الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (5)
  • اخبار وبيانات (15)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (23)
  • مقالات وأبحاث (34)
  • صور ولقاءات (67)
  • فيديو (17)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (40)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (46)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (72)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (77)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (29)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (48)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (6)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مؤتمرات .

              • الموضوع : الحسيني في منتدى الدوحة السابع عشر يدعو لعمل إنساني مشترك من أجل اللاجئين بالعودة الى روح الأديان السماوية وشرائعها .

الحسيني في منتدى الدوحة السابع عشر يدعو لعمل إنساني مشترك من أجل اللاجئين بالعودة الى روح الأديان السماوية وشرائعها

الحسيني في منتدى الدوحة السابع عشر يدعو لعمل إنساني مشترك
من أجل اللاجئين بالعودة الى روح الأديان السماوية وشرائعها




بدعوة كريمة من لجنة منتدى الدوحة(السابع عشر ) التابع لوزارة الخارجية القطرية الذي عقد في الدوحة من (14-15 )مايو 2017 وتحت عنوان (التنمية والإستقرار وقضايا اللاجئين ) شارك سماحة  الدكتور السيد محمد علي الحسيني بتقديم ورقة عمل تحت عنوان " اللجوء بين الدين والثقافة الانسانية " .

وجاء في الورقة : منذ قديم الزمان، اضطر الإنسان وفي ظل ظروف وعوامل ودوافع مختلفة للخوف على نفسه والاستجارة و اللجوء إلى مکان أو لدى مقام أو موقع يؤمن فيه على نفسه وأهله وماله، ولازال هذا الموضوع ساريا و مستمرا حتى يومنا هذا مما يبين أهميته عبر التاريخ الإنساني.

أهمية الأديان السماوية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، تأتي من حيث أنها أسست ورسخت للکثير من المفاهيم والقيم الإنسانية ووضعت مايمکن اعتباره منهاجا للأخلاق وکيفية التعامل والتعاطي مع بني البشر والطبيعة بما تحتويها، وأن أغلبية المفاهيم والأمور التي تستفيد منها المجتمعات الإنسانية في سائر أرجاء العالم، فإنها ترجع في الأصل إلى هذه الديانات أو مقتبسة و مأخوذة منها کما هو مع قضية اللجوء السياسي- الإنساني وقضايا التبرعات والمساعدات الإنسانية وحتى نصرة الشعوب أو الجماعات المهددة بالابادة من قبل قوى غير منصفة أو باغية، وغيرها من المواضيع الأخرى وفي سياقات واتجاهات متباينة.

لو رجعنا إلى الکتب السماوية و طالعنا كل ما يتعلق بموضوع الاستجارة واللجوء فإننا نجد الکثير ، ولعل من أهمها ماقد حصل مع النبي موسى"ع" بهذا الصدد مع رجل من قومه عندما استجار به بسبب محاولة اعتداء عليه، وکذلك قصته بعد خروجه من مصر و لجوئه إلى شعيب وما ناله من سلام وأمن وعيش وزواج و استقرار، ويعتبر ذلك من الدروس السماوية الأولى التي يتعلمها الإنسان و يستفيد منها في حياته على أکثر من صعيد.

وفي الديانة المسيحية، نجد أيضا أن هناك الکثيرين ممن لجؤوا للنبي عيسى"ع"، طلبا للأمن والسلام والشفاء والخلاص من شر أو حالة سلبية محدقة بهم وهو ما يؤكد في نفس السياق السابق شرعية قضية اللجوء والاستجارة وأنها حق مکفول للإنسان بمقدوره أن يمارسه فيما لو دفعته الظروف لذلك و أتيح له المکان و الموقع المناسب.

أما في الإسلام، فإن موضوع اللجوء والاستجارة، له أيضا أهميته بنفس السياقين السابقين، وتبدو الأهمية الخاصة لهذا الموضوع عندما نطالع الآية الکريمة:( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون)، حيث أن الإسلام ومع موقفه الحازم والجدي من المشرکين، إلا أنه في حالة إستجارتهم بالمسلمين فإن لهم الأمان، ذلك أن الآية الکريمة وکما يبدو واضحة من سياقها فإنها تخاطب النبي محمد"ص"، وإن حکمها ساري على کل المسلمين دون استثناء، وبطبيعة الحال فإن انقطاع أتباع الديانات السماوية الثلاثة(اليهودية و المسيحية و الاسلام)، عن القيم و المبادئ النبيلة ذات العمق الإنساني في أديانهم، تجعلهم في الکثير من الأحيان يتصرفون بطريقة وأسلوب تتعارض مع ماجاءت به أديانهم بهذا الخصوص و دعت إليه.

