الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (23)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (46)
  • مقالات وأبحاث (57)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (50)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (84)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (105)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (16)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (28)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الحسيني :وثيقة الأخوة الإنسانية.. إنجاز تاريخي وإنساني للإمارات .

الحسيني :وثيقة الأخوة الإنسانية.. إنجاز تاريخي وإنساني للإمارات

الدعوة للاعتدال والتسامح وتسمية عام التسامح والقيام بخطى عملية على أرض الواقع تثبت بأن الإسلام دين منفتح على الإنسانية جمعاء وجاء من أجل بث ونشر كل ما فيه الخير والأمل من مفاهيم قيم المحبة والتواصل والتكاتف والتآزر الإنساني، جهود جبارة لدولة يكفيها فخراً أنها أنجبت قائداً عظيماً كالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجاء خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليبعثا التفاؤل والأمل أكثر ليس في قلب ونفس الشعب الإماراتي الشقيق فقط، إنما في نفوس وقلوب الأمة العربية والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء من خلال تبنيه لهذا النهج الاعتدالي التسامحي الذي وضع حداً لأولئك الذين يريدون استغلال الإسلام لمآربهم ونواياهم الشريرة النابعة من الفهم الخاطئ والضال للنصوص والمباني الإسلامية.

 

إصدار وثيقة الأخوة الإنسانية من على أرض دولة الإمارات التي هي أرض عربية إسلامية، شرف لكل عربي ومسلم، لا يمكن أن يضاهيه أي شرف آخر، لأنه يعيد للإسلام أصالته ونقاءه وماهيته الحقيقية ويكشف ويفضح الأفكار والرؤى الضالة والشاذة والمحرفة التي نشرتها وبثتها التنظيمات والجماعات الضالة كذباً وزيفاً وقصوا في الفهم عن الإسلام الحقيقي الذي جاء لخير الإنسانية جمعاء، ويكفي أن نذكر أن الله تعالى في القرآن قد خاطب الناس عامة في أهم الآيات وأكثرها شمولية بما يدفع المسلمين قبل غيرهم بأن الإسلام لم يأت من أجل النيل من الناس ولاسيما الذين يمتلكون أدياناً وعقائد أخرى، بل إنه جاء ليجمع ويوحد البشرية أكثر فأكثر على خط ونهج جامع يضمن لهم التآلف والتواصل والانسجام، وبطبيعة الحال فإن إلقاء نظرة على واقع الحياة في بلدان العالمين العربي والإسلامي طوال القرون الماضية، فإننا نجد أن المسيحيين واليهود والصابئة والإيزديين وغيرهم قد عاشوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين، وهو ما يثبت خلاف وعكس ما دعت وتدعو إليه الفرق والجماعات الضالة، كما أن دولة الإمارات من خلال تبنيها للنهج الاعتدالي التسامحي للإسلام- فإنه إضافة إلى تقديمها للفهم الصحيح للأصول الإسلامية- فإنها استرجعت هذا التاريخ العريق والأصيل في تسامح المسلمين واعتدالهم وتقبلهم للآخر.

 

الجهود المخلصة والحثيثة لدولة الإمارات في درأ الأفكار والرؤى غير الصحيحة عن الإسلام- والتي تولدت لدى الكثير من الأمم والشعوب غير الإسلامية، وولدت ظاهرة «الإسلاموفوبيا»- قد أثمرت في النهاية بلفت أنظار العالم كله إلى أن الإسلام لا يعادي الإنسان ولا يُكرهه على شيء أو أمر لا يؤمن به، كما أن الإسلام لم يأت من أجل زرع الموت والدمار والخراب والكراهية، بل على العكس من ذلك تماما.

 

ومن بين هذه الجهود اللقاء التاريخي الذي حصل وتحقق في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمع بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عندما قاما بالتوقيع على وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي تشكل الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان، كما تعد أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية، فإنه قد تم بذلك  دق آخر مسمار في نعش التنظيمات والجماعات المتطرفة والإرهابية الساعية من خلال جهلها المركب المفرط للإساءة للإسلام من حيث لا تعلم.

