الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (22)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (45)
  • مقالات وأبحاث (54)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (48)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (83)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (104)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (16)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (27)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : حلقات برامج مرئية .

        • القسم الفرعي : فيديو .

              • الموضوع : الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان من برنامج من مكارم الاخلاق السيد د محمد علي الحسيني .

الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان من برنامج من مكارم الاخلاق السيد د محمد علي الحسيني


السيد د محمد علي الحسيني من مكارم الأخلاق الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان

 

 

صفة منبوذة  تسبب للكثير من الناس آلاما وأحزانا  بلْ  وتتسبب في القطيعة وتفشي الكراهية وقطع العلاقات وغيرها من العواقب  منهي عنها في الإسلام وفي كل الشرائع  ويقشعر منها كل ضمير حي  

 

‌ سنتعرف على هذه الآفة  ولماذا تفشتْ في مجتمعاتنا  عن أسبابها ونتائجها وكيفية القضاء عليها  نخصص حلقة اليوم من برنامج  من مكارم الأخلاق عن الغيبة

 

 

كثير منا يجلس في بيته أو في الأماكن العمومية أو في العمل يتبادل الكلام عنْ مواضيع معينة  فجأة يتحول الموضوع إلى الكلام عن شخص معينْ تعْرفْ  البارحة رأيت فلانا  ذلك القصير مجعد الشعر بملابس مضحكة او فلانة فعلت كذا وقال كذا  القيل والقال ...ويسترسل في الحديث  بأقسى التوصيفات

 

هذا يا أخي ويا أختي حفظكمْ الله  قول وسلوك ضار وخبيث  يسمى بالغيبة  

 

 

لذلك اسمحولي أن أقول لكمْ   قد تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم فكما لا تحب أن يتحدث عنك الناس بما تكرهْ  فأخوك أو أختك في الله أيضا يكرهون منك هذا التصرف أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميْتا فكرهْتموه

إن مثل هذه التصرفات تزرع الكراهية ومشاعر البغض في قلب الإنسان ولا شك أنها تؤدي إلى زرع الضغينة بين الأصدقاء والإخوة والأقارب فتقْطع العلاقات وصلة الرحم بسبب كلمة أو فعل قلّل فاعله منْ عاقبته

 

قد لا يفهم الشخص هذا الكلام  إلا عندما يكون ضحية للغيبة  لذلك اعلموا يرحمكمْ الله  كما تغتاب كما يغتابك الآخرون

 

 

وقدْ عرفها الحبيب المصطفى   بقوله  هل‌ تدرون‌ ما الغيبة‌  قالوا  الله ورسوله‌ أعلمْ‌   قال‌   ذكرك‌ أخاك‌ بما يكرهْ‌

 

على أي‌ حال‌ فإن‌ الغيبة‌  هي منْ‌ أخس‌ّ السجايا و‌الصفات‌  وأخطر الجرائم‌ والآثام‌  بلْ هي‌ من الذنوب‌ الكبيرة‌  وكفاها ذمّا أن‌ الله تعالى‌ شبّه‌ المغتاب‌ بأكل‌ لحم‌ الميتة‌  فقال جل علاه‌  يا ايّها الّذين‌ آ منوا اجْتنبوا كثيرا من‌ الظّن‌ّ  إن‌ّ بعْض‌ الظّن‌ّ إثْم‌  ولا تجسّسوا ولا يغْتب‌ْ بعْضكم‌ْ بعْضا  ايحبّ احدكم‌ْ ان‌ْ ياْكل‌ لحْم‌ اخيه‌ ميْتا فكرهْتموه‌

 

 

 