العالم بما يشهده اليوم من تطورات و أحداث مضطربة تتداخل فيها الأمور کثيرا، تسلط الأضواء بقوة على موضوع الاستجارة واللجوء وتمنحه الأولوية على الکثير من المواضيع الأخرى، ولهذا فإن الترکيز على هذا الموضوع ولفت الأنظار إلى طابعه و عمقه الديني وکونه ذو أهمية قصوى لهذا العصر عموما ولهذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يمر بها العالم وماتعصف به من أحداث بسبب التطرف الديني والإرهاب، وإن العودة إلى الأصل والأساس النبيل و المتسامح للأديان السماوية الثلاثة کفيل بإسباغ حالة من الإنفتاح و التعاطي الإنساني المتسم بروح السماحة وتقبل الآخر مما يحد من غلواء التطرف الديني والإرهاب وإن من آداب وتعاليم الأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام، أن لا نرد طالب حاجة وأن لانقفل بابا أمام مستجير، وأن لانترك لاجىء وشأنه بل علينا أن نتعاون ونتكاتف ونساعد بعضنا على حفظ ورعاية واحترام ومساعدة من استجار بنا حتى نرسخ في الأذهان کلها بأن العالم لايزال بخير وأن المستقبل هو للتکافل الإنساني والعيش بمحبة وسلام وليس للعداوة والبغضاء والتناحر.

خير مثال على ذلك موضوع اللجوء السوري، فقد استجار الشعب السوري المظلوم والمقتول بالعديد من الأشقاء العرب ، وبالأصدقاء في العالم أجمع .
وقد استجابت الدول الغربية و العربية والإسلامية، ومنها دولة قطر الشقيقة الى هذا النداء الإنساني، انطلاقا من عروبتها وإسلامها، وشكلت خير مستجير للملايين من الهاربين من جحيم القتل والتدمير .

كذلك عملت الدول الغربية التي استمدت قوانينها حول اللجوء السياسي من الشرائع السماوية، ففتحت أبوابها للسوريين الباحثين عن الأمن والأمان.

ان هذا المنحترجمة:
ى الإنساني العالمي في التعامل مع موضوع اللجوء السوري ، يمكن ان يشكل قاعدة للعمل المشترك بين الإسلام والغرب في مكافحة الإرهاب والتطرف، فهذا الخطر لا يهدد سوريا والدول العربية والإسلامية فقط ، وإنما بشكل اولى أوروبا والغرب عموما، ولا مبالغة في القول أن القضاء على التطرف يبدأ من حل قضية اللجوء السوري جذريا .

لذلك ينبغي العودة مرة أخرى إلى روح الأديان السماوية والشرائع التي انبثقت منها ، لتكريس ثقافة الاعتدال وحمايته من تشويهات المتطرفين في كل مكان وزمان .
محمد علي الحسيني
الدوحة 14/أيار /2017
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/05/18  ||  القرّاء : 7856



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 الكتاب أعمال ومستحبات العمرة والحج اعداد السيد محمد علي الحسيني

 كتاب علم المنطق بين السائل والمجيب تقديم السيد محمد علي الحسيني

 الحسيني في مؤتمر معا ضد الإرهاب ببروكسل يدعو لتشكيل حلف إسلامي مسيحي يهودي

 دكتر سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس با هم علیه تروریسم در بروکسل خواستار تشکیل یک پیمان اسلامی مسیحی یهودی شد

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Conference in Brussels Together Against Terrorism calls for an Islamic Christian Jewish Coalition

  Dr Mohamad Ali El Husseini à la conférence Ensemble contre le terrorisme à Bruxelles Appelle à la création dune alliance islamo chrétienne juive

 ד ר מוחמד עלי אל חוס נ בוועידה בבריסל ביחד נג

 Terörizme Karşı Omuz Omuza Brüksel deki Konferansı nda Dr Mohamad Ali El Husseini İslami Hıristiyan Yahudi Koalisyonu çağrısı

  السيد محمد علي الحسيني يلتقي رئيس المركز الأوروبي اليهودي في بروكسل ويؤكد أهمية الحوار المباشر مع أتباع الديانات السماوية

 دکترسيد محمد علی حسینی لبنانى با رئیس مرکز اروپایی یهودیان در بروکسل ملاقات کرد او بر اهمیت گفتگوی مستقیم با پیروان ادیان آسمانی تاکید کرد

مواضيع متنوعة :



 Dr Mohamad Ali El Hüsseini ilahi dinlerin insanın barış sevgi ve ibadet içinde birlikte yaşama temel hizmetidir

 Cleric Sayed Mohamad Ali El-Husseini Meets Head of Imams forum in France and underlines the responsibility of religious scholars and preachers to guide the Muslim youth and work hard in order to save them from drowning in a swamp and dump of extremism an

 Sayın mohamad ali el hüsseini şöyle devam ediyor Butun ilahi dinlerde kardeşlik din ve mezheb özgürlüğü

 كلمة السيد محمد علي الحسيني في المؤتمر السنوي للأئمة والخطباء والدعاة تحت عنوان:

 Dr Mohamad Ali Elhuseyni istanbulda murat alemdarı necati şaşmaz onurlandırdı

 الحسيني :التقارب بين الأديان أساس الحوار بين الحضارات

 Dr Sayın Mohamad Ali El HÜsseini Diyor Her iki din islam ve yahudi ikisi tek olan tek tanrı ya inanır

 Ben Türkiye, özgürlük, düşünce

 El Husseini while meeting the Deputy Bishop of France: we share the same pains and the same terrorist enemy

 العلامة الحسيني مشاركا في مؤتمر روما للتعايش السلمي والتعددية الدينية2016

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 11

  • الأقسام الفرعية : 13

  • عدد المواضيع : 479

  • التصفحات : 5943216

  • التاريخ : 19/02/2018 - 19:42