الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (7)
  • اخبار وبيانات (16)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (25)
  • مقالات وأبحاث (37)
  • صور ولقاءات (75)
  • فيديو (40)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (47)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (74)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (87)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (30)

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (50)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (4)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (35)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (12)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نداء الجمعة .

        • القسم الفرعي : نداء الجمعة .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني يحذر من آفة الطلاق المدمرة للعائلة والمجتمع .

السيد محمد علي الحسيني يحذر من آفة الطلاق المدمرة للعائلة والمجتمع


ألقى العلامة د. السيد محمد علي الحسيني خطبة نداء الجمعة في بيروت التي خصصها للحديث عن أهمية الزواج ومساوىء الطلاق، فشرح الموقف الإسلامي من المسألتين انطلاقا من السنة النبوية الشريفة، فالإسلام حبب الزواج کثيراً وشدد کثيراً في الدعوة والحثّ عليه، حتى أن النبي “ص” تبرأ من کل من يرغب عن الزواج، الذي اعتبره أيضاً نصف الدين، في الوقت نفسه حذَّر من الطلاق وانهيار الحياة الزوجية والعائلية بسببه.

وأكد العلامة الحسيني على تماسك العائلة القائمة على أسس من المحبة والعاطفة والقيم والمبادئ السليمة، التي تخدم المجتمع الإسلامي فهي لبنته الأساسية وقد لفت النبي الأکرم “ص” إلى رأي وموقف الإسلام الصريح من الطلاق عندما قال: (إن أبغض الحلال عند الله الطلاق)، فمن الواضح جدّاً أن النبي يأمرنا في هذا الحديث الشريف أن لا نلجأ للطلاق إذا وجدنا سبيلاً أو طريقة أو خياراً ما لترکه والانصراف عنه، خصوصاً إذا ما کان هناك من مجال لإصلاح الحال بين الزوجين والبقاء معاً.

وشرح الحسيني قول الرسول الأکرم “ص” ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق)، فهو نوع من الترهيب لمنع الطلاق أو الحد منه وقد حثّ المسلم على البقاء مع زوجته ما أمکن إلى ذلك سبيلاً، ذلك أن البقاء مع الزوجة فيه الخير والعفة ولأنه سبب للمحافظة على الأولاد من التشتت والتشرذم والضياع.

وقد حثَّ الإسلام إلى أبعد حدّ المسلمين على اتخاذ کافة التدابير الموضوعية من أجل الحيلولة دون وقوع الطلاق، فدعا إلى توثيق روابط المودة والمحبة وحل المشاکل والخلافات التي تؤدي إلى الطلاق ومنها التشاور بين أهل الزوجين.

وأضاف : صحيح أن الإسلام حلل الطلاق إلا أنه لم يوفر وسيلة لشرح مضاره وتاثيراته السلبية على الرجل والمرأة وكذلك على الأطفال، حيث تصبح التأثيرات هنا أکثر سوءاً، ذلك أن الأطفال يکونون أکثر عرضة من غيرهم للتأثر النفسي والسلوکي السيء.

وأسف الحسيني للانتشار المخيف لظاهرة الطلاق في بلادنا، حيث تحول إلى آفة اجتماعية تصيب بأضرارها الأطفال والأولاد، فتتزايد بشكل كبير أعداد تاركي الدراسة والمنحرفين بارتكاب الجنح والجرائم المختلفة وتنتقل عدوى تفكك العائلات عبرهم إلى أجيال جديدة منحدرة من عائلات تفككت بالطلاق، فتستمر حالة الجهل والتخلف والانحدار والتفكك الاجتماعيين .

وتطرق الحسيني إلى الشأن السياسي العام فأشار إلى أن الأمة بدولها المختلفة تشهد حالة من الفلتان الإعلامي الذي يسيء إلى قضاياها المحقة ويشكل سببا من أسباب الفتنة ويخدم مجانا الأعداء بخلقه حالة من الشقاق والتشرذم بين الأفراد والهيئات والدول.

وأكد الحسيني أن حرية الرأي والتعبير محفوظة ومصانة في الإسلام بشرط أن لا تؤدي بعض مظاهرها إلى الجهل والندم، استنادا إلى قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، فبعض الأخبار أحيانا ما تكون مفبركة ومدسوسة في مجتمعاتنا، بهدف إثارة مشكلة بين المواطنين، أو بين الدول وقد شهدنا في الآونة الأخيرة كيف لعب الإعلام المضلل دورا خطيرا في تشويه الحقائق في قضايا معينة وتسبب بتعميق الخلاقات والتوترات وكل هذا يصب في خانة خدمة أعداء الأمة.