اللقاء التاريخي بين الفاتيكان والأزهر أثمر وثيقة للعمل من أجل السلام وضمان الأمن والاستقرار والحيلولة دون نشوب الحروب. هذا اللقاء التاريخي وهذه الوثيقة التاريخية، بمثابة تطوران إيجابيان استثنائيان بالمعنى الحرفي للكلمة، إذ أنهما أثبتا وبصورة عملية على انفتاح الإسلام ومرونته وسعة صدره وتقبله للآخر ورفضه للتطرف الديني والقومي بمختلف أشكاله خصوصاً أن التاريخ وكما جاء في الوثيقة المعلنة، يؤكد بأن التطرف الديني والقومي، سواءً في الشرق أو الغرب، يمكن أن يطلق عليه بوادر«حرب عالمية ثالثة على أجزاء»، وإن الانفتاح على البعض والإقرار والاعتراف أكثر بالتعايش السلمي بين الأديان وبين الشعوب، ناهيك عن أن هذا الوثيقة قد تناولت أمورا وقضايا أخرى أكدت على مرونة وانفتاح سعة آفاق الإسلام، كالاعتراف بحق المرأة في التعليم والعمل وممارسة حقوقها الأساسية وحمايتها والانتصار لها إلى جانب الاعتراف بحقوق الأطفال الأساسية بحماية حقوق المسنين والضعفاء، بل إن الوثيقة عندما تعلن وتتعهد بأنه من خلال التعاون المشترك بين الكنيسة الكاثوليكية والأزهر الشريف، بالعمل من أجل إيصال هذه الوثيقة إلى صناع القرار العالمي والقيادات المؤثرة ورجال الدين في العالم، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الدينية وقادة الفكر والرأي، وأن نسعى لنشر ما جاء بها من مبادئ على كافة المستويات الإقليمية والدولية، وأن ندعو إلى ترجمتها إلى سياسات وقرارات ونصوص تشريعية، ومناهج تعليمية ومواد إعلامية، فإن ذلك يعني بأن الدين بعد أن كان وسيلة وأداة يستخدمها ذوو الأفق الضيق من أجل إثارة الحروب وخلق الأزمات، فإنه اليوم وبفضل هذه الوثيقة قد صار أساسا ومنطلقا للعمل من أجل السلام وضمان الأمن والاستقرار والحيلولة دون نشوب الحروب.

العالم يواجه في الألفية الثالثة بعد الميلاد تحديات وتهديدات كثيرة، يمكن القول بأن أهمها وأخطرها عودة التطرف الديني الذي يبدو أن هناك  من يستخدمه لزرع أسباب الاختلاف والكراهية والتصادم بين الأديان وبين الشعوب، متصوراً أن مسعاه الشيطاني الشرير المعادي ليس للإنسانية بل وحتى للمبادئ والقيم النيرة والنبيلة التي دعت وتدعو لها هذه الأديان قد ينجح، لكن الوثيقة قضت على تلك الخيالات المريضة. 

 

 

هذه الوثيقة تؤسس لمرحلة وعهد جديدين في التاريخ الإنساني قوامهما نبذ الاختلافات والانقسامات وكل ما يساعد على الكراهية وإقصاء الآخر والسعي من أجل التأكيد على القواسم الأساسية التي تدعو للمحبة والتآلف والتعايش والاعتدال والتسامح وتقبل الآخر، والعمل جنباً إلى جنب من أجل إرساء عالم أكثر أمناً وانتصاراً للإنسانية وأكثر قرباً لروح الأديان نفسها، وإن وثيقة الأخوة الإنسانية قد وضعت الأساس والمرتكزات الأساسية اللازمة لذلك، وهكذا يمكن التفاؤل بغدٍ ومستقبلٍ أكثر أمناً للبشرية جمعاء.

*د.السيد محمد علي الحسيني

جريدة الاتحاد الاماراتية

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/102684/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9--%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/06/24  ||  القرّاء : 8483



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني من مؤتمر باريس الدولي للسلام أمن واستقرار ومستقبل البشرية والأديان في التعايش السلمي وقبول الآخر

 عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية

 بقلم السيد محمد علي الحسيني عن التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر

 السيد الحسيني السنة والشيعة من منبع واحد وأي اتجاه معاكس لا يتفق ويتناغم مع الأصل

 mohamad ali el husseini musulmans, chrétiens et juifs ne sont pas trompés et égarés

  I command you at this time when the spread of hatred extremism and intolerance to defend tolerance moderation and acceptance of others and live in love and peace

 السيد محمد علي الحسيني حذارِ من الألقاب والتوهّم بها فالحج نعمة ومسؤولية وسلوك إيماني وليس للمباهاة

 السيد الحسيني في نداء الجمعة يؤكد أن الإسلام بريء ومتضرر من المتطرفين ويدعو إلى العمل من أجل حملة فكرية مضادة للحملات الضالة

 السيد الحسيني معزيا بالسبسي قامة وطنية فقدته الأمة العربية

 السيد الحسيني عرفة موقف من مواقف يوم القيامة فأدركوها بكثرة العبادات والطاعات

مواضيع متنوعة :



 الحسيني يلتقي صديقي في مسجد باريس الكبير: رسالتنا للمعتدلين إظهار الدعوة الحضارية للإسلام والتعاون من أجل الحفاظ على الأمن والسلام

 السيد محمد علي الحسيني بناء الجسور مع الآخر

 التطرف والغلو...محاولات لتفريغ عاشوراء من روحها الحلقة 3 من برنامج تصويب عاشوراء للعلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني

 الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات

 سید د. محمد علی حسینی، اعضای تیم فوتبال "العربی" را در دفتر شورای اسلامی عربی به حضور پذیرفتند

 الحسيني يزور المجلس الإسلامي السوري مؤكدا على ضرورة التلاقي والحوار

 العلامة الحسيني : سب الصحابة وأمهات المؤمنين محرم شرعا

 السيد محمد علي الحسيني يحذر من آفة الطلاق المدمرة للعائلة والمجتمع

 Dr Mohamad Ali El Husseini was granted an honorary doctorate as a result of his intellectual

 السيد محمد علي الحسيني يتوجه في ختام مؤتمر الوحدة الاسلامية ببيان واحد موحد عنوانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 754

  • التصفحات : 23871965

  • التاريخ : 20/09/2019 - 10:56