وجميل ان نذكر هذا الحديث للفائدة والعبرة قال النبي محمد  يؤتى‌ بأحدكمْ يوم‌ القيامة‌  يوقف‌ بين‌ يدي ‌الله  ويدفع‌ إليه‌ كتابه‌ فلا يرى‌ حسناته ‌فيقولْ ‌ إلهي‌ ليس‌ هذا كتابي‌ فإني‌ لا أرى ‌فيها طاعتي‌  فيقال‌ له‌  إن‌ ربّك‌ لا يضل‌ّ ولاينسى   ذهب‌ عملك‌ باغتيابك‌ الناس‌   ثم ‌يؤتى‌ بآخر ويدفع‌ إليه‌ كتابه‌  فيرى‌ فيها طاعات‌ كثيرة‌   فيقولْ‌  إلهي‌ ما هذا كتابي‌ فإني‌ ما عملت‌ هذه‌ الطاعات  فيقال‌   لأن ‌فلانا اغتابك‌ فدفعتْ‌ حسناته‌ إليك‌

 

يا الاحبة  إن هذا الحديث النبوي   يؤكد على خطورة هذه الصفة البذيئة التي يستهينها كثيرون  كما أن وبالها ليس فقطْ في الدنيا  وإنما حتى في الدار الآخرة  والأخطر منْ ذلك أنها أشد من الزنا  كما قال ص  صاحب‌ الزنا يتوب‌  فيتوب‌ الله عليه‌ وصاحب‌ الغيبة ‌ يتوب‌ فلا يتوب‌ الله عليه‌   حتى ‌ يكون‌ صاحبه‌ الذي‌ يحلّه‌ لانه حق خاص

 

وفي أولئك الذين يحْضرون مجالس الغيبة يقول الشاعر المعري :

 

من جالس المغتاب فهو مغتاب …

 

وكما قال الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو  ليس من الحرية الأدبية  أنْ تقول في الغائبين شيئا لا تجرؤ أنْ تقوله لهمْ وهمْ حاضرون

 

لذلك قدْ يعتقد البعض خطا أن السامع لمجلس فيه غيبة  لا شيء عليه  ونحن نؤكد لكمْ أن السامع للغيبة كالمغتاب أي حكمه حكم المغتاب اذا لم ينكر ذلك

 

قدْ يتساءل أحدكمْ  ما الذي يجعلنا نغتاب أي إنسان طالما أنها صفة مذمومة؟

الجواب أيها الأحبة  يكمن في أمراض قلبية أخرى  توقعنا في آفة الغيبة كالعداوة أو الحسد

أيضا هناك المباهاة‌  وذلك‌ بذكر مساوئ‌ الغير والمباهاة‌ بالترفّع‌عنْها والبراءة‌ منها

كما يندفع البعض للغيبة مجاراة‌ للأصدقاء والخلطاء  خشية‌ منْ ‌نفرتهمْ‌ إذا لمْ‌ يجاريهمْ‌ في‌ ذلك‌

إضافة إلى ذلك قد يغتاب الأخ أخاه  في حالات الغضب والاستهزاء أو في حالة اللعب والهزل وفي كل هذه الحالات فإن الغيبة حرام

 

لذلك الواجب‌ عليك أيها ‌ المغتاب‌  أنْ‌ تندم‌ وتتوب‌ على‌ ما فعلت‌  وتتودّد إلى‌ من اغتبته وتطلب السماح منه فقدْ سئل‌ ص   ما كفارة‌ الاغتياب‌؟ قال‌   تستغفر الله لمنْ‌ اغتبته‌ كلمّا ذكرته‌

 

 

أما بالنسبة إلى كيفية التصدي لهذه الصفة المذمومة ومعالجتها  فعلى الإنسان قبل كل شيء  أنْ يروض ويهذب ويتدرب لسانه على عدم الكلام عن الناس بسوءْ

 

وعليه أنْ يعي مفاسدها الدنيوية  فهي منشا للعداوة ‌ وتترك‌ آثارا في‌النفس‌  منها الضغينة‌ والعدواة ‌ اتجاه‌ المستغاب.

