الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (22)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (41)
  • مقالات وأبحاث (46)
  • صور ولقاءات (90)
  • فيديو (45)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (56)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (82)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (103)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (58)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (15)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (23)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : كتب السيد محمد علي الحسيني في جريدة الاتحاد عن البيت الإبراهيمي يجمعنا .

كتب السيد محمد علي الحسيني في جريدة الاتحاد عن البيت الإبراهيمي يجمعنا

وأنا أشارك في المٶتمر العالمي للأخوة الانسانية والذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة الذي انعقد في 3و4 فبراير2019، فقد تبادر لذهني فکرة جمع الديانات السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية تحت سقف البيت الإبراهيمي، إذ أن نسب الأنبياء الثلاثة، محمد"ص" وعيسى"ع" وموسى"ع"، يعود إلى النبي إبراهيم"ع"، ذلك أن رفع الحزازات والحساسيات الطارئة والمفتعلة أساسا بين هذه الديانات والتي هي في الحقيقة تتعارض معها والأهم من ذلك أن أيا منها لم تستفد بل وحتى أنها قد أضرت بها، فالأديان الثلاثة وعند المطالعة في خطوطها العامة نجد أنها تدعو إلى قيم الحق والخير والسلام والمحبة والأخوة الإنسانية.

 

فکرة البيت الإبراهيمي وجمع الديانات الثلاثة تحت سقفه وجعله منطلقا للتأسيس لخطاب ديني إبراهيمي تسامحي مسالم شامل يعبر عن الجوهر والبعد الأخلاقي والإنساني من شأنه أن يکون بمثابة نقلة بل وحتى قفزة استثنائية تتجاوز کل الحدود والعراقيل وتمهد لآفاق جديدة في التفاهم والتقارب والتآلف بين أتباع الأديان الثلاثة بالإضافة لتأثيراتها الإيجابية على العالم کله وزرع قيم الخير والمحبة والإنسانية.

 

قيم الخير والسلام والتآلف والمحبة، هي من الأسس التي تقوم عليها الديانات الإبراهيمية الثلاثة وتدعو وتحث عليها، في الإسلام فإن الآية القرآنية الکريمة"62" من سورة البقرة والتي تقول:(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون)، أو کما جاء في الآية الکريمة"136" من سورة البقرة التي تقول:(قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل على ابراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون).

 أما في الديانة المسيحية وعند النظر في الإنجيل، وکما يقول الاصحاح 7:4ـ8 من أنجيل يوحنا:(أيها الأحباء، لنحب بعضنا بعضا، لأن المحبة هي من الله، وکل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله، ومن لايحب لايعرف الله، لأن الله محبة)، أو کما جاء في الاصحاح 27:14 من أنجيل يوحنا:(سلاما أترك لکم. سلامي أعطيکم. ليس کما يعطي العالم أعطيکم أنا. لاتضطرب قلوبکم ولاترهب).

وفي الديانة اليهودية، فقد جاء في التوراة:"فيقضي بين الأمم ويحكم بين الشعوب الكثيرة فيطبعون سيوفهم محاريث ورماحهم مناجل ولا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتدربون على الحرب فيما بعد" (أشعيا 4:2). وعند التمعن والتمحص في هذه النصوص الدينية، نجد أن القاسم المشترك بين هذه النصوص الدينية والرابط بينها هو الدعوة للسلام والمحبة والتآلف واعتبار ذلك أساسا للحياة ولضمان الأمن والاستقرار، وهو مايٶکد أن فلسفة الأديان الإبراهيمية مبنية على أسس إنسانية وحضارية ترفض العزلة والانغلاق وتدعو للإنفتاح على الآخر وتقبله.

 

البيت الإبراهيمي، ليس کأي بيت آخر، إنه بيت سيقوم على توحيد الخطاب الديني للديانات الثلاثة ويٶسس لعهد ومرحلة إنسانية جديدة تتلائم وتتفق مع القرن ال21 والتقدم العلمي والحضاري والثقافي الحاصل فيه، وإن هذا البيت سيکون بمثابة جامعة دينية ـ فکرية ـ ثقافية تتجاوز کل العقبات التي تقف بوجهها، وستمهد حتما لمتغيرات وتطورات ومستجدات إيجابية حتما لأن الانفتاح  على الآخر يمنح للعقل الإنساني قوة وزخم الإبداع والتجديد وهو مايدعو للتفاٶل بنشوء اتجاهات توحيدية ـ تقاربية ـ تآلفية أقوى من مثيلاتها في المراحل التاريخية السابقة.