ودعا السيد الحسيني وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والموضوعية في كتابة الأخبار وطالب الكتّاب في الصحف والمشاركين في الحوارات التلفزيونية وغيرها إلى عدم تحويل مقالاتهم وأقوالهم إلى سيوف فتنة وأن لا يحللوا إلا بالاستناد على معلومات صحيحة ومعطيات دقيقة، كي لا يقعوا ويوقعوا غيرهم في الجهالة.

واعتبر الحسيني أن الأمة بحاجة اليوم إلى رص الصفوف أكثر من أي وقت مضى، ما يوجب على القيادات المعنية العمل من جهة، على ضبط وسائل الإعلام بالضوابط الإسلامية ومن جهة ثانية وهي الأهم، العمل على معالجات الخلافات الداخلية بالتي هي أحسن وبطاعة أولي الأمر في كل دولة وكذلك إنهاء النزاعات بين الدول بالحوار والحلول السياسية، فأعداء الأمة يتربصون، ويعملون على إذكاء هذه النزاعات وصنع غيرها، تحقيقا لهدف استراتيجي خطير، يقضي بتفكيك الأمة من الداخل كي يسهل عليهم إخضاعها وابتلاعها.

 

 

النص الكامل  للخطبة الدينية :

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائدنا وشفيعنا يوم القيامة، أبي القاسم محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: من مميزات ديننا الحنيف، أنه لم يبقَ من قضية أو مسألة تهمّ الفرد أو المجتمع أو کليهما سوية، إلّا وکان له موقف ورأي بشأنه، فالإسلام الذي حبب الزواج کثيراً وشدد کثيراً في الدعوة والحثّ عليه، حتى إن النبي “ص” تبرأ من کل من يرغب عن الزواج، الذي اعتبره أيضاً نصف الدين، فإنه وفي الوقت نفسه حذَّر من الطلاق وانهيار الحياة الزوجية والعائلية بسببه، إذ کلما کانت العائلة متماسکة قائمة على أسس من المحبة والعاطفة والقيم والمبادئ السليمة  کان ذلك في خدمة المجتمع حيث تشکل العائلة لبنتها الأساسية، وقد لفت النبي الأکرم “ص” إلى رأي وموقف الإسلام الصريح من الطلاق عندما قال: (إن أبغض الحلال عند الله الطلاق) حيث من الواضح جدّاً أن النبي يأمرنا في هذا الحديث الشريف أن لا نلجأ للطلاق إذا وجدنا سبيلاً أو طريقة أو خياراً ما لترکه والانصراف عنه، خصوصاً إذا ما کان هناك من مجال لإصلاح الحال بين الزوجين والبقاء معاً.

إن الطلاق يصبح مبرراً ومشروعاً ولا مناص منه، إذا ما کانت هناك سوء عشرة أو فسق، أو لأسباب مختلفة أخرى، لکونه لم يحبها ما جعل الله في قلبه لها من مودة، أي إن الطلاق حلال عندما لا يبقى هناك من سبيل لمعالجة الموقف تماماً مثل المثل المعروف: آخر الدواء الکي.

إخواني المٶمنون أخواتي المٶمنات:

عندما يقول الرسول الأکرم “ص”: ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق) فواضح من سياق وأسلوب مخاطبة الحديث أن هناك نوعاً من الترهيب في عدم الطلاق، وحثّ المسلم على البقاء مع زوجته ما أمکن إلى ذلك سبيلاً، ذلك أن البقاء مع الزوجة فيه الخير والعفة ولأنه سبب للمحافظة على الأولاد من التشتت والتشرذم والضياع، ولذلك فإنه وکما جاء في الحديث الشريف: (أوصاني جبريل عليه السلام بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلّا من فاحشة مبينة). وقد حثَّ الإسلام إلى أبعد حدّ المسلمين على اتخاذ کافة التدابير الموضوعية من أجل الحيلولة دون وقوع الطلاق، فدعا إلى توثيق روابط المودة والمحبة، وحل المشاکل والخلافات التي تٶدي إلى الطلاق، إذ أمر بالعشرة بالمعروف کما في قوله سبحانه وتعالى:﴿وعاشروهن بالمعروف فإن کرهتموهن فعسى أن تکرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً کثيراً﴾. کما أن الإسلام حثّ أيضاً على الإصلاح طالما کان إلى ذلك سبيلاً، من أجل عدم انفراط عقد الزوجية وتفتت وتجزئة الأسرة، کما في قوله عزَّ  وجلَّ: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير﴾، بل وإنه سبحانه وتعالى أمر بالتشاور بين أهل الزوجين، من أجل إيجاد حلّ ومخرج للمشکلة قبل القرار بالانفصال والطلاق، قال سبحانه وتعالى: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حکماً من أهله وحکماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله کان عليماً خبيراً﴾. ومن هنا فإننا نلاحظ أن الإسلام يميل بل ويرجح الکفة لصالح استمرار العلاقة الزوجية وإلى أبعد حدّ ممکن .

