الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (23)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (46)
  • مقالات وأبحاث (57)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (50)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (84)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (105)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (17)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (28)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مؤتمرات .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني مشاركا في وثيقة مكة المكرمة : معا من أجل خطاب اعتدالي وسطي إسلامي أصيل ومعاصر .

السيد محمد علي الحسيني مشاركا في وثيقة مكة المكرمة : معا من أجل خطاب اعتدالي وسطي إسلامي أصيل ومعاصر

بدعوة من رابطة العالم الإسلامي شارك  السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة واعلان وثيقة مكة المكرمة وقدم ورقة عمل جاء فيها:

عندما نجتمع في مهبط الوحي ونور الأرض المبارکة التي قال عنها تعالى في کتابه الکريم وعلى لسان سيدنا إبراهيم(ربنا إني أسکنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشکرون) حيث أن أفئدة أکثر من مليار مسلم تهوي إلى هذا المکان الأکثر قدسية في ديننا الحنيف، فإننا إذ نعقد هذا المٶتمر المبارك بمشيئة الله تعالى وبرعاية کريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي شهد عهده اهتماما ورعاية غير مسبوقة بمکة المکرمة وبکل مايتعلق بالإسلام والمسلمين وهو دأب هذه المملکة المبارکة، لأننا نشهد في کل عهد تطورا وتقدما للأمام وهو مايثلج الصدور ويٶکد ويثبت بأن مقدسات الأمة الإسلامية في أياد أمينة تعمل أقصى مافي وسعها من أجل رفع شأن الإسلام والأمة الاسلامية والدفاع عنها إلى أبعد حد ممکن.

کما أن عقد المٶتمر في هذا الشهر الفضيل، شهر الطاعة والغفران، هو الآخر له معناه ودلالاته العميقة، داعين الله تعالى أن يجعله جزءً من عباداتنا العملية ويوفقنا لکي نخرج بنتائج تخدم دينه الحنيف وأمة الإسلام أجمعين.

إن هذا المٶتمر الجليل الذي ندعو من الله أن يثمر عن کل مافيه الخير والصلاح والفلاح للأمة الإسلامية، من المفيد والواجب أن نشير إلى الجهود النوعية الطيبة التي بذلها ويبذلها معالي د.محمد بن عبدالكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي من أجل خدمة الاتجاه المبارك لتوضيح حقيقة الاعتدال والوسطية في الإسلام وکونها تجسد واقع وماهية الإسلام وليس کما تريد الفئة الضالة التي تريد أن تجعل من الإسلام أداة ووسيلة لخدمة مآرب ونوايا مشبوهة.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) اليوم إذ نجتمع مجددا من أجل البحث والتقصي في أصالة الاعتدال وقيم الوسطية في النصوص والسنة، فإن هذه الآية الکريمة لا تدل بل تثبت حقيقة کون ديننا الحنيف هو دين الوسطية، فهذه الآية بالغة الصراحة في تصديها للوسطية التي دعا الله تعالى للتمسك بها على مستوى السلوکين الفردي والجماعي وعلى مستوى الفكر والعقيدة.

وإن ماجاء في الحديث النبوي الشريف في ذات السياق(بني الاسلام على خصال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإقرار بما جاء من عند الله، والجهاد ماض منذ بعث رسله إلى آخر عصابة تكون من المسلمين... فلا تكفروهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشرك)، إلى جانب الحديث(لا تكفروا أحدا من أهل القبلة بذنب وإن عملوا الكبائر)، لکننا نرى اليوم الفئة الضالة تقوم بتکفير المسلمين وإشغالهم ببعضهم وحثهم على مقاتلة أهل الکتاب ممن لم يقاتلونهم خلافا لما أمرنا به تعالى في کتابه الکريم(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، فأين ماقد قامت به الفئة الضالة المضلة خلال هذه الحقبة من خروج على الإسلام ونهجه الوسطي الاعتدالي وبين ماقد دأب علماؤنا وآباؤنا وأجدادنا من المضي عليه طوال القرون الماضية من العيش معا؛ طوائفا وأديانا بسلام وأمن کما حثنا ودعانا إلى ذلك الله تعالى وهو مايثبت بأن سلف الأمة الصالح أعرف الناس وأکثرهم حرصا على التزام الوسطية لحرصهم على العمل بسنة رسول الله"ص" وصحابته المنتجبين، ويشهد على ذلك سيرتهم وحياتهم وآثارهم وماوصلنا منهم وکلها بخلاف وعکس ماعمل ويعمل عليه الضالون المتطرفون والإرهابيون باسم الدين والدين منهم بريء.

