bulundu

 السيد د محمد علي الحسيني يجيب عن كيف اتى الاسلام

 سيد محمد على حسینی در دیدارش با اسقف بیت المقدس: دیدار و نزدیکی اسلامی مسیحی ‏یک ضرورت و نیاز است و آثار آن روی جوامع در تحکیم صلح و بردباری، ‏مثبت خواهد بود

 El Husseini: In Solidarity with Britain against terrorism and condemning violence Commenting on the terrorist attack in London

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini ilahi dinlerin insanın barış sevgi ve ibadet içinde birlikte yaşama temel hizmetidir

 Jews in the (Eastern) Arab countries are an active people in our countries who have been subjected to injustice and persecution. We call for their empowerment with nationality By Dr Mohamad Ali El Husseini

 Participated in meetings and conferences.. Cleric El Husseini to Brussels and Paris

 Cleric El Husseini: from The French Ministry of Interior extends condolences to France and strongly denounces and condemns terrorist attacks in Paris and asked the Muslims European citizens to maintain citizenship values: Countries of nationality are your

 פנייתו של אלעלאמה אלסיד מחמד עלי אלחסיני ל

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 887

  • التصفحات : 71555824

  • التاريخ : 19/10/2021 - 17:27