 

الدعوة للبيت الإبراهيمي، ستکون خطوة عملية غير مسبوقة خصوصا فيما لو تم دعمها من جانب الجهات والمٶسسات المعنية وتبنيها بالصورة التي تستحقها لأنها ستکون أول بوتقة ستقوم بتذويب وصهر الاختلافات وجعلها شيئا من الماضي کما أنها ستکون بمثابة الأرضية الصلبة التي تتحطم وتنکسر عليها کل الأفکار والرٶى المتطرفة التي تخلق الأجواء المناسبة للإرهاب ونشوء المنظمات الإرهابية، وإن التقاء الأديان الثلاثة في هذا البيت الذي سيکون من مهامه الأساسية أيضا الدعوة لإعمار الأرض وبناء الإنسان بما يجعل کوکبنا الأرضي أفضل من أي وقت مضى، وهذا المقترح الذي ندعو إليه يتجاوز الحدود والمصالح الاعتبارية لأي دين لأن الاعتبار الإلهي والإنساني هو الذي سيغلب عليه وفي النتيجة النهائية فإن العالم کله سيستفيد من نعمة تأسيس هذا البيت الذي سينتصر أخيرا وفي الألفية الثالثة بعد الميلاد للإنسانية التي ذاقت الأمرين طوال القرون الماضية والله المستعان.

*العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني

جريدة الاتحاد الإماراتية

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/101313/-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/02/07  ||  القرّاء : 4924



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 علي بن أبي طالب والصحابة قلب واحد على وحدة المسلمين

 شهر رمضان مدرسة التسامح

 السيد الحسيني يشارك في حفل إفطار بدعوة من السفارة الإماراتية ببيروت

 السيد محمد علي الحسيني التّدبّر والنّهْل من القرآن والإسلام

 السيد محمد علي الحسيني أدعو المسلمين إلى المسارعة في إصلاح النفس وتغيير سلوكها إلى الأحسن ورمضان خير فرصة للانطلاق

 السيد محمد علي الحسيني في شهر رمضان نحن مدعوون إلى الاجتهاد والعمل لنحصد فيه خير أعمالنا

 السيد محمد علي الحسيني المراجعات الفكرية خطوة جريئة تبدأ بالاعتراف بالخلل

 السيد محمد علي الحسيني اغتنموا هذا الشهر المبارك

 السيد محمد علي الحسيني رمضان شهر الضيافة الالهية

 السيد محمد علي الحسيني أهلا بشهر رمضان وبمجالسة القرآن

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني من الفاتيكان :ادعو الى تفعيل الاعتدال في كل الأديان واعتماد منهج الوسطية وان نواجه الإرهاب والتطرف جنبا الى جنب

 سید محمد علی حسینی لبنانى شرکت در کنفرانس رم

 Dr Mohamad Ali El-Husseini En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre L Islam civilisé

 العلامة الحسيني من أقدم كنيس يهودي في أوروبا

 السيد محمد علي الحسيني في أمة محمد واجمعوا شملها واحقنوا الدماء وأخمدوا الفتنة وأصلحوا ذات البين

 Mohamad El Husseini a souligné à la fin de la conférence une déclaration unifiée émanant de différentes sectes et intitulée tenez la corde de Dieu et ne divisez pas

 الحسيني للنعيمي : تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بأبو ظبي خطوة رائدة في تاريخ الإمارات، في ظل ارتفاع وتيرة محاربة الاقليات المسلمة

  Cleric Mohamed Ali El Husseini mark at a conference of religious pluralism and tolerance in the European Parliament - Brussels.

 Gerçek İslam Peygamber ve ailesi ve arkadaşlarıyla gelen ve İslam birlik kavramından kaynaklandığını ayrı anlaşılamaz olduğunu sonsuz kehanet önce bir konuşma sırasında D

 מוחמד עלי אלחוסיני: האמונה, המוסר ועשרת הדב&#

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 719

  • التصفحات : 15427427

  • التاريخ : 25/05/2019 - 02:09