إن التأکيد على أصالة الوسطية والاعتدال في النصوص والسنة، هو التأکيد على النهج الحق فيه والتأکيد على ماهية ومعدن الإسلام الناصع وهو بمثابة دحض وکشف وفضح لما يسعى إليه الضالون المضلون من تلاعب بالکلام ووضعه في غير مواضعه، وإننا إذ نراجع السنة النبوية المبارکة فإننا نجد الکثير من الأمثلة التي تٶکد ذلك وتثبته فعليا، فقد جاء عن النبي"ص"(إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا أبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة)، وجاء أيضا عنه"ص":(اقرأوا القرآن ولاتأکلوا به، ولاتستکثروا به، ولاتجفوا عنه، ولاتغلوا فيه)، وروي عنه"ص" أيضا(يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين)، کما أن ماجاء في کتاب الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز(رحمة الله عليه) لأحد عماله"بعد أن أوصاه بلزوم طريق من سلف":(ما دونهم من مقصر، وما فوقهم من محسر، لقد قصر دونهم أقوام فجفوا، وطمع عنهم قوم آخرون فغلوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدي مستقيم).

وإننا نجد بأنه قد آن الأوان لکي يکون هناك خطاب وسطي اعتدالي إسلامي أصيل ومعاصر، لکي نعمل من خلاله على مواجهة التيارات الضالة وخطابها الخاطئ وقد جاء الوقت المناسب لهذا الأمر ويجب أن لاننسى بأن الخليفة عمر بن الخطاب عندما منع التدوين کما نقل، حتى لايتم الاستفادة منه في سياق متعارض للمصالح العليا للإسلام والمسلمين ولكي لا يتعرض للوضع في الأحاديث.

إننا إذ نجد اليوم هنا تجمعا يضم نخبا من العلماء الأجلاء من سائر بلدان العالم الإسلامي ويمثلون مختلف الشعوب التي تجمعها کلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله، فإننا نجدها مناسبة مفيدة لکي نعمل معا باتجاه الخروج بثمرات مرجوة ومفيدة بما يخدم مصلحة الإسلام والمسلمين ويرسخ من مفاهيم وقيم الإسلام الوسطي الاعتدالي وذلك من خلال المقترحات التالية:

ـ تشكيل لجنة علمائية علمية منبثقة عن المؤتمر لمتابعة توصيات المؤتمر.

ـ تشکيل لجنة من العلماء المختصين من أجل تنقية وتمحيص النصوص والأحاديث الدينية من الوضع مما قد يکون طارئا ودخيلا وغريبا عليها، لاسيما تلك التي يستغلها الضالون من أجل تغرير شبابنا وإدخالهم في سبل التهلکة والضلال والسعي لتأصيل قيم الوسطية والاعتدال والتعايش مع الآخر ورفض الانغلاق والتعصب والغلو.

ـ إصدار نشريات شهرية فكرية وتثقيفية تتمحور حول تعزيز قيم الوسطية وأصالة الاعتدال في الإسلام.

ـ ضرورة التصدي لأفکار وطروحات الفئات الضالة بطريقة فکرية ذات منهج علمي وإن مواجهة الفکر الضال لايمکن أن ينحصر في المجال الأمني بل يجب الترکيز على الجانب الفکري أيضا لأنه يساهم في دحض وتفنيد الأسس والرکائز التي يعتمد عليها الفکر الضال في التغرير بشبابنا.