إخواني المٶمنون أخواتي المٶمنات:

الطلاق بالإضافة إلى تأثيراته السلبية على الرجل والمرأة، فإن له تأثيراته البالغة السلبية على الأطفال حيث تصبح التأثيرات هنا أکثر سوءاً، ذلك أن الأطفال يکونون أکثر عرضة من غيرهم للتأثر النفسي والسلوکي، حيث کما أن الطفل بحاجة ماسة لحب وحنان الأم، فإنه يحتاج أيضاً لرعاية الأب وتوجيهاته وإشرافه، ولذلك ليس بغريب أبداً أن نجد عدداً کبيراً من الذين يرتکبون الجنح والجرائم المختلفة، هم من الذين کانوا أبناء لعائلات تفککت بالطلاق، بل وإننا نجد أيضاً عدداً يصابون بأمراض نفسية وسلوکية تستمر معهم طوال العمر، بسبب الحالة التي عاشوا فيها في ظل افتقاد الأب أو الأم أو کليهما، ولأن الأطفال سيشکلون أجيال المستقبل فإن انحرافهم وعدم اعتدالهم وسوء سلوکهم أو  وضعهم النفسي، من شأنه أن يلقي بتأثيراته السلبية على المجتمع.

ومن هنا کان الموقف المتشدد جدّاً للإسلام من الطلاق وحثّه على معالجة الموقف، طالما کان هناك مجال من أجل ذلك.

قال الله سبحانه وتعالى، بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يکن له کفواً أحد﴾.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/11/02  ||  القرّاء : 2001



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة الحسيني في ذكرى مولد رسول الإنسانية محمد: ندعو إلى التواصل بين الأديان والحضارات

 السيد محمد علي الحسيني في أمة محمد واجمعوا شملها واحقنوا الدماء وأخمدوا الفتنة وأصلحوا ذات البين

 السيد الحسيني من نداء الجمعة : اغيثوا أهل سوريا الشتاء وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

 السيد محمد علي الحسيني يحذر من آفة الطلاق المدمرة للعائلة والمجتمع

 السيد د محمد علي الحسيني نحرم التعرض لرموز الأمة من الصحابة وأمهات المؤمنين

 Dr Mohamad Ali Elhusseini take Hilf Alfaudol it is a peace alliance as an example of peaceful coexistence with the other

 السيد د محمد علي الحسيني ‎حلف الفضول أسوة ومندوحة للتعايش السلمي مع الآخر

 Dr Mohamad Ali El Husseini denounced the terrorist attack on the Pennsylvania Jewish Temple

 حلقة الغضب والحلم برنامج من مكارم الأخلاق للسيد د. محمد علي الحسيني

 السيد د محمد علي الحسيني يتطلَّبُ الواجبُ الوطنيُّ والدينيّ منا أن نكونَ محضرَ خيرٍ ونرأبَ الصدعَ ونلمَّ الشملَ ونطفئَ الفتنَ

مواضيع متنوعة :



 Sayyed Mohamad Ali El Husseini en France: Pour créer alliance des bons gars contre les méchants

 العلامة الحسيني :إن خطب الجمعة من أهم وسائل الدعوة إلى الله تعالى وفيها الاهتمام بشؤون وأحوال البلاد والعباد

 الحسيني :الإيمان والأخلاق والوصايا العشر واحدة في الأديان السماوية والمؤمن حقا من يلتزم بها قولا وفعلا

  الحسيني خلال لقائه وفودا بقاعية متابعا مطالبها: على الدولة تحمل مسؤولياتها وضبط الأمن وتأمين المستلزمات الحياتية

 Dr Mohamad Ali Elhusseini Sevgili Dostlar Hac İslam dininin en önemli ibadetlerinden biri olarak kabul edilir

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini Kuveyt News Sn Salah Al-Sayer gazetesi yazdı

 La participation de Sayid Mohamad Ali El-Husseini libanais à Rome aux événements intellectuelles et politiques.

 Dr Mohamad ali el hüsseini butun dilerin din adamlarından bir arada olmalarını

 السيد محمد الحسيني: لتجنيب مجتمعنا حالات الطلاق

 كتاب: فقه السحر تأليف: السيّد محمّد عليّ الحسينيّ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 581

  • التصفحات : 10283022

  • التاريخ : 21/11/2018 - 13:48