الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (7)
  • اخبار وبيانات (17)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (34)
  • مقالات وأبحاث (40)
  • صور ولقاءات (82)
  • فيديو (40)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (75)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (90)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (35)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (12)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات .

الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات

الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات



يعصف بالعالم أحداث وتطورات غير مسبوقة من خلال تصاعد غير مسبوق لحمى التطرف الديني الذي يرافقه إرهاب دموي بات يلقي بظلاله السوداء رويدا رويدا على مختلف المناطق العالم ولاسيما بعد الهجمات الارهابية الدامية على باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني2015، وذلك مايشکل خطرا و تهديدا غير عادي من الضروري جدا أن يکون هناك عمل وجهد دولي مشترك من أجل کبح جماح هذا التهديد وإيجاد سياق و نهج إنساني حضاري يدعو و يحث للتقارب و المحبة و التعاون و الالفة.
اليوم، وفي ظل التهديدات المحدقة بالعالم، وتزايد لغة العنف والقسوة و ترافق ذلك مع طابع ديني(والدين في حقيقته براء من ذلك)، فإن التأکيد مجددا على قضية التقارب بين الاديان صارت ملحة أکثر من أي وقت آخر وخصوصا بين أتباع الديانات السماوية الثلاثة اليهودية -المسيحية -الاسلام والسعي من أجل إيجاد القواسم المشترکة والجامعة بين الاديان والعمل والسعي المشترك من أجل الحد من أية ظواهر أو مظاهر تدعو للتباغض والتباعد والتنافر والمواجهة بين الاديان الثلاثة أو باسمها، ولأن الاديان الثلاثة مصدرها ونبعها هو الله عزوجل، فإن الذي لاشك فيه أبدا يمکن إيجاد أکثر من أرضية مناسبة للتقارب والتفاهم مابين الاديان ولاسيما لو أشرف على الجهد رجال دين مخلصون يضعون مصلحة الانسانية ومصلحة العالم أجمع فوق أية مصلحة أخرى، وإن الذي لاشك فيه أبدا هو أن أية ديانة لاتدعو لکراهية العالم و فنائه من أجل استمرار وبقاء ذلك الدين.
المتطرفون والارهابيون وأولئك الذين لهم مصلحة في إظهار الاسلام کدين معادي للانسانية ويزعمون بأنه ينعدم فيه المحبة و الالفة والتسامح، فإن هناك الکثير من الادلة والقرائن الشرعية من القرآن الکريم و السنة النبوية الشريفة تثبت خلاف ذلك تماما، بل وإن ماجاء في سورة قريش:(لإيلاف قريش، إيلافهم رحلة الشتاء و الصيف، فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف)، يثبت بأن الإسلام دين سماوي كاليهودية والمسيحية ضد إرعاب وإرهاب وتجويع الشعوب، ذلك إن الله تعالى في هذه السورة الکريمة، يستشهد بالالفة أي المحبة و التقارب بين الناس کرمز و نموذج إيجابي يبارکه ويحث عليه، وفي نفس الوقت يطالب عزوجل الناس  بعبادته وهو الذي "أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف"، أي وفر لهم العيش و الامان، وقطعا إن الله تعالى الذي يوفر الرزق للدواب ولکل الکائنات الحية و البشرية جمعاء بمن کان مٶمنا به ومن لم يکن مٶمنا به، ولذلك فإن الذين يقومون بإرعاب الناس وتخويفهم وتجويعهم وابتزازهم على اساس الإسلام فإن الاسلام برئ منهم تماما.
المحبة والحب في الإسلام، ليست أمرا اعتباطيا أو طارئا ذلك أن هناك تأکيدات من السنة النبوية ومن القرآن الکريم نفسه، حيث تقول آية في سورة آل عمران:(قل إن کنتم تحبون الله فاتبعوني يحببکم الله ويغفر لکم ذنوبکم والله غفور رحيم)، ومن هنا فإن ترکيز الآية الکريمة على مايتعلق بالمحبة في موقعين، يدل على أهمية مفهوم الحب والمحبة في الإسلام خصوصا عندما يتم الربط بين المحبة والله تعالى، وفي نفس السياق نجد الحديث النبوي الشريف الذي يٶکد و بصورة واضحة و حاسمة على ماهية و جوهر الدين الإسلامي عندما يقول الرسول الاکرم"ص":(الدين هو الحب و الحب هو الدين)، ومن هنا فإن الاسلام کما نرى يٶکد على المحبة و يدعو لها وهو بذلك يخالف و يتقاطع مع مزاعم المتطرفين والارهابيين.
الدعوة للمحبة لم تقتصر على الإسلام فقط وانما نجد ذلك أيضا في المسيحية، حيث جاء في الکتاب المقدس:"أکرموا الجميع. أحبوا الاخوة. خافوا الله، أکرموا الملك"، وکذلك:"أما الان فيثبت: الايمان و الرجاء و المحبة، هذه الثلاثة ولکن أعظمهن المحبة" أو:"المحبة لاتسقط أبدا"، أما في العهد القديم، فقد وردت أيضا نصوص تدعو للمحبة وتحث عليها نظير:(البغضة تهيج الخصومات، و المحبة تستر کل الذنوب)، وکذلك:(أکلة من البقول حيث تکون المحبة، خير من ثور معلوف ومعه بغضة)، أو(وتطلب التأديب هو المحبة و المحبة حفظ الشرائع و مراعاة الشرائع ثبات الطهارة)، ومن هنا، فإن تأکيد الديانات الثلاثة على أهمية المحبة ووجوبها ورفض البغض والکراهية، لابد من أن يصبح ذلك على سبيل المثال لا الحصر أساس ومنطلقا للاتفاق لإرساء أرضية مشترکة تجمع بين الاديان الثلاثة وتوحدها بهذا السياق بما يرسخ التقارب و التفاهم و التعاضد الذي يجعل منه أساسا و منطلقا حيويا ونابضا للحوار بين الحضارات و التصدي للتطرف والارهاب و الانغلاق.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني



 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2015/12/05  ||  القرّاء : 27128



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 الحسيني يشارك في اللقاء الحواري الاسلامي المسيحي بدعوة من سفارة الإمارات

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي غلام الله في مؤتمر الوحدة الإسلامية

 محمد علي الحسيني عبر جريدة الإتحاد الإماراتية : مبادرة تبث الأمل والتواصل

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي بأمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي

  Dr Mohamad Ali Elhusseini The conclusion of the World Conference of Islamic Unity in Mecca

 ElHusseini said that the Islamic unity conference in Mecca brought together the nation s scholars on one word, namely unity and rejection of all manifestations of extremism.

 Mohamad El Husseini a souligné à la fin de la conférence une déclaration unifiée émanant de différentes sectes et intitulée tenez la corde de Dieu et ne divisez pas

 السيد محمد علي الحسيني يتوجه في ختام مؤتمر الوحدة الاسلامية ببيان واحد موحد عنوانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

 السيد الحسيني يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني ويدعو إلى ضرورة استحضار القيم الحضارية لليمن

 الحسيني في اللقاء مع بن بيه في مكة المكرمة

مواضيع متنوعة :



 السيد د محمد علي الحسيني لا بد من تصحيح بعض السلوكيات والمفاهيم التي باتت تدخل ضمن الخرافات والبدع التي ربطوها بإحياء عاشوراء

 العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية

 Dr. Mohamad Ali El Husseini O Beloved: You should know that the difference of people s ideas

 علامه سید محمد علی حسینی گفتند ملاقات با پیروان ادیان آسمانی بویژه پیروان دین یهود یک امر غیر شرعی نیست

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini sinagog ziyaret ve Fransa nın Hahamla temaslarda bulunmak ve kitabın insanlarla toplantılar toplantılar ve doğrudan diyalog ihtiyacını vurgular ve kurulmasını öngörüyor k

 صور العلامة السيد محمد علي الحسيني مع المطرانة المسيحيين

 Sayed Mohamad Ali El Husseini meets German ambassador and calls on his country to develop a positive speech with Muslims away from Islamophobia

 الحسيني في مؤتمر روما 2016 يلتقي أتباع الديانة السيخية

 Mohamad Ali El Husseini Le rapprochement entre les religions est fondé sur le dialogue entre les civilisations

 D.Mohamad Ali El Hüsseini Koptik Kilisesinin temsilcisine Biz Peygamberimiz Kıptiler Müslümanlar ve Hıristiyanlar bir kumaşın buyruğu vardır

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 605

  • التصفحات : 10860877

  • التاريخ : 18/12/2018 - 21:38