ـ إيجاد منصة إعلامية من أجل التواصل الدائم والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالوسطية والاعتدال وإظهار أصالتهما ومبادئهما وبنفس الوقت التصدي للشبهات المثارة والرد عليها.

ـ تأسيس مركز خاص في بلاد الحرمين يكون مرجعا إسلاميا ومعنيا في تأصيل نهج الوسطية وتأصيل الاعتدال، مهامه تولي الخطاب الإسلامي الصحيح والتصدي للفئات الضالة حتى نخرج بفائدة مرجوة من المؤتمر.

ـ ضرورة العمل من أجل الاتفاق على خطاب وسطي اعتدالي جامع يعبر عن معظم المذاهب الإسلامية ويجمعها على خط واحد في مواجهة الخطابات المنحرفة الضالة التي تدعو إلى التطرف والغلو.

نجدد شكرنا وتقديرنا والدعاء لراعي المؤتمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ولمعالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى ونسأل الله العون والتوفيق والسداد لنجاح المؤتمر وأخذ النتيجة المرجوة منه.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/05/28  ||  القرّاء : 10562



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي لحسيني مؤتمر باريس للسلام والتضامن الأول من نوعه يرسخ المفاهيم الإنسانية المشتركة للأديان السماوية لخدمة الإنسان

 السيد محمد علي الحسيني من مؤتمر باريس الدولي للسلام أمن واستقرار ومستقبل البشرية والأديان في التعايش السلمي وقبول الآخر

 عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية

 بقلم السيد محمد علي الحسيني عن التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر

 السيد الحسيني السنة والشيعة من منبع واحد وأي اتجاه معاكس لا يتفق ويتناغم مع الأصل

 mohamad ali el husseini musulmans, chrétiens et juifs ne sont pas trompés et égarés

  I command you at this time when the spread of hatred extremism and intolerance to defend tolerance moderation and acceptance of others and live in love and peace

 السيد محمد علي الحسيني حذارِ من الألقاب والتوهّم بها فالحج نعمة ومسؤولية وسلوك إيماني وليس للمباهاة

 السيد الحسيني في نداء الجمعة يؤكد أن الإسلام بريء ومتضرر من المتطرفين ويدعو إلى العمل من أجل حملة فكرية مضادة للحملات الضالة

 السيد الحسيني معزيا بالسبسي قامة وطنية فقدته الأمة العربية

مواضيع متنوعة :



 Le Dr Mohamad Ali El Husseini appelle au retour de la nationalité aux Juifs arabes Une classe active dans la société a été soumise à l injustice et à la persécution

 الحسيني يلتقي صديقي في مسجد باريس الكبير: رسالتنا للمعتدلين إظهار الدعوة الحضارية للإسلام والتعاون من أجل الحفاظ على الأمن والسلام

 حلقة الغش من برنامج مكارم الأخلاق للسيد د محمد علي الحسيني

 Mohamad El Husseini:In the time of distancing ourselves from the other and confining ourselves, I call upon you to meet and open your minds before opening your doors and to debate the other regardless of who he is.

 السيد محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة شعبان شهر ترفع فيه الأعمال فسارعوا إلى إحيائه بالطاعات وأعمال البر

 كتب السيد محمد علي الحسيني في جريدة الاتحاد عن البيت الإبراهيمي يجمعنا

 دیدار علامه حسینی با سفیر آلمان در لبنان

 أزمة الروهينغا بين الاستخبارات العالمية والإنسانية

 گفتنی است که علامه محمد علی الحسینی یکی از شخصیت‌های برجسته شیعیان لبنان است. الحسینی از مبلغان گفتمان مشترک ادیان و مذاهب در منطقه خاورمیانه و جهان است او تاکنون در چند&#

 الحسيني من وزارة الخارجيـة الفرنسية: نحن نخوض حربا فکرية أمنية سياسية ضد التطرف والارهاب

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 755

  • التصفحات : 23873118

  • التاريخ : 20/09/2019 - 11:30