 

كنْ على الأكيد أيها المغتاب  أنك ستسقط‌ من‌ أعين‌ الناس‌  وتنهار الثقة التي وضعوها فيكْ

لذلك أيها المغتاب  تعرفْ على معاني الصدق وحفظ‌ أعراض‌ الناس‌ ومحبة‌ الناس‌ لك وثقتهمْ‌ بك‌

 

و‌اقطعْ‌ أسباب هذا المرض الخطير منْ غضب‌ وحقد و حسد واستهزاء وسخرية وهزل‌ وغيرها

 

راقبْ‌ كلامك‌ وأفعالك‌  فإنْ تعرضت ‌لموقف فيه اغتياب للآخرين فعليك أنْ تمسك لسانك وأن تقف بالمرصاد لهذه المجالس  وتسعى إلى استبدال‌ الغيبة‌ بالأحاديث‌ المفيدة‌ والقصص‌ الهادفة واعلمْ‌ أن‌ّ حسناتك‌ تنتقل إلى من‌ استغبته‌  وكذا تنتقل‌ سيئات‌ المستغاب‌ إليك ‌ يعني أن عمل الخير الذي ستفعله سيكون هباء منثورا

وتأكدْ أن غيبة الناس سلاح الضعفاء   ونوع‌ من الضعف‌ الروحي‌ وضعف في‌ شخصية‌ الإنسان  وتركها يوجب‌ صفاء الروابط ‌الإجتماعية‌ والعيش‌ بأمانْ‌

في الختام  أوصيكمْ وأوصي نفسي بما قاله الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

عليكم بذكر الله فإنه شفاء              وإياكمْ وذكر الناس فإنه داء

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/07/19  ||  القرّاء : 18502



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني : الحج عبادة توقيفية توحيدية خالصة وتسييسها يضر ويخالف مقاصدها

 السيد الحسيني لبرنامج صناعة الموت: حجنا عبادي وليس سياسي

 من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف

 السيد محمد علي الحسيني العلماء مسؤولون عن تحصين الشباب في ظل انتشار التيارات المتطرفة

 إجلالا للأشهر الحرم واحتراما لموسم الحج.. أوقفوا القتال وسفك الدماء

 السيد محمد علي الحسيني الناس أعداء ما جهلوا وأمة اقرأ تتخلف عن الركب الحضاري

 السيد محمد علي الحسيني معنى قوامة الرجل على المرأة

 السيد محمد علي الحسيني الإسلام بين مفاهيم الإقصاء والانفتاح

 السيد الحسيني محاضرا: بعد اضطهادها في الجاهلية.. الإسلام يرفع المرأة يكرمها

 السيد محمد علي الحسيني: تحرّر الشّباب من الأديان آفة الزمان

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني أن نضع كل إنسان في موضعه الصحيح هذا هو الإصلاح وهذا هو التغيير

 Sayed Mohamad Ali El- Husseini from the Holocaust Forum in Paris: Today we live in the era of Pharaoh and Hitler, we suffer from terrorism represented today by evil doers

 Dr Mohamad Ali El Husseini meets with Schudrich and calls for the need to activate dialogue between religions

 السيد محمد علي الحسيني الحج فريضة عظيمة ومناسكه تعكس قيم الإسلام المبنية على التعاون والتسامح والمغفرة

 العلامة الحسيني يشارك في مؤتمر الوحدة الإسلامية في مكة المكرمة: للتصدي بحزم لمحرفي النصوص القرآنية وكشف مخططاتهم للفتنة الطائفية والمذهبية

 بحث وتشاور بين السيد محمد علي الحسيني والدكتور محمد بشاري أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي

 Cleric EL Husseini meet the First Chancellor of Sheikh Al-Azhar

 السيد الحسيني يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني ويدعو إلى ضرورة استحضار القيم الحضارية لليمن

  كتاب الانتخابات النيابية و مسؤوليتنا الوطنية والشرعية المؤلف د السيد محمد علي الحسيني

 صرخة السيد الحسيني وانتصاره للحسين بقلم الاستاذ فريد أحمد حسن

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 744

  • التصفحات : 19762795

  • التاريخ : 22/07/2019 - 09:14