الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (84)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (99)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني: وهل نهانا الله عن من لايقاتلنا؟ .

العلامة الحسيني: وهل نهانا الله عن من لايقاتلنا؟

العلامة الحسيني: وهل نهانا الله عن من لايقاتلنا؟



يتميز الدين الإسلامي بسعة أفقه وکونه يمتلك خلفية عقائدية ـ فکرية ثرية في مختلف المجالات والأمور على کل الأصعدة، ولعل قوة الحجة والشفافية و الوضوح في مخاطبة الآخر ومناقشته، من أهم تلك المميزات، ولهذا فإن الإلتقاء بأتباع الديانات السماوية الأخرى ولاسيما الديانة اليهودية، ليس بالأمر المحرم و المنهي عنه بموجب النصوص الشرعية، خصوصا وأن الآية 8 من سورة الممتحنة "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم"، واضحة المقاصد بهذا الصدد، حيث أن الله سبحانه وتعالى لم ينهانا أبدا عن الذين لم يقاتلونا من أتباع الديانات الأخرى والإحسان إليهم و الإنفتاح عليهم، بل وحتى أنه جل وعلا دعانا إلى اللقاء بهم ومحاورتهم.
طوال الأعوام الماضية، واستجابة منا لدعوة الله سبحانه وتعالى، فقد قمنا بزيارات متعددة بما نمثل من موقعنا الإسلامي وزرنا حضرة الفاتيكان وكذلك المطارنة والقساوسة والرهبان في لبنان وعدة دول أوروبية، وكذلك الحال خلال جولتنا الأوروبية الأخيرة حيث قمنا بزيارة رسمية علانية إلى الكنيس اليهودي في باريس والتقينا مع حاخامات اليهود، وکل ذلك تم في النور وليس خلف الکواليس أو في الظلام بعيدا عن الأنظار، لأنه ليس لدينا من شيئ کي نخفيه أو نتهرب منه بقدر مالدينا من رسالة ونهج إنساني ـ تربوي ـ وسطي معتدل نسعى لتشييد بنيانه ونرغب بشدة في إيصاله إلى العالم کله لنثبت إعتدالية و وسطية الإسلام وانفتاحه على الأديان وعلى الإنسانية.
أولئك الذين يسعون لحرف الحقائق و تزييفها أو قلبها والتصيد في المياه العکرة من خلال التشکيك بلقاءاتنا بحاخامات اليهود في باريس، فإننا نقول بأننا نسير على نهج أمير المٶمنين علي بن ابي طالب  الشفاف خصوصا ماجاء عنه"ع" في رسالته لمالك الاشتر: (يا مالك إن الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.)، وإذا لم يکن ينهانا أمير المٶمنين الذي کان بحق(القرآن الناطق)، عن من هو نظير لنا في الخلق بغض النظر عن دينه وعرقه وطائفته، فبأي حق يتم منعنا عن أناس مٶمنين بالله لهم کتاب سماوي؟!
إننا ومن موقعنا الإسلامي، نضع دائما الآية الکريمة 143 من سورة البقرة"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"، نصب أعيننا و نبذل کل مابوسعنا من أجل إثبات وتجسيد الوسطية والإعتدال في الإسلام کأمر واقع، هذه الوسطية والإعتدال الذي تم توضيحه بصورة کاملة من خلال الآية الکريمة 13 من سورة الحجرات "ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير "، وإننا ولثقتنا الکاملة والمطلقة بما يدعونا إليه الله تعالى من خلال کلامه المجيد، نمضي دونما وجل وبمنتهى الاطمئنان والثقة في هذا الطريق الذي رسمه و حدده لنا ديننا الحنيف.
الإسلام الذي لم يکن في يوما ما مدرسة للحقد و الفناء والقتل والدمار کما يحاول اليوم المتطرفون هذه الأيام وإنما کان مدرسة التسامح والتعايش السلمي و المحبة والتعاون والتعاضد الإجتماعي و الإنساني، وأن الجماعات والتنظيمات المتطرفة الإرهابية التي تحاول إظهار الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على الأديان والعالم کله على أنه دين منغلق و انطوائي يعتمد على القتل وإقصاء ونبذ الآخر ونشر الخوف والذعر والدمار في کل مکان، فإننا نود تذکير البعض المترصد بنا بأن الدين الإسلامي قد أولى اهتماما استثنائيا بالجانب الامني للإنسان کما جاء في سورة إيلاف(الذي أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف).
وإننا نرى أنه من صلب واجب العلماء المسلمين أن يبادروا لأداء دورهم بشأن تأکيد السلام على ضرورة توفير الأمن و الاستقرار للإنسان وليس إرعابه وإرهابه کما يفعل الموتورون والذين يتصرفون بمنطق(لاتقربوا الصلاة) حيث تبعيض الآيات وعدم أخذها على شموليتها و معناها ومقاصدها الأساسية والنهائية.
إننا ومن خلال تحرکاتنا ونشاطاتنا على مختلف الأصعدة وبکافة الإتجاهات، إضطلعنا دائما بما رأيناه ونراه مطابقا لما دعانا إليه الله تعالى في محکم کتابه الکريم وقمنا بدورنا الديني بلا محذور ونحن لا ولم  نفعل شيئا إستحينا أو نستحي منه ولا نخالف القانون بل عملنا من منطلق إسلامنا الذي دعانا إلى الإنفتاح على الناس أجمعين والدعوة إلى المحبة والتآلف والتعاضد والله وراء القصد.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/06/15  ||  القرّاء : 111026



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 Mohamad El Husseini: Religions convergence is the dialogue base among civilizations

 ماذا تمثل ذكرى عاشوراء للإنسانية الحلقة 1 للعلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني من برنامج تصويب عاشوراء

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Abu Dhabi Peace Reinforcement Forum:"Alliance of Foudoul " is a historic example of the establishment of humanitarian cooperation and the protection of civil peace.

  Dr Mohamad Ali El Husseini à la conférence Ensemble contre le terrorisme à Bruxelles Appelle à la création dune alliance islamo chrétienne juive

 السيد محمد علي الحسيني نرفض أن يسمّى الإرهاب باسم أي دين أو قومية

 السيد محمد علي لحسيني مؤتمر باريس للسلام والتضامن الأول من نوعه يرسخ المفاهيم الإنسانية المشتركة للأديان السماوية لخدمة الإنسان

 الحسيني خلال لقاء جمعه بالعلامة الشيخ خلفان في الدوحة: واقع الأمة يحتاج إلى جهود علمائي تنويري ووحدة الصف وبث روح التسامح والتعاون مع الحاكم والأخذ بيده لإرساء أسس العدالة

 المواطنة والتعايش السلمي والاندماج في وصايا الإمام شمس الدين بقلم السيد محمد علي الحسيني

 الحسيني خلال لقائه العيسى: رغم الظروف العصيبة، أكثر من نصف قرن ورابطة العالم الإسلامي تتصدى بحكمة بالغة لكل التحديات الراهنة

 كلمة السيد محمد علي الحسيني في أمسية باريس شهر رمضان دعوة للتآخي " دعوة للنهج الوسطي التسامحي في الاسلام "

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 895

  • التصفحات : 74135349

  • التاريخ : 8/12/2021 - 02:46