الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (22)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (41)
  • مقالات وأبحاث (45)
  • صور ولقاءات (90)
  • فيديو (45)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (56)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (82)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (103)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (58)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (15)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (23)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات .

الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات

الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات



يعصف بالعالم أحداث وتطورات غير مسبوقة من خلال تصاعد غير مسبوق لحمى التطرف الديني الذي يرافقه إرهاب دموي بات يلقي بظلاله السوداء رويدا رويدا على مختلف المناطق العالم ولاسيما بعد الهجمات الارهابية الدامية على باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني2015، وذلك مايشکل خطرا و تهديدا غير عادي من الضروري جدا أن يکون هناك عمل وجهد دولي مشترك من أجل کبح جماح هذا التهديد وإيجاد سياق و نهج إنساني حضاري يدعو و يحث للتقارب و المحبة و التعاون و الالفة.
اليوم، وفي ظل التهديدات المحدقة بالعالم، وتزايد لغة العنف والقسوة و ترافق ذلك مع طابع ديني(والدين في حقيقته براء من ذلك)، فإن التأکيد مجددا على قضية التقارب بين الاديان صارت ملحة أکثر من أي وقت آخر وخصوصا بين أتباع الديانات السماوية الثلاثة اليهودية -المسيحية -الاسلام والسعي من أجل إيجاد القواسم المشترکة والجامعة بين الاديان والعمل والسعي المشترك من أجل الحد من أية ظواهر أو مظاهر تدعو للتباغض والتباعد والتنافر والمواجهة بين الاديان الثلاثة أو باسمها، ولأن الاديان الثلاثة مصدرها ونبعها هو الله عزوجل، فإن الذي لاشك فيه أبدا يمکن إيجاد أکثر من أرضية مناسبة للتقارب والتفاهم مابين الاديان ولاسيما لو أشرف على الجهد رجال دين مخلصون يضعون مصلحة الانسانية ومصلحة العالم أجمع فوق أية مصلحة أخرى، وإن الذي لاشك فيه أبدا هو أن أية ديانة لاتدعو لکراهية العالم و فنائه من أجل استمرار وبقاء ذلك الدين.
المتطرفون والارهابيون وأولئك الذين لهم مصلحة في إظهار الاسلام کدين معادي للانسانية ويزعمون بأنه ينعدم فيه المحبة و الالفة والتسامح، فإن هناك الکثير من الادلة والقرائن الشرعية من القرآن الکريم و السنة النبوية الشريفة تثبت خلاف ذلك تماما، بل وإن ماجاء في سورة قريش:(لإيلاف قريش، إيلافهم رحلة الشتاء و الصيف، فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف)، يثبت بأن الإسلام دين سماوي كاليهودية والمسيحية ضد إرعاب وإرهاب وتجويع الشعوب، ذلك إن الله تعالى في هذه السورة الکريمة، يستشهد بالالفة أي المحبة و التقارب بين الناس کرمز و نموذج إيجابي يبارکه ويحث عليه، وفي نفس الوقت يطالب عزوجل الناس  بعبادته وهو الذي "أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف"، أي وفر لهم العيش و الامان، وقطعا إن الله تعالى الذي يوفر الرزق للدواب ولکل الکائنات الحية و البشرية جمعاء بمن کان مٶمنا به ومن لم يکن مٶمنا به، ولذلك فإن الذين يقومون بإرعاب الناس وتخويفهم وتجويعهم وابتزازهم على اساس الإسلام فإن الاسلام برئ منهم تماما.
المحبة والحب في الإسلام، ليست أمرا اعتباطيا أو طارئا ذلك أن هناك تأکيدات من السنة النبوية ومن القرآن الکريم نفسه، حيث تقول آية في سورة آل عمران:(قل إن کنتم تحبون الله فاتبعوني يحببکم الله ويغفر لکم ذنوبکم والله غفور رحيم)، ومن هنا فإن ترکيز الآية الکريمة على مايتعلق بالمحبة في موقعين، يدل على أهمية مفهوم الحب والمحبة في الإسلام خصوصا عندما يتم الربط بين المحبة والله تعالى، وفي نفس السياق نجد الحديث النبوي الشريف الذي يٶکد و بصورة واضحة و حاسمة على ماهية و جوهر الدين الإسلامي عندما يقول الرسول الاکرم"ص":(الدين هو الحب و الحب هو الدين)، ومن هنا فإن الاسلام کما نرى يٶکد على المحبة و يدعو لها وهو بذلك يخالف و يتقاطع مع مزاعم المتطرفين والارهابيين.
الدعوة للمحبة لم تقتصر على الإسلام فقط وانما نجد ذلك أيضا في المسيحية، حيث جاء في الکتاب المقدس:"أکرموا الجميع. أحبوا الاخوة. خافوا الله، أکرموا الملك"، وکذلك:"أما الان فيثبت: الايمان و الرجاء و المحبة، هذه الثلاثة ولکن أعظمهن المحبة" أو:"المحبة لاتسقط أبدا"، أما في العهد القديم، فقد وردت أيضا نصوص تدعو للمحبة وتحث عليها نظير:(البغضة تهيج الخصومات، و المحبة تستر کل الذنوب)، وکذلك:(أکلة من البقول حيث تکون المحبة، خير من ثور معلوف ومعه بغضة)، أو(وتطلب التأديب هو المحبة و المحبة حفظ الشرائع و مراعاة الشرائع ثبات الطهارة)، ومن هنا، فإن تأکيد الديانات الثلاثة على أهمية المحبة ووجوبها ورفض البغض والکراهية، لابد من أن يصبح ذلك على سبيل المثال لا الحصر أساس ومنطلقا للاتفاق لإرساء أرضية مشترکة تجمع بين الاديان الثلاثة وتوحدها بهذا السياق بما يرسخ التقارب و التفاهم و التعاضد الذي يجعل منه أساسا و منطلقا حيويا ونابضا للحوار بين الحضارات و التصدي للتطرف والارهاب و الانغلاق.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني



 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2015/12/05  ||  القرّاء : 33383



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 شهر رمضان مدرسة التسامح

 السيد الحسيني يشارك في حفل إفطار بدعوة من السفارة الإماراتية ببيروت

 السيد محمد علي الحسيني التّدبّر والنّهْل من القرآن والإسلام

 السيد محمد علي الحسيني أدعو المسلمين إلى المسارعة في إصلاح النفس وتغيير سلوكها إلى الأحسن ورمضان خير فرصة للانطلاق

 السيد محمد علي الحسيني في شهر رمضان نحن مدعوون إلى الاجتهاد والعمل لنحصد فيه خير أعمالنا

 السيد محمد علي الحسيني المراجعات الفكرية خطوة جريئة تبدأ بالاعتراف بالخلل

 السيد محمد علي الحسيني اغتنموا هذا الشهر المبارك

 السيد محمد علي الحسيني رمضان شهر الضيافة الالهية

 السيد محمد علي الحسيني أهلا بشهر رمضان وبمجالسة القرآن

 في رسالة شهر رمضان السيد محمد علي الحسيني : مناسبة للتسامح وصلة القرابة وتطهير القلوب وعكسها على الأعمال

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamed Ali El Husseini a obtenu son doctorat à Istanbul en reconnaissance de ses contributions scientifiques et actif dans la diffusion de la culture de la tolérance et de la coexistence pacifique et le pluralisme religieux

  السيد محمد علي الحسيني ضرورة دمج الشباب وخرطه في المجتمع؛ للنهوض بدولة التسامح

 صدر كتاب نداء الإسلام 1 للعلامة السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني في برنامج رمضانيات : شهر رمضان مناسبة لتطهير قلوبنا وعكسها على أعمالنا ومغبون من حرم المغفرة في هذا الشهر

 الحسيني يلتقي صديقي في مسجد باريس الكبير: رسالتنا للمعتدلين إظهار الدعوة الحضارية للإسلام والتعاون من أجل الحفاظ على الأمن والسلام

 Sayed Mohamad Ali El Husseini meets German ambassador and calls on his country to develop a positive speech with Muslims away from Islamophobia

 الحسيني:في كل زمان هتلر والمحرقة مستمرة

 سيد محمد على حسینی در دیدارش با اسقف بیت المقدس: دیدار و نزدیکی اسلامی مسیحی ‏یک ضرورت و نیاز است و آثار آن روی جوامع در تحکیم صلح و بردباری، ‏مثبت خواهد بود

 العلامة الحسيني : سب الصحابة وأمهات المؤمنين محرم شرعا

 السيد محمد علي الحسيني: المذهب الشيعي والسني ليسا دينان بل هما مذهبان من دين واحد فرقتهما السياسة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 718

  • التصفحات : 15295706

  • التاريخ : 22/05/2019 